تفسير الخطيب المكي

- الجهاد بالمال - حاجة الأمة إلى زعيم يقودها - أثر الاستعباد في حياة الأمم - نتيجة الغرور - مؤهلات الملك - الملك لا يورث

التفسير من سنن سعيد بن منصور

^ $ الآية ( 72 ) قوله تعالى ^ قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم ^ $ # 1134 حدثنا سعيد قال نا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير في قوله ^ صواع الملك قال هو المكوك الفارسي الذي يلتقي

تفسير الجلالين

50 - { وقال الملك } لما جاءه الرسول وأخبره بتأويلها { ائتوني به } أي بالذي عبرها { فلما جاءه } أي يوسف فاسأله } أن يسأل { ما بال } حال { النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي } سيدي { بكيدهن عليم } فرجع فأخبر الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ} [الملك: 11] يَقُولُ: فَأَقَرُّوا بِذَنْبِهِمْ؛ -[126]- وَوَحَّدَ {فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك: 11] يَقُولُ: فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك : 22] قَالَ: فِي الضَّلَالَةِ {أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22] قَالَ:

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قد اجتمعوا في صعيد واحد، لا يخفى على الله منهم شيء، لا من ذواتهم ولا أعمالهم ولا جزائهم، يسأل: لمن الملك ليس الآن إلَّا جواب واحد؛ الملك لله الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله، القهار الذي قهر كل شيء، وخضع له كل

روح البيان ط إحياء التراث

من وراء جبل نفسه من مشرق القلب فهو على نور من ربه واضح في كشف يوم الدين فيكون ورد وقته أصبحنا وأصبح الملك وجاهاً ويناجيه شفاهاً {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ومن لطائف مالك يوم الدين أن مخالفة الملك عطشه فأعجبه وأضمر أخذ البستان من مالكه فسأله أخرى فكانت عفصة قليلة الماء فسأل الصبي عنه فقال : لعل الملك عزم على الظلم فتاب قلبه وسأله أخرى فوجدها أطيب من الأولى فقال الصبي : لعل الملك تاب فتنبه أنوشروان وتاب الكافر المسلط أحسن حالاً من العدل انتهى ، قال الإمام السخاوي في "المقاصد الحسنة" حديث : "ولدت في زمن الملك

لباب التأويل في معاني التنزيل

الوقعة الأولى بختنصر وجنوده، والأخرى خردوش وجنوده وكانت أعظم الوقعتين، فلم تقم لهم بعد ذلك راية وانتقل الملك الروم واليونانيين، إلا أن بقايا بني إسرائيل كثروا وكانت لهم الرياسة ببيت المقدس ونواحيها على غير وجه الملك وأحدثوا الأحداث فسلط الله عليهم ططوس ابن أسبيانيوس الرومي، فخرب بلادهم وطردهم عنها، ونزع الله عنهم الملك على شرابه فألبستها ثيابا رقاقا حمرا وطيبتها وألبستها الحلي، وأرسلتها إلى الملك وأمرتها أن تسقيه فإن ذلك يرقى ويغلي وسلط الله عليهم ملك بابل فخرب بيت المقدس، وقتل سبعين ألفا حتى سكن دمه قوله عز وجل: [سورة

تفسير الخازن

الأولى بختنصر وجنوده ، والأخرى خردوش وجنوده وكانت أعظم الوقعتين ، فلم تقم لهم بعد ذلك راية وانتقل الملك المسلمون بأمره ، وقيل في سبب قتل يحيى عليه السلام : أن ملك بني إسرائيل كان يكرمه ويدني مجلسه ، وأن الملك ابن عباس ابنة أخيه فسأل يحيى تزويجها فنهاه عن نكاحها ، فبلغ ذلك أمها فحقدت على يحيى وعمدت حين جلس الملك على شرابه فألبستها ثيابا رقاقا حمرا وطيبتها وألبستها الحلي ، وأرسلتها إلى الملك وأمرتها أن تسقيه فإن يرقى ويغلي وسلط اللّه عليهم ملك بابل فخرب بيت المقدس ، وقتل سبعين ألفا حتى سكن دمه قوله عز وجل : [سورة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: اسم الملك المغتصب هدد بن بدد. وقيل: اسمه الجلندي بن المستكبر ابن الأرقم بن الأزد ملك غسان. كان يغصب الناس على سفنهم [إن] كانت صحيحة لا عيب فيها، فلما خرقها الخضر وعابها لم يعرض لها الملك الغاصب ، ولم يضر بمن [كان] فيها بل نفع الخضر بفعله أصحابها إذ لو وصلوا بالسفينة صحيحة لغصبهم الملك إياها.