الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لهلال حين قذفها : "ائتني بأربعة شهداء ، وإِلا فحدٌّ في ظهرك" ، فنزلت هذه الآية " ، فنُسخ حكم الجلد في حق الزوج القاذف. البيِّنة لزمها الحدّ ، وإِن لاعنها ، فقد حقَّق عليها الزنا ، ولها التخلُّص منه باللّعان ؛ فإن نكل الزوج

التفسير الواضح

الزوجية ، وليس أبغض عند اللّه من الطلاق وإن يكن حقّا حلالا للزوج ، والإشارة (بأحق) إلى أن الزوجة لها حق كذلك في الرجعة ، ولكن كلام الزوج هو المعول عليه ، وعليها أن تستجيب إلى طلبه بشرط أن يكون المقصود بالرجعة أما إذا كان المراد الانتقام والتعويق عن الزواج من الغير فليس من الدين أن يعطل الزوج مطلقته ويلحق بها

أحكام القرآن

هذه الآية ، أنه فيما عم الزوجين معا حتى يشتبه فيه حالاتهما ، وذلك أني وجدت اللّه تعالى أذن في نشوز الزوج على موافقة مذهب مالك ، وهو أن الحكمين ينفردان دون رضا الزوجين إذا رأيا ذلك ، وهو بعيد ، فإن إقرار الزوج وهو عند المرأة النشوز ، وتركها أداء حق الله عليها الذي ألزمها الله لزوجها ، وعند الزواج تركه إمساكها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخمر إثماً لأنها سبب في اقتراف الاثم ، ولم يرد لفظ النكاح في كتاب الله تعالى إلا في معنى العقد لأنه في حق فأكتلته ووزنته فأتزنته أو تعدونها على أن افتعل بمعنى فعل ، وإسناد الفعل إلى الرجال للدلالة على أن العدة حق الأزواج كما أشعر به قوله تعالى : { فَمَا لَكُمْ } واعترض بأن المذكور في كتب الفروع كالهداية وغيرها أنها حق الشرع ولذا لا تسقط لو اسقطها الزوج ولا يحل لها الخروج ولو أذن لها وتتداخل العدتان ولا تداخل في حق العبد

تفسير الخطيب المكي

له أمرًا وهذا يتعارض مع حق الزوج على زوجته ولذا سقط حكم العقد الأول بما طرأ عليه من وجوب الطاعة بملك في حرب دينية قد خرج على الحق وأبى الخضوع لأحكام الله فأهدر دمه وسقط حقه على زوجته المسببة وأصبح من حق وحال ملك اليمين دون قيام كل من الزوجين بواجبه نحو زوجته بطل مفعوله، ولم يبق محل للتمسك به وأصبح من حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان الشرك بذل حق الملك لمن لا يستحقه ، أتبعه أخذ مال المالك بغير حق لاقتضاء الحال لذلك بتمكن المرأة من اختلاس مال الزوج وعسر تحفظه منها فقال : {ولا يسرقن} أي يأخذن مال الغير بغير استحقاق في خفية ، وأتبع ذلك بذل حق الغير لغير أهله فقال : {ولا يزنين} أي يمكن أحداً من وطئهن بغير عقد صحيح.

تفسير سورة النور

الأحكام المترتبة على تراجع أحد الزوجين في اليمين المسألة الأولى: وهي لو فرضنا أن الزوج أثناء لعانه نَكَل ، أو الزوجة أثناء لعانها نَكَلت، صورة هذه المسألة أن يقوم الزوج فيحلف الأيمان، حتى إذا بلغ اليمين الخامسة القاضي بالله ويذكره بعقوبة الله، فيقول: أنا تائب، وأنا كاذب فيما قلت، فيكذِّب نفسه فما الحكم؟ إذا وقف الزوج ، وامتنعت أن تقر بالزنا فللعلماء وجهان: الوجه الأول: أن شهادة الزوج الكاملة توجب إقامة الحد عليها إذ تعتبر قائمةً مقام الشاهد، فكانت بمثابة البيِّنة الكاملة، فكأن الزوج قد أقام أربعة شهود على صدق قوله.

سلسلة التفسير

حكم من حلف بالطلاق Q أريد الحكم في هذه الأيمان الثلاثة التي ألقاها الزوج لزوجته وهي متفرقة، عندما يقول الزوج: عليّ الطلاق لم يحصل هذا الشيء، والزوجة متأكدة أنه حصل؟ A هو كذاب، لكن لا تقع به طلقة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن امرأة أتته فقالت : ما حق الزوج على امرأته

تفسير ابن عرفة

مفهومه : إن لم يريدوا إصلاحا فلا حق لهم سواء أرادوا الإفساد أو لم يريدوا شيئا. سكناها في دار أرادتها مع سكناها في دار أخرى أرادها زوجها وهما مستويان ، فينبغي للمرأة إيثار اختيار الزوج