الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأخرجه مالك فِي "الموطأ" 1/ 278 ومن طريقه الشَّافعيّ فِي "مسنده" (ص 209) والبيهقي "السنن الكبرى" 9/ 189 وأخرجه ابن أبي شيبة فِي "مصنفه" 4/ 362 (10861)، وعبد الرزاق فِي "مصنفه" 6/ 68 من طريق ابن جريج، وأبو قال ابن عبد البر في "التمهيد" 2/ 114: هذا حديث منقطع؛ لأن محمَّد بن عليّ لم يلق عمر ولا عبد الرحمن بن ؛ لأن على ابن حسين لم يلق عمر ولا عبد الرحمن بن عوف. وقال ابن حجر فِي "فتح الباري" 6/ 261 بعد أن ذكر نحوًا مما قاله ابن عبد البر: فإن كان الضمير فِي قوله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال البخاري: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة قال قال عبد الله بن عَمْرو قال البخاري: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس قال ابن شهاب: حدثني أنس بن مالك - رضي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ح وحدثنا هدْبة بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (فصل لربك وانحر) قال: اذبح يوم النحر. انظر حديث ابن عباس المتقدم عند الآية (51) من سورة النساء، وهو حديث: لما قدم كعب بن الأشرف مكة.

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 531 قبل المسيس ، وقبل الفرض ، فيجب لهنّ المتعة ، وبه قال ابن عباس ، وابن عمر : عليّ والحسن ، وأبي العالية ، والزهري : لكل مطلقة متعة ، فإن كان فرض لها وطلقت قبل المسيس ، فقال ابن وقال ابن أبي ليلى ، وأبو الزناد : المتعة غير واجبة ، ولم يفرقا بين المدخول بها وبين من سمي لها ومن لم وقال مالك : المتعة لكل مطلقة مدخول بها وغير مدخول ، إلّا الملاعنة والمختلعة والمطلقة قبل الدخول ، وقد وروى ابن وهب عن مالك : أن المخيرة لها المتعة ، بخلاف الأمة ، تعتق تحت العبد ، فتختار ، فهذه لا متعة لها

زاد المسير في علم التفسير

سورة الكوثر وفيها قولان أحدهما مكية قاله ابن عباس والجمهور والثاني مدنية قاله الحسن وعكرمة وقتادة شانئك هو الأبتر وفي الكوثر ستة أقوال أحدها أنه نهر في الجنة روى البخاري في أفراده من حديث أنس بن مالك

الهداية الى بلوغ النهاية

أي: يسلمون ويقولون صدقنا، وهو قول ابن عباس وعائشة وابن مسعود، وجماعة من التابعين، وهو قول مالك.

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس: تعتق منها الرقبة. قال: لا بأس أن يُعطى الرجل من زكاته في الحج، وأن يعتق منها الرقبة. وكره مالك أن يعان بها المكاتبون.

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال مالك: يعني أسرى المشركين. وقال مجاهد: الأسير - هنا - المسجون من المسلمين. وهو قول ابن جبير وعطاء.

الهداية الى بلوغ النهاية

وعن ابن عباس قال: يعني نفس الكافر ينتزعها مالك الموت من جسده من تحت كل شعرة، ومن تحت كل [ظفر]، ثم يغرقها

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال أنس بن مالك: " إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله في جبهة إسرافيل ". قال ابن عباس: خلق الله اللوح المحفوظ من درة بيضاء، دفتاه [ياقوتة]