سلسلة التفسير

وجهاً للربط بين قوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ} [الحديد تقدمتها في خاتمتها، وهي قوله تعالى: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد قوله تعالى: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد:20] الكفار: هم الزراع، وقوله تعالى ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ} [الروم:54] ، فهذه الآية توضح آية الحديد

زاد المسير في علم التفسير

قال المفسرون: حشا ما بين الجبلين بالحديد، ونسج بين طبقات الحديد الحطب والفحم، ووضع عليها المنافيخ، ثم قالَ انْفُخُوا فنفخوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ يعني: الحديد، وقيل: الهاء ترجع إِلى ما بين الصدفين ناراً أي: كالنار، لأن الحديد إِذا أحمي بالفحم والمنافيخ صار كالنار، قالَ آتُونِي قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو والثاني: أنه الحديد الذائب، قاله أبو عبيدة. والثالث: الصُّفْر المُذاب، قاله مقاتل.

روح البيان

للعملة انْفُخُوا على زبر الحديد بالكير والنار حَتَّى إِذا جَعَلَهُ اى المنفوخ فيه وهو زبر الحديد ناراً من الاذابة ونحوها آتُونِي قطرا اى نحاسا مذابا أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً الإفراغ الصب اى اصبب على الحديد كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء قال (قد رأيته) وذلك لان الطريقة الحمراء من النحاس والسوداء من الحديد

تفسير القرآن الكريم - المقدم

مناسبة عطف إنزال الحديد على ما قبله يقول: فإن قيل: الجمل المتعاطفة لابد فيها من المناسبة، وأين هي في إنزال الحديد مع ما قبله؟ ف A أن بينهما مناسبة تامة؛ لأن المقصود ذكر ما يتم به انتظام أمور العالم في وإنما تحفظه العامة على اتباعها بالسيف وجدوة عقابه، وقوة عذابه، وهو الحديد الذي وصفه الله بالبأس الشديد وقوله: {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ}، أي: باستعمال الحديد في مجاهدة أعدائه

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 17] اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ ثم قال تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 18] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ

تفسير التستري

[سورة الحديد (57) : الآيات 15 الى 16] فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

[سورة الحديد (57) : الآيات 15 الى 16] فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى : [سورة الحديد (57) : آية 17] اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ثم قال تعالى : [سورة الحديد (57) : آية 18] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ

تفسير غريب القرآن - الكواري

ـ تفسير القرآن الكريم (سورة آل عمران)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار ابن الجوزي ـ تفسير القرآن الكريم (سورة الصافات)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا 2003م ـ تفسير القرآن الكريم (سورة الفاتحة، والبقرة)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار ابن ـ تفسير القرآن الكريم (سورة ص)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا 2004م). ـ تفسير القرآن الكريم (سورة يس)، العثيمين، محمد بن صالح، الطبعة الأولى، (الرياض: دار الثريا 2003م).

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إنزاله بمعنى إرشاد الناس إليه وإلهامهم الوزن به ويكون الكلام من باب علفتها تبنا وماء باردا وأنزلنا الحديد أحد من عباده وينصر رسله بل كلفهم بذلك لينتفعوا به إذا امتثلوا ويحصل لهم ما وعد به عباده المطيعين الحديد المرسل إليهم من قوم الأنبياء مهتد بما جاء به الأنبياء من الهدى ( وكثير منهم فاسقون ) خارجون عن الطاعة الحديد ذرية إبراهيم من جهة أمه ( وآتيناه الإنجيل ) وهو الكتاب الذي أنزله الله عليه وقد تقدم ذكر اشتقاقه في سورة