تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة يوسف (12) : آية 2] إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ففيها شفاء للذى أنا كاتم قوله جل ذكره: [سورة يوسف (12) : آية 3] نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ «أَحْسَنَ الْقَصَصِ» : ففيه ذكر الأحباب. __________ (1) آية 46 سورة القصص. (2) آية 105 سورة الأنبياء.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
سورة الفرقان: ثمانية عشر حرفا: {لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}، {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ}، {لَكَ قُصُورًا}، { سورة الشعراء: ثلاثون موضعا: {قَالَ رَبِّ}، {رَسُولُ رَبِّ}، {قَالَ لِمَنْ}، {قَالَ رَبُّكُمْ}، {قَالَ سورة النمل: أربع وعشرون حرفا: {بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا}، {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ}، {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ سورة القصص: تسعة وعشرون موضعا: {الْمُبِينِ (2) نَتْلُو}، {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ}، {قَالَ رَبِّ}، {فَغَفَرَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نافع بالدنيا والآخرة قال تعالى (أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) الآية 20 من الطور وبمعناها الآية من سورة المؤمن والآية 141 من سورة الكهف الآتيات ، ألا فلا يقنط أحد أو بيأس من رحمة اللّه ولو عمل ما عمل إذا تاب وأصلح ورد المظالم لأهلها ، راجع ما قدمناه في الآية 70 من سورة الفرقان ج 1 وهذا من عظيم فضل اللّه الذي ألمعنا إليه في الآية 12 من سورة القصص وقرىء يا بشراي أي على إضافة البشرى لنفسه ، أو على كونه اسم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لعبادته هل تعلم له سميا } بقلم الدكتور : زغلول النجار هذه الآية الكريمة جاءت في مطلع الثلث الأخير من سورة مريم , وهي سورة مكية , عدد آياتها 98 بعد البسملة , وقد سميت بهذا الأسم لورود قصة السيدة مريم ابنة عمران ولتأكيد هذه المعاني تعرض سورة مريم لجوانب من القصص المتعلق بعدد من أنبياء الله , ولمصارع مكذبيهم في الدنيا وتبدأ سورة مريم بخمسة من الحروف المقطعة , وهي ( كهيعص ), وقد وردت بهذه الصيغة مرة واحدة في القرآن كله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا كانت هذه أول سورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الأكثرين فقد روي في ترتيب السور بمكة القمر ، ص ، الأعراف ، قل أوحى ، يس ، الفرقان ، الملائكة ، مريم ، طه ، الواقعة ، الشعراء ، النمل ، القصص فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. فيما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ، سورة فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) } هذا تصدير لذكر القصص استئنافاً ابتدائياً وهو مرتبط بقوله في أوائل السورة : { وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم } [ سورة وابتداء الكلام بفعل الإنباء لتشويق السامعين إلى ما بعده كقوله تعالى : { هل أتاك حديث الجنود } [ سورة والمقصود هو قوله تعالى الآتي : { ونبئهم عن ضيف إبراهيم } [ سورة الحجر : 51 ]. وتقدمت القصة في سورة هود.
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
«مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» «6» وهو على الاستئناف يضمر له ما يرفعه ، __________ (1) سورة القصص الآية : 38. (2) سقط فى ش. [.....] (3) قرأ الجمهور : والأرض والجبال بنصبهما ، وقرأ الحسن ، وأبو حيوة ، وعمرو بن عبيد ، وابن أبى عبلة ، وأبو السمال برفعهما (البحر المحيط 8/ 423). (4) سورة يس الآية : 38. (5) سورة الأحقاف الآية : 35. (6) سورة النحل الآية : 117.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ويوم القيامة} ، أي: وأتبعوا يوم القيامة لعنة أخرى فهم ملعونون في الدنيا والآخرة، ونظيره قوله تعالى في سورة القصص: {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين} (القصص، 42) . السالفة في القرون الماضية، وقوله تعالى: {نقصه عليك} ، أي: نخبرك به يا محمد خبراً بعد خبر، وفائدة ذكر هذه القصص وفي أخباره صلى الله عليه وسلم بهذه القصص من غير مطالعة كتب ولا تتملذ دلالة على نبوّته فإنّ ذلك لا يكون القرى وهي} ، أي: القرى {ظالمة} والمراد أهلها ونظيره قوله تعالى: {وكما أهلكنا من قرية بطرت معيشتها} (القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَلَيْهِ السَّلَامُ {§لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} [القصص يُطِيقُ رَفْعَهَا إِلَّا عَشْرَةٌ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ: {مَا خَطْبُكُمَا} [القصص