تيسير الكريم الرحمن

رَيْبَ فِيهِ} وهذا قسم منه، -[252]- وهو أصدق المخبرين، وقد أقام على ذلك من الحجج والبراهين، ما يجعله حق

تيسير الكريم الرحمن

{آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ} أي: أدلة وبينات على أنهم كانوا كاذبين ظالمين، وعلى أن ما جاء به موسى، حق وصدق {فَاسْتَكْبَرُوا

تيسير الكريم الرحمن

لسائر الخلق، والصدق، والعفاف، والبر، والنصيحة، وما أشبه ذلك، وينهى عن الشرك بالله، وقتل النفوس بغير حق

تيسير الكريم الرحمن

أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ} أي: هذا القول الذي قلته، والذي جئتنا به، هل هو حق

تيسير الكريم الرحمن

وتنزيهه عما لا يليق بجلاله، وذكر أنواع العبودية، والدعوة إلى الله بأقرب طريق موصل إليه، وإعطاء كل ذي حق

تيسير الكريم الرحمن

وما جاء به يشابه ما جاءوا به، لأن الجميع حق وصدق، وهو تنزيل من اتصف بالألوهية والعزة العظيمة والحكمة

تيسير الكريم الرحمن

فبؤسا لأقوام جهلوا عظمته، ولم يقدروه حق قدره، فاستعجلوا بالعذاب على وجه التعجيز والامتحان، وسبحان الحليم

تيسير الكريم الرحمن

{فَلْيَدْعُ} هذا الذي حق عليه العقاب (5) {نَادِيَهُ} أي: أهل مجلسه وأصحابه ومن حوله، ليعينوه على ما نزل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أن هذه الآية نزلت في رجلين: رجل من الأنصار يقال له"بشر"، وفي رجل من اليهود، في مدارأة كانت بينهما في حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إن كانوا على حق وصواب فأبقهم، وإن كانوا على سخطك وعمل لا ترضاه، فأهلكهم!