المفصل في موضوعات سور القرآن
فهذا عرض مجمل لسورة « يس » ومنه نرى ، أن هذه السورة الكريمة ، قد اهتمت بإقامة الأدلة على وحدانية اللّه يس مكيّة ، وهي ثلاث وثمانون آية. تسميتها : سميت سورة يس لافتتاحها بهذه الأحرف الهجائية ، التي قيل فيها إنها نداء معناه (يا إنسان) بلغة طي لأن تصغير إنسان : أنيسين ، فكأنه حذف الصدر منه ، وأخذ العجز ، وقال : يس أي أنيسين. فاطر : وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى [13] وقال في سورة يس : وَالشَّمْسُ
إعراب القرآن
[سورة يس (36) : آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة يس (36) : آية 48] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) «وَيَقُولُونَ» [سورة يس (36) : آية 49] ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) [سورة يس (36) : آية 50] فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) «فَلا» حرف [سورة يس (36) : آية 51] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
إعراب القرآن
[سورة يس (36) : آية 77] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ [سورة يس (36) : آية 78] وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [سورة يس (36) : آية 79] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [سورة يس (36) : آية 80] الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ [سورة يس (36) : آية 81] أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 95 [سورة يس (36) : آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ [سورة يس (36) : آية 48] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) «وَيَقُولُونَ» [سورة يس (36) : آية 49] ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) [سورة يس (36) : آية 50] فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) «فَلا» حرف [سورة يس (36) : آية 51] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 100 [سورة يس (36) : آية 77] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا [سورة يس (36) : آية 78] وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [سورة يس (36) : آية 79] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [سورة يس (36) : آية 80] الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ [سورة يس (36) : آية 81] أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ
الاستيعاب في بيان الأسباب
سورة يس * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة يس بمكة (¬1). * عن عائشة: قالت: (مثله) (¬2). * {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وللنبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم قرابة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ذهب ذلك عنهم؛ فنزلت: {يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتختلف في " الميم والراء " و { الر } في أول سورة يونس و { الر } في أول سورة يوسف . و { الر } في أول سورة إبراهيم ، و { الر } في أول سورة الحجر . وهناك سورة قد بدئت بأربعة حروف مثل : { المص } في أول سورة الأعراف ، وكذلك سورة الرعد بدأت ب { المر } وهناك سور قد بدأت بخمسة حروف مثل سورة مريم { كهيعص } . وكذلك سورة الشورى بدأت ب { حم* عسق } . أما في سورة النمل فهي تبدأ ب { طس } ولا تعتبر آية وحدها .
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
محتوى الجزء الخامس من تفسير الثعالبي سورة يس 5 سورة الصافات 22 سورة- ص- 54 سورة الزمر 78 سورة غافر 103 سورة فصّلت 125 سورة الشورى 148 سورة الزخرف 172 سورة الدّخان 194 سورة الجاثية 204 سورة الأحقاف 212 سورة محمّد 228 سورة الفتح 248 سورة الحجرات 267 سورة ق 280 سورة الذاريات 296 سورة الطور 309 سورة النجم 321 سورة القمر 336 سورة الرحمن 345 سورة الواقعة 360 سورة الحديد 377 سورة المجادلة 397 سورة الحشر 406 سورة الممتحنة 416 سورة الصف 424
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة الطارق حرف: قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة لمّا عليها [4] بتشديد الميم، وقرأ الباقون بتخفيفها «1» وقد ذكر في يس «2»، وذكر ما أدراك [2] في سورة يونس عليه السلام. __________ (1) التيسير ص 221. (2)
شرح الجزرية
قوله: {ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير} فتلك قد رسموها موصولة، {ألا تعبدوا إلا الله} في سورة وبشير} وهذه موصولة، والمقصود بالوصل إسقاط النون وبالفصل كتابة النون، كذلك: {أن لا تشرك بي شيئا} في سورة الحج فقد فصلها الصحابة، وكذلك {أن لا تعبدوا الشيطان} في سورة يس فقد فصلها الصحابة، وكذلك {أن لا تعلوا وائتوني مسلمين} في سورة النمل فهي موصولة، كذلك {أن لا يشركن بالله شيئا} في سورة الممتحنة، أن لا يشركن أن لا تعبدوا الشيطان في سورة يس، {ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان} فهي مفصولة، ثاني هود