الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جلوس عند باب من أبوابه، فكرهنا أن نفرق بينهم، فجلسنا حجرة، إذ ذكروا آية المقدمة، ب في القدر) من طريق داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب بنحوه مختصراً، وفيه: "إنهم اختصموا في آية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
آية التخيير (عسى ربّه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن) (66/ التحريم/5) . وأنزل الله عز وجل آية التخيير. (الصحيح 2/1105 ح 1479- ك الطلاق، ب في الإيلاء واعتزال النساء ... ) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
العوام عن سفيان بن حسين عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال: أيتان نسختا من هذه السورة -يعني المائدة- آية (التفسير - المائدة / آية 42 ح 51) ، وأخرجه النحاس في (الناسخ والمنسوخ ص 160) ، والطبراني (المعجم الكبير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وقالوا إن هي حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) انظر سورة الإسراء آية (49 و50) وتفسيرهما. وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) انظر سورة الأحقاف آية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعلمون) انظر سورة البقرة آية (212) ، وسورة النحل آية (63) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون) أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله (لئن جاءتهم آية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى (وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله) ، يعنون أنهم لن يؤمنوا حتى تأتيهم الملائكة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الإسراء آية (11) ، وانظر سورة البقرة آية (15) لبيان (في طغيانهم يعمهون) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ) قال ابن كثير: أي يقول هؤلاء الكفرة المكذبون المعاندون: لولا أنزل على محمد آية رابهم وعلم أنهم لا يؤمن منهم أحد كقوله تعالى: (إِن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بُعْدًا لِثَمُودَ) في هذه الآيات قصة صالح عليه السلام مع قومه ثمود وقد تقدم طرف منها في سورة الأعراف آية لبيان آية (64-65) المذكورتين آنفاً.