الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج مسلم ، والترمذي ، وغيرهما عن ابن عمر في قوله : { اقتربت الساعة وانشق القمر } قال : كان ذلك على عبد الرحمن السلمي قال : خطبنا حذيفة بن اليمان بالمدائن ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : { اقتربت الساعة وانشق القمر } ، ألا وإن الساعة قد اقتربت ، ألا وإن القمر قد انشقّ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عِنان الكلام إلى الاعتراض بالتذكير بأن الله لا يخرج عن قدرته أعظم فعل مما غاب عن إدراكهم وأن أمر الساعة وأمر { الساعة } : شأنها العظيم. في قوله تعالى : { أتى أمر الله } [ سورة النحل : 1 ] ، وقول أبي بكر رضي الله عنه : ما جاء به في هذه الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيهما ، أو أراد بغيبهما يوم القيامة لأن علمه غائب عن غير الله ويؤيد هذا التفسير قوله : { وما أمر الساعة { أو هو أقرب } وليس هذا من قبيل المبالغة وإنما هو كلام في غاية الصدق لأن مدّة ما بين الخطاب وقيام الساعة وقيل : معنى أمر الساعة أن إماتة الأحياء وإحياء الأموات كلهم يكون في أقرب وقت وأقله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المصدر المنسبك من أن وتأتيهم بدل من الساعة بدل اشتمال والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة وبغتة حال والواو المتخالين وتستحيل عداوة ومقتا وإذ ظرف مضاف إلى مثله والتنوين عوض عن الجملة وتقديرها يوم إذ تأتيهم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بهم ما أريد وإما مذكور وهو قوله إن هؤلاء قوم لا يؤمنون كأنه قيل وأقسم بقيله يا رب وقيل هو معطوف على الساعة السيوطي " ونصبه على المصدر بفعله المقدّر وقيل إن النصب بالعطف على سرهم ونجواهم وقيل إنه بالعطف على محل الساعة كأنه قيل إنه يعلم الساعة وقرئ بالرفع على الابتداء والخبر ما بعده أو إن الخبر محذوف تقديره وقيله مسموع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ثبت في الصحيح : أنه من جملة العشر الآيات التي تكون قبل قيام الساعة ، وقيل : إنه أمر قد مضى ، وهو والمراد بالعذاب : الجوع الذي كان بسببه ما يرونه من الدخان ، أو يقولونه إذا رأوا الدخان الذي هو من آيات الساعة كانوا يتخيلونه مما نزل بهم من الجهد ، وشدّة الجوع ، ولا ينافي ترجيح هذا ما ورد أن الدخان من آيات الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسألة الأولى : قرىء والساعة رفعاً ونصباً قال الزجاج من نصب عطف على الوعد ومن رفع فعلى معنى وقيل : الساعة المسألة الثانية : حكى الله تعالى عن الكفار أنهم إذا قيل إن وعد الله بالثواب والعقاب حق وإن الساعة آتية لا ريب فيها قالوا ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوعد الحق... } وهذا النص كذلك لا يحدد زمانا معيناً لخروج يأجوج ومأجوج فاقتراب الوعد بمعنى اقتراب الساعة قد وقع منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء في القرآن : { اقتربت الساعة وانشق القمر } والزمان في الحساب فقد تمر بين اقتراب الساعة ووقوعها ملايين السنين أو القرون ، يراها البشر طويلة مديدة ، وهي عند الله ومضة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كارتقب بمعنى رقب ، وحكى في "البحر" أنه أبلغ منه لزيادة مبناه والمراد من اقتراب الحساب اقتراب زمانه وهو الساعة العظام الرفات فكان ظاهر ما يقتضيه المقام أي يؤتى بما يفيد أصل الوقوع بدل الاقتراب وأن يسند ذلك إلى نفس الساعة وجوز أن يكون الكلام مع المشركين السائلين عن زمان الساعة المستعجلين لها استهزاء كما في قوله تعالى : {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلننتظر قليلاً ؛ فقد يكون ما يُبلِّغ به محمد صحيحاً " وبعد أن انتظروا بعضاً من الوقت ، ولم تَأْتِ الساعة كما بَشَّر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قالوا : انتظرنا ولم تَأْتِ الساعة ، فنزل قول الحق سبحانه وهذا حديث عن الأمر الذي سيحدث فوْرَ قيام الساعة ، فَهَادنُوا وانتظروا قليلاً ، ثم قالوا : أيْنَ الحساب