تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ: {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس: 2] حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهَا فَبَكَوْا حِينَ سَمِعُوا الْقُرْآنَ وَعَرَفُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال : كان اسم صاحب (يس) حبيب بن مري. وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : اسم صاحب (يس) حبيب وكان الجذام قد أسرع فيه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هو حبيب النجار # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد # مثله # وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال : كان اسم صاحب ( يس ) حبيب بن مري # وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : اسم صاحب ( يس ) حبيب وكان الجذام قد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تُرْحَمُونَ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} [يس قَبْلَكُمْ أَنْ يَحِلَّ مِثْلُهُ بِكُمْ بِشِرْكِكُمْ وَتَكْذِيبِكُمْ رَسُولَهُ {وَمَا خَلْفَكُمْ} [يس
تفسير سفيان الثوري
الْعَقَارِبُ وَالْخَنَافِسُ وَالدَّوَابُّ يَقُولُونَ (حُبِسَ عَنَّا الْمَطَرُ بِذُنُوبِ بَنِي آدم) وخاتمتها (سورة سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عباس قال ان الله ... ) وقد فسرت في هذه النسخة من سور القرآن العزيز: (1) سورة وسورة لقمان (31) وسورة الم السجدة (32) وسورة الاحزاب (33) وسورة سبأ (34) وسورة الملائكة (35) وسورة يس وسقط بينها تفسير سورة محمد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الثانى ثم الأول ثم الثالث وأما الرابع ففى غاية البعد والنكارة وقد تقدم الكلام فى الذرية واشتقاقها فى سورة ذريات العباد ولا يلزم أن يكون المراد بأحد الضميرين البعض منهم وبالضمير الآخر البعض الآخر وهذا قول حسن يس والضحاك وأبو مالك قال النحاس وهذا أصح لأنه متصل الإسناد عن ابن عباس وقيل هى السفن المتخذة بعد سفينة نوح يس لهم يغيثهم إن شئنا إغراقهم وقيل هو المنعة ومعنى ينقذون يخلصون يقال أنقذه واستنقذه إذا خلصه من مكروه يس يدل عليه ) إلا كانوا عنها معرضين ( ) لعلكم ترحمون ( أى رجاء أن ترحموا أو كى ترحموا أو راجين أن ترحموا يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْمَسْجِدِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْتَقِلُوا، قَالَ: فَنَزَلَتْ {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا} [يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن أبى بن كعب فى قوله ) من بعثنا من مرقدنا ( قال ينامون قبل البعث نومة سورة يس ( 55 70 ) يس : ( 55 ) إن أصحاب الجنة . . . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقال: (وجرين بهم بريح طيبة) ، وقال في موضع آخر: (في الفلك المشحون) ، فوحد [سورة يس: 41] . * *