الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من البلاء ما هو أعظم منه قلت له : وما هذه النكتة فيها قال : هي الساعة وهي تقوم يوم الجمعة وهو عندنا سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص122 )# الساعة وهي تقوم في يوم الجمعة وهو سيد أيام الدنيا ونحن ندعوه في الجنة يوم المزيد # قلت

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

يستعينونه في نكاح رجل من قومه فأبى (1) أن يعطيهم شيئا فانطلقوا من عنده ، فقال كنانة ، فقلت له : أنت سيد

غريب القرآن

وقال أبو عبيدة: (5) المحراب سيد المجالس ومقدمها وأشرفها؛ وكذلك هو من المسجد.

أحكام القرآن

الحسان، فأظهر الْحق، وأزهق الْبَاطِل وَأنزل الْقُرْآن رَحْمَة للنَّاس، فاختص بِهِ أشرف خلقه وأفضلهم، سيد

مصابيح الدرر في تناسب آيات القرآن الكريم والسور

الخاتمة الْحَمد لله الَّذِي بنعمه تتمّ الصَّالِحَات، وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيد الكائنات، سيدنَا

إدراك المعلم للأساليب التربوية الفاعلة في حلقات الجمعيات الخيرية لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم

ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو سيد الحفاظ وأولهم للقرآن الكريم ومن بعده أصحابه رضي الله عنهم وهناك

تفسير الشعراوي

فإذا كان عند أي سيد لون من الإصرار على أن يستبقى عبده، فلا بد أن يُلبسه مما يلبس، ويُطعمه مما يَطْعم،

تفسير الشعراوي

هذا؟ وأيُّ استشعار لديها وهي بهائم في نظرنا لا تفهم ولا تعي؟ إن في ذلك إشارة للإنسان الذي يعتبر نفسه سيد