تفسير السلمي

| < > ذكر ما قيل في سورة ص < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | قوله عز وعلا : ! بن طاهر : بالعقل والتأني . | | قال أبو عثمان : بالتوفيق والإنابة . | | قال الجنيد : صرفنا نظره عن الملك بدوام نظره إلى الملك . | | قال سهل : بوزراء صالحين يدلونه على الخير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

علينا نخبرك، فقال: لم يعرف تأويلها إلا من يعرفها قبل أن أخبره بها، فقال رجلٌ من أولئك القوم: إن كان الملك يريد هذا فليبعث على سطيح وشق، فأحضر الملك الشق، فقال الملك: أخبرني رؤياي: فإنك إن أصبتها تأويلها. قال الملك: وأبيك يا شق، إن هذا لنا لغائظٌ موجع، فمتى هو كائنٌ، أفي زماني أم بعده؟ قال: بل بعده بزمان، قال: فهل يدوم ملكه أم ينقطع؟ قال: بل ينقطع برسولٍ مرسل يأتي بالحق والعدل من أهل الدين والفضل، يكون الملك قال: ومن هذا النبي؟ قال: رجلٌ من ولد غالب بن فهر بن مالك بن النضر؟ يكون الملك في قومه إلى آخر الدهر،

تفسير آيات الأحكام

وقال الحنفية : الطلاق يعتمد الملك أو الإضافة إليه ، لكنه في حال الإضافة إلى الملك يبقى معلّقا ، حتى يحصل شرطه الذي هو الملك ، فإذا قال للأجنبية : إن تزوجتك فأنت طالق ، كان هذا تعليقا صحيحا للطلاق على شرط النكاح ، فإذا حصل هذا الشرط وقع الطلاق على فوره ، وكان طلاقا في الملك بالضرورة ، فكأنّه أنجزه عليها حينذاك. أما الثاني فإنّ وقوعه لا بد أن يصادف الملك حيث كان معلقا عليه. والحنفية لا يشترطون في التعليق على الملك أن يكون صريحا بصيغة من الصيغ المعهودة في التعليق ، بل المعوّل

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬1) فلمّا دخل عليه يوسف كلّمه بلسان أهل مصر، فجعل الملك يكلّمه بألسنة أخرى، وجعل يوسف يجيبه بتلك الألسنة حتى تكلّما سبعين لغة، ثمّ إنّ يوسف دعا له بالعبرية، وأثنى عليه بالعربيّة، فلم يعرفها الملك، وانقطع عن جاء في التواريخ: أن الملك ولاه حفظ خزائن الارتفاعات يومئذ، ومات العزيز بعد ذلك، فولاه جميع ما كان تولاه قال الملك: إن لم تلبس التاج لم ألبسه إجلالا لك، واستنانا بسنتك، واقتداء بك، فإنّما أنا تابع لك. وبقيا بعد ذلك كذلك (¬3)، أما يوسف فكالملك، وأما الملك فكالطفل المولّى عليه حتى اشترى بالميرة المدخرة

تفسير آيات الأحكام للسايس

وقال الحنفية: الطلاق يعتمد الملك أو الإضافة إليه، لكنه في حال الإضافة إلى الملك يبقى معلّقا، حتى يحصل شرطه الذي هو الملك، فإذا قال للأجنبية: إن تزوجتك فأنت طالق، كان هذا تعليقا صحيحا للطلاق على شرط النكاح ، فإذا حصل هذا الشرط وقع الطلاق على فوره، وكان طلاقا في الملك بالضرورة، فكأنّه أنجزه عليها حينذاك. أما الثاني فإنّ وقوعه لا بد أن يصادف الملك حيث كان معلقا عليه. والحنفية لا يشترطون في التعليق على الملك أن يكون صريحا بصيغة من الصيغ المعهودة في التعليق، بل المعوّل

