تذكرة الأريب تفسير الغريب
بيت أي قدر وليلة غير الذي تقول أي غير الذي تقولوه الطائفة نهارا واذا جاءهم يعني المنافقين امر من الامن وهو خير السرية انها ظفرت او الخوف وهي النكبة تصيب السرية اذاعوا به أي اشاعوه ولو ردوا الامر الى الرسول الامر منهم علماء الصحابة ومقدموهم بعلمه الذين يستنبطونه منهم وهم الذين يستخرجونه والمعنى يعلم حقيقة ذلك من يبحث ذلك عنه من اولوا الامر لاتبعتم الشيطان الا قليلا منكم والباس الشدة والتنكيل العقوبة من يشفع والمقيت المقتدر والتحية السلام وخير منه الزيادة عليه كانه قيل السلام عليكم فقلت وعليكم السلام ورحمة الله
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
للناس الترغيب برحمة الله والتبشير بها قبل الترهيب من عقوبته، بل ينبغى ان يعطى الكلام عن رحمه الله أكثر (¬1) يؤخذ ذلك من قوله تعالى: {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} فهذا ترغيب، ثم قال تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «لو يعلم الؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد» (¬5). والغرض من الترغيب والترهيب في القرآن والسنة المسلم إلى ربه بين الرغبة والرهبة، وبين الخوف والرجاء، فلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قلنا بهذا التفسير فقد زال السؤال ، وإن قلنا المراد من قوله : {ادعوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا} هو الدعاء السؤال الثاني : إن المتكلمين اتفقوا على أن من عبد ودعا لأجل الخوف من العقاب والطمع في الثواب لم تصح عبادته ومنهم من قال : التكليف إنما وردت لكونها في أنفسها مصالح ؛ وهذا هو قول المعتزلة. أما من أتى بها خوفاً من العقاب ، أو طمعاً في الثواب ، وجب أن لا يصح ، لأنه ما أتى بها لأجل وجه وجوبها لأجل الخوف من العقاب ، والطمع في الثواب ، وجب أن لا يصح.
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الحرب كانوا أجبن الناس ، وإذا كان أمن كانوا أكثر الناس كلاماً كما قال تعالى عنهم : { فَإِذَا جَآءَ الخوف رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كالذي يغشى عَلَيْهِ مِنَ الموت فَإِذَا ذَهَبَ الخوف محمد : 20 ] ، وقوله : { وَطُبِعَ على قُلُوبِهِمْ } أي بسبب نكولهم عن الجهاد والخروج مع الرسول في سبيل الله
إعراب القرآن - النحاس
حذف الحرف تعدى الفعل وقول من قال يخافا بمعنى يوقنا لا يعرف ولكن يقع النشوز فيقع الخوف من الزيادة أن لا يقيما حدود الله أكثر العلماء وأهل النظر على أن هذا للمرأة خاصة لأنها التي لا تقيم حدود الله في نشوزها اجتمعا فصلى الرجل ولم تصل المرأة لقلت ما صليا وهذا لا يكون إلا في النفي خاصة ( فإن خفتم ألا يقيما حدود الله بالشرط فلذلك حذفت منه الألف والجواب ( فأولئك هم الظالمون ) 230 أي فإن طلقها الثالثة ( فلا تحل له من بعد ) أي من بعد الثالثة ( حتى تنكح زوجا غيره ) وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النكاح هاهنا الجماع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلى مقداره بقوله: {وليبدلنهم} وأشار إلى عدم استغراق هذا الأمن العام لجميع الزمان بإثبات الجارّ فقال: {من بعد خوفهم} هذا الذي هم فيه الآن {أمناً} أي عظيماً بمقدار هذا الخوف، في زمن النبوة وخلافتها؛ ثم أتبع - رضي الله عنهم أجمعين، رمتهم العرب من قوس واحدة فنزلت {ليستخلفنهم في الأرض} الآية. ولقد صدق الله سبحانه ومن أصدق من الله حديثاً - ففتح سبحانه لهم البلاد، ونصرهم على جبابرة العباد، فأذلوا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات) قال الله جل وعلا: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ هذه الآية الكريمة تعتبر من آيات الله المعجزات التي أخبر الله وبشر بها نبيه والصحابة والمؤمنين بأن ينصرهم ويملكهم الأرض، ويجعلهم خلفاء فيها، ويزيل خوفهم، وقد كان ذلك كله بعد ما كان في مكة من الخوف والاضطهاد والظلم والإيذاء وسفك الدماء والصد عن الله والإسلام. عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى حتى مكنه من رقاب العباد في جزيرة العرب، فأصبح الحاكم والقاضي والموجه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ } أي من إمساكها { وَأَطْهَرُ } لقلوبكم من المعاصي { فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ } يعني الفقراء { فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ }. قال ابن عباس : { أَأَشْفَقْتُمْ } أي أبخلتم بالصدقة ؛ وقيل : خفتم ، والإشفاق الخوف من المكروه. الثانية : قوله تعالى : { فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ الله عَلَيْكُمْ } أي نسخ الله ذلك الحكم. وهذا يدل على جواز النسخ قبل الفعل ، وما روي عن عليّ رضي الله عنه ضعيف ؛ لأن الله تعالى قال : { فَإِذْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوهم فيما يعرض من حوادث الكون الكبير ( العالم ) والكون الصغير ( الإنسان ) . فقرر أن آيات الله الكبرى في صنع العالم إنما يجري أمرها على السنن الإلهية ، التي قدرها الله في علمه الأزلي ، لا يغيرها شي من الطوارئ الجزئية . غير أنه لا يجوز أن يغفل شأن الله فيها . من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله > .
التفسير المظهري
ج 2قسم 2 ، ص : 218 إذ الخوف فى صلوة الخوف شرط قطعا اجماعا ولم يذكر فيما بعد ويؤيده ما قال البغوي انه جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ هذا القدر ثم بعد حول سالوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن صلوة الخوف لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ اخبار عن يوسف عليه السّلام وأخرج ابن جرير عن على عليه السلام قال سال قوم من فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى اللّه عليه وسلم فصلى الظهر فقال المشركون لقد أمكنكم محمد وأصحابه من عليه وسلم الظهر فقالوا قد كانوا على حالة لو أصبنا غرتهم ثم قالوا يأتى عليهم الان صلوة هى احبّ إليهم من