الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فقالت : هي تكفر باللات والعزى ، فردّ الله إليها بصرها ، ومرّ أبو بكر بها وهي تطحن وسيّدتها تقول : والله لا أعتقك حتى يعتقك صُباتك ، فقال أبو بكر فحلى إذاً يا أم فلان فبكمْ هي إذاً ؟ قالت : بكذا وكذا أوقية وأما بلال فاشتراه ، وهو مدفون بالحجارة ، فقالوا : لو أبيت إلاّ أوقية واحدة لبعناك ، فقال أبو بكر : لو إلى آخرها ، وأسلم وله أربعون ألفاً فأنفقها كلّها ، يعني أبا بكر . وأنبأني عبدالله بن حامد قال : أخبرني أبو سعيد الحسن بن أحمد بن جعفر اليزدي قال : أخبرنا أبو محمد عبدالله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المعية بالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة ، وبالجملة فالرسول عليه الصلاة والسلام شرك بين نفسه وبين أبي بكر هذه المعية على وجه فاسد ، لزمهم إدخال الرسول فيه ، وإن حملوها على محمل رفيع شريف ، لزمهم إدخال أبي بكر بكر بعد ذلك ألبتة ، قبل الموت وعند الموت وبعد الموت. بكر ، لأنه تعالى قال : {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} والتقدير : إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن ، وعلى هذا التقدير : فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر ، فوجب عود الضمير إليه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في الدلائل وابن عساكر " عن ضبة بن محصن العبري قال : قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : أنت خير من أبي بكر ، فبكى وقال : والله لَليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر ، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه؟ قال : قلت : نعم قال : أما ليلته ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هارباً من أهل مكة ، خرج ليلاً فتبعه أبو بكر رضي فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه ، فلما رآه أبو بكر رضي الله عنه معنا ، فأنزل الله سكينته ، أي طمأنينته لأبي بكر رضي الله عنه ، فهذه ليلته.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدلائل ، وَابن عساكر عن ضبة بن محصن العبري قال : قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : أنت خير من أبي بكر فبكى وقال : والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر هل لك أن أحدثك بليلته ويومه قال : قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : أما ليلته فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هاربا من أهل مكة خرج ليلا فتبعه أبو بكر رضي الله عنه فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن يساره فقال له رسول الله صلى الله معنا فأنزل الله سكينته أي طمأنينته لأبي بكر رضي الله عنه فهذه ليلته.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الدلائل وابن عساكر عن ضبة بن محصن العبري قال : قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : أنت خير من أبي بكر فبكى وقال : والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر هل لك أن أحدثك بليلته ويومه قال : قلت : نعم يا أمير المؤمنين # قال : أما ليلته فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هاربا من أهل مكة خرج ليلا فتبعه أبو بكر رضي الله عنه فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن يساره فقال له رسول الله صلى الله معنا فأنزل الله سكينته أي طمأنينته لأبي بكر رضي الله عنه فهذه ليلته # وأما يومه فلما توفي

المبسوط في القراءات العشر

عنده شيخ قاعد من أهل العراق يذكر أنه قرأ للكسائي برواية أبي الحارث، فقال التحقيق في قراءة الكسائي؟ قال أبو بكر بن كامل: نعم، ومهموزي أسامحه وأساهله فيه؟ فقال ذلك الشيخ: وكيف يكون التحقيق أحسن من هذا؟ قال أبو بكر بن كامل: وأخبرني أحمد بن يعقوب أنه قرأ على حمدون بن ميمون الزجاج صاحب الكسائي عن الكسائي. وقال أبو عيسى بكار: وكان أحمد بن يعقوب قد قرأ على حمدويه بن ميمون الزجاج، وقرأ حمدويه على الكسائي. ذكر إسناد يعقوب وهو أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي

المبسوط في القراءات العشر

قرأ عاصم في رواية أبي بكر {يُضَاعَفْ لَهُ} بالألف والرفع {وَيَخْلُدْ} بالجزم أيضا. 17 - قرأ ابن كثير الباقون مختلسة كسرة الهاء في جميع القرآن. 18 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر، وحفص عن عاصم، وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة والكسائي وخلف {وَذُرِّيَّاتِنَا} بغير ألف. 19 - قرأ أبو بكر عن فتح الياءات فتح أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو، وروح وزيد عن يعقوب {إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا وفتح أبو عمرو وحده {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [27] وأسكنها الآخرون.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وإذا معه أبو بكر وبلال ، فأسلمت عند ذلك فلقد رأيتني ربع الإسلام . ولأنه أول من أظهر الإسلام : أخبرنا أبو محمد الأصبهاني ، أخبرنا أبو بكر الصعي ، أخبرنا عبدالله بن أحمد النجود عن زر عن عبدالله ابن مسعود قال : كان أول من أظهر الإسلام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر ولأنه أول من قاتل على الإسلام : أخبرنا أبو نصر النعمان بن محمد الجرجاني بها ، أخبرنا أبو الطاهر محمد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وإذا معه أبو بكر وبلال، فأسلمت عند ذلك فلقد رأيتني ربع الإسلام «1» . ولأنه أول من أظهر الإسلام: أخبرنا أبو محمد الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر الصعي، أخبرنا عبد الله بن احمد بن النجود عن زر عن عبد الله ابن مسعود قال: كان أول من أظهر الإسلام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأبو بكر ولأنه أول من قاتل على الإسلام: أخبرنا أبو نصر النعمان بن محمد الجرجاني بها، أخبرنا أبو الطاهر محمد بن

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

العامل في " إنَّ هو " قاَلُوا " فـ " إنَّ " وما في حيِّزها منصوب المحل بـ " قَالُوا " لا بالقول , وأجاز أبو وقال عكرمةُ والسدِّيُّ ومقاتلٌ ومحمدُ بنُ إسحاقَ : كتب النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق إلى بكر - ذات يومٍ - بيت مِدْراسهم , فوجد كثيراً من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم , يقال له : فنحاص بن عازوراء , وكان من علمائهم , ومعه حَبْرٌ آخَرُ , يقال له : أشيع , فقال أبو بكرٍ لفنحاصٍ : اتَّقِ اللهَ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر , ما حملك ما صنعتَ ؟ قال يا رسولَ اللهِ , إن عدوّ الله قال