التفسير المظهري

كانا للوليد بن ثروان العمليقى ملك المصر الأكبر أحدهما خبازه صاحب طعامه- والاخر ساقيه صاحب شرابه- غضب الملك قال البغوي وكان السبب فى حبس الفتيين ان جماعة أرادوا المكر بالملك واغتياله- فضمنوا لهذين مالا ليسما الملك فان الطعام مسموم- وقال الخباز لا تشرب فان الشراب مسموم- فقال الملك للساقى اشرب فشربه فلم يضره- وقال للخباز كل من طعامك فابى- فجرب ذلك الطعام على دابّة فاكلته فهلكت- فامر الملك بحبسهما- وكان يوسف حين دخل بيدي فعصرتها فيه وسقت الملك فشربه

المختصر في تفسير القرآن الكريم

السجينين، وتذَكَّر يوسف عليه السلام وما هو عليه من علم تأويل الرؤيا بعد مدة: أنا أخبركم بتأويل ما رآه الملك بعد سؤال من له علم بتأويلها، فابعثني -أيها الملك- إلى يوسف ليؤوِّل رؤياك. 46 - فلما وصل الناجي إلى يوسف سبع بقرات سمان يأكلهن سبع بقرات هزيلات، ورأى سبع سنبلات خضر، ورأى سبع سنبلات يابسات؛ لعلي أرجع إلى الملك لأعوانه لما بلغه تعبير يوسف لرؤياه: أخرجوه من السجن، واتُوني به، فلما جاء يوسفَ رسولُ الملك قال له: ارجع إلى سيدك الملك فاسأله عن قصة النسوة اللاتي جرّحن أيديهن، حتَّى تظهر براءته قبل الخروج من السجن،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الحنفية : الطلاق يعتمد الملك أو الإضافة إليه ، لكنه في حال الإضافة إلى الملك يبقى معلّقا ، حتى يحصل شرطه الذي هو الملك ، فإذا قال للأجنبية : إن تزوجتك فأنت طالق ، كان هذا تعليقا صحيحا للطلاق على شرط النكاح ، فإذا حصل هذا الشرط وقع الطلاق على فوره ، وكان طلاقا في الملك بالضرورة ، فكأنّه أنجزه عليها حينذاك. أما الثاني فإنّ وقوعه لا بد أن يصادف الملك حيث كان معلقا عليه. والحنفية لا يشترطون في التعليق على الملك أن يكون صريحا بصيغة من الصيغ المعهودة في التعليق ، بل المعوّل

التفسير المظهري

للوليد بن ثروان العمليقى ملك المصر الأكبر أحدهما خبازه صاحب طعامه - والاخر ساقيه صاحب شرابه - غضب الملك قال البغوي وكان السبب فى حبس الفتيين ان جماعة أرادوا المكر بالملك واغتياله - فضمنوا لهذين مالا ليسما الملك فان الطعام مسموم - وقال الخباز لا تشرب فان الشراب مسموم - فقال الملك للساقى اشرب فشربه فلم يضره - وقال للخباز كل من طعامك فابى - فجرب ذلك الطعام على دابّة فاكلته فهلكت - فامر الملك بحبسهما - وكان يوسف حين بيدي فعصرتها فيه وسقت الملك فشربه

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

واسمه سرهم، وقوله: (والآخر) صاحب طعامه أي واسمه برهم، وسبب سجنهما: أن جماعة من أهل مصر، أرادوا قتل الملك ، فجعلوا لهما رشوة، على أن يسما الملك في طعامه وشرابه، فأجابا، ثم إن الساقي ندم ورجع، والخباز قبل الرشوة وسم الطعام، فلما حضر الطعام بين يدي الملك، قال الساقي: لا تأكل أيها الملك، فإن الطعام مسموم، فقال الخباز : لا تشرب أيها الملك، فإن الشراب مسموم، فقال الملك للساقي: اشرب من الشراب فشرب، وقال للخباز: كل من الطعام في يدي، فعصرتها فيه وسقيت الملك.