تفسير الصنعاني
< > S67 < > < > سورة تبارك بسم الله الرحمن الرحيم < < الملك : ( 2 ) الذي خلق الموت . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت } قال أي من اختلاف
تفسير الصنعاني
< > S10( > < > سورة ألهاكم التكاثر بسم الله الرحمن الرحيم < < التكاثر : ( 1 ) ألهاكم التكاثر > > عبد الرزاق عن عن ابن عيينة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن سعيد ابن عبد الرحمن عن ابن أبي
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
شيء ^ فقد أخبر الخليل أنه لا يملك لأبيه من الله من شيء فكيف غيره وقال مجاهد أيضا ( إلا من أذن له الرحمن الصواب قول لا إله إلا الله فعلى قول مجاهد يكون المستثنى من أتى بالكلم الطيب و العمل الصالح قوله فى سورة طه ^ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن و رضي له قولا ^ فاذا جعلت هذه مثل تلك فتكون الشفاعة هي الشفاعة
تفسير القرآن العزيز
|< > 32S < > < > تفسير ( حم السجدة ) < > | < > وهي مكية كلها < > | بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم | | تفسير سورة فصلت من الآية 1 إلى آية 7 . | | < < السجدة : ( 2 ) تنزيل الكتاب لا 2 < تنزيل من الرحمن الرحيم > 2 ! يعني : القرآن < < السجدة : ( 3 ) أم يقولون افتراه . . . . .
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
الكهف الآية 66). 2 - «يسر» من قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (سورة الفجر الآية 4). 3 - «إلى الداع » من قوله تعالى: مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ (سورة القمر الآية 8). 4 - «الجوار» التي بعدها متحرك، من قوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (سورة الشورى الآية 32). فإنه لا خلاف في حذف الياء في الحالين من أجل الساكن، وقد وقع في موضعين هما: - الْجَوارِ الْكُنَّسِ (سورة التكوير الآية 16). - وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (سورة الرحمن الآية 24
الاستيعاب في بيان الأسباب
__ = البقرة؛ فضعيفة جداً؛ لأن شيخ الطبري محمد بن حميد الرازي متهم، فذكر سبب نزول هذه الآية التي في سورة البقرة وهم، والصواب جعلها في سورة آل عمران، والله أعلم. رقم 12322)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 92)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (12/ 30/ 4616) من طريق عبد الرحمن قلنا: الحماني لم يتفرد به؛ بل تابعه عبد الرحمن بن مهدي -وهو ثقة ثبت- عند ابن أبي حاتم، ورواية الحسن بن الإرسال: ما أخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (1/ 207) من طريق أحمد بن عبد الرحمن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
كثير (¬1)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن (¬2)، عن عبد الله بن سلام (¬3) - رضي الله عنه - قال: خرجنا نتذاكر الْحَكِيمُ (1)} إلى آخرها (¬4). ¬__________ (¬1) ثقة، ثبت، لكنه يدلس ويرسل. (¬2) أبي سلمة بن عبد الرحمن التخريج: أخرجه الترمذي كتاب التفسير، باب سورة الصف (3309) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن عن محمَّد بن والبيهقي في "السنن الكبرى" وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 641: وقع لنا سماع هذِه السورة يريد سورة
أسباب النزول
يحيى قال: حدثنا محمد بن عيسى بن أبي فديك عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: " نزلت بسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة ". القول في سورة الفاتحة اختلفوا فيها، فعند الاكثرين هي مكية من أوائل ما نزل من القرآن. لبيك، قال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: قل الحمد لله رب العالمين الرحمن حدثنا أبي عن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس قال: " قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقال: بسم الله الرحمن
التفسير الوسيط
وأوثر اختيار اسم الرحمن من بين أسمائه- تعالى- للإشارة إلى أن إرساله صلى الله عليه وسلم مبعثه الرحمة كما ما ندري ما الرحمن الرحيم ... أى: قل لهم أيها الرسول الكريم: الرحمن الذي تتجافون النطق باسمه الكريم هو وحده __________ (1) سورة الأنبياء الآية 107. (2) سورة الفرقان الآية 60.
التعليق على تفسير الجلالين
الاسم صلة، الذي يقول: إن الاسم صلة واضح كلامه ما فيه إشكال {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [(1) سورة بعد هذا يقول الشيخ -رحمه الله-: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [(1) سورة العلق] هو قراءة بسم الله في أول السور القارئ مأمور بأن يقرأ باسم الله، وأنها ليست كسائر القرآن، بل هي تابعة لغيرها، وهنا يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، على هذا من قال: بسم الله الرحمن الرحيم من غير مناسبة يؤجر وإلا ما يؤجر؟ من غير مناسبة، لا لأكل حسنات، وإذا قلنا: كما يقول الشيخ: وأنها ليست كسائر القرآن بل هي تابعة لغيرها، وهنا يقول: بسم الله الرحمن