جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأما مذهب من تأوَّل في ذلك ما قاله الربيع بن أنس، فهو أنّ الله تعالى ذكره لمّا أخبرَ عن قوم من أهل الكفر بأنهم لا يؤمنون، وأن الإنذارَ غيرُ نافعهم، ثم كانَ من الكُفّار من قد نَفَعه الله بإنذار النبي صلى الله عليه وسلم إيّاه، لإيمانه بالله وبالنبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به من عند الله بعد نزول هذه السورة وأمَّا عِلَّتُنا في اختيارنا ما اخترنا من التأويل في ذلك، فهي أنّ قول الله جل ثناؤه( إن الذين كفروا سواء وإنما احتجّ الله جلّ ثناؤه بأوّل هذه السورة لنبيِّه صلى الله عليه وسلم على مشرِكي اليهود من أحبار بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم إلى بدر وإن فريقا من المؤنين لكارهون قال : لطلب المشركين يجادلونك في الحق بعدما أمر الناس فتعبوا للقتال وأمرهم بالشوكة فكره ذلك أهل الإيمان فأنزل الله كما أخرجك ربك من بيتك بالحق إلى عليه و سلم من مكة فأسكننا سبخة بين ظهراني حرة فجعل الله لنا في ذلك العلا والظفر وخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر على الحال التي ذكر الله وإن فريقا من المؤمنين لكارهون إلى قوله وهم ينظرون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يفسر كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون خروج رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن فيروز مولى عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه قال فيروز : يا أبا عباس قوله يدبر الأمر من السماء الله في كتابه الله أعلم بهما وأكره ان أقول في كتاب الله ما لا أعلم فضرب الدهر من ضرباته حتى جلست إلى ابن المسيب رضي الله عنه فسأله عنها انسان فلم يخبر ولم يدر فقلت : ألا أخبرك بما أحضرت من ابن عباس ؟ قال أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله كان مقداره ألف سنة قال : لا ينتصف النهار في مقدار يوم من عام وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه الف مما تعدون قال : من أيام الدنيا والله أعلم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1300 """" ابن سوار ، عن كردوس بن عباس ، عن عبد الله بن مسعود قال : مر الملا من قريش على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وعنده خباب وبلال وصهيب ، فقالوا : اهولاء من الله عليهم من بيننا الله عليهم من بيننا قال : فقال : الاغنياء للفقراء : اهؤلاء من الله عليهم من بيننا ؟ يعني : هداهم الله الله عليهم من بيننا يقول الله تعالى : اليس الله باعلم بالشاكرين . ( صلى الله عليه وسلم ) يجلس معنا ، فاذا اراد ان يقوم قام وتركنا ، فأنزل الله تعالى :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي الْمَصَاحِف وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن أبي مليكَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: دخلت على ابْن عَبَّاس أَنا وَعبد الله بن فَيْرُوز مولى عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ : هما يَوْمَانِ ذكرهمَا الله فِي كِتَابه الله أعلم بهما وأكره أَن أَقُول فِي كتاب الله مَا لَا أعلم فَضرب الدَّهْر من ضرباته حَتَّى جَلَست إِلَى ابْن الْمسيب رَضِي الله عَنهُ فَسَأَلَهُ عَنْهَا انسان فَلم يخبر عَام وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {ألف سنة مِمَّا تَعدونَ} قَالَ: من أَيَّام الدُّنْيَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، خرج إليهم حتى لقيهم على ماء من مياههم يقال له المريسيع من ناحية الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أبناءهم ونساءهم وأموالهم، فأفاءهم الله عليه، وقد أصيب رجل من بني كلب بن عوف بن به؛ وكان عبد الله بن أُبيّ في قومه شريفًا عظيمًا، فقال من حضر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الله بن أُبيّ الذي كان من أبيه. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أعظم بركة من أمري.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، خرج إليهم حتى لقيهم على ماء من مياههم يقال له المريسيع من ناحية الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أبناءهم ونساءهم وأموالهم، فأفاءهم الله عليه، وقد أصيب رجل من بني كلب بن عوف بن به؛ وكان عبد الله بن أُبيّ في قومه شريفًا عظيمًا، فقال من حضر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الله بن أُبيّ الذي كان من أبيه. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أعظم بركة من أمري.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {ويهدي إليه من أناب} أي من وأخرج أبو الشيخ عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين نزلت هذه الآية {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} : هل تدرون ما معنى ذلك قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : من أحب الله ورسوله وأخرج ابن مردويه عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} قال : ذاك من أحب الله ورسوله وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب وأحب المؤمنين شاهدا وغائبا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ويهدي إليه من أناب > ! أي من تاب # وفي قوله ! < وتطمئن قلوبهم بذكر الله > ! قال : محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه # وأخرج أبو الشيخ عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى : هل تدرون ما معنى ذلك قالوا : الله ورسوله أعلم # قال : من أحب الله ورسوله أحب أصحابي # وأخرج ابن مردويه عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية ! قال : ذاك من أحب الله ورسوله وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب وأحب المؤمنين شاهدا وغائبا ألا بذكر الله يتحابون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون مع ما قص الله علينا من خبرها في القرآن قالت ( رب ابن لي عندك بيتا ) الآية وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وإله وسلم قال كمل من الرجال كثير صلى الله عليه وإله وسلم ط إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له ( تبارك الذي عليه وسلم ) فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر من عذاب النار وينجو بها صاحبها من عذاب القبر قال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم لوددت أنها في قلب