روح المعاني

وظاهر كلام بعضهم كابن جبير أن يس بمجموعه اسم من أسمائه عليه الصلاة والسلام وهو ظاهر قول السيد الحميري وقال الزجاج: النصب على تقدير أتل يس وهذا على قول سيبويه أنه اسم للسورة، وقيل هو مبني والتحريك للجد في التقاء الساكنين والفتح للخفة كما في أين، وسبب البناء غير خفي عليك إذا أحطت خبرا بما قرروا في «الم» أول سورة للسورة وهذا إن كان اسما للقرآن وهو يطلق على البعض كما يطلق على الكل، وجعله مبتدأ محذوف الخبر وهو قسم أي يس للجد في الهرب عن الساكنين بما هو الأصلي فتأمل وتذكر وَالْقُرْآنِ ابتداء قسم، وجوز أن يكون عطفا على يس

مفاتيح الغيب

لأن الدعاء هو الإتيان بالدعوى وإنما قلنا إن هذا أولى لأن قوله : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 58] سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) هو أكمل الأشياء وهو آخرها لقوله سَلامٌ؟ نقول يحتمل ذلك وجوها أحدها : هو بدل مما يدعون كأنه تعالى لما قال : لَهُمْ ما يَدَّعُونَ [يس اللّه تعالى في يومنا هذا كأنه تعالى حكى لنا وقال : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ [يس

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

سورة الصافات سورة الصافات مكية قال القرطبي في قول الجميع، وأخرج ابن الضريس، وابن النحاس، وابن مردويه، طريق نهشل بن سعد الورداني، عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ يس

جامع البيان في القراءات السبع

. * الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب- من أول سورة يس- إلى آخر سورة الناس، رقم 9782. * هداية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 429 ( سُورة الفرقان ) ( سورة الفرقان مكية وهي سبع وسبعون آية كوفية ) ( بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الفرقان من الآية : [ 3 ] . يخلقون ( يعنى الآلهة لا تخلق شيئاً ، وهي تخلق ، ينحتونها بأيديهم ، ثم يعبدونها ، نظيرها في مريم ، وفي يس

الأساس في التفسير

فكما أن سورة فاطر ركّزت على نقطة البداية في السّير، فإنّ سورة (يس) تكمّل هذا الموضوع. ...

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: آية 45] مع أنه تذكير للأسود والأحمر، {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ} [يس تَمَّ اسْتِدْرَاك النقص المتعلق بتفسير الآية (188) من كلام الشيخ (رحمه الله) عند تفسير الآية (51) من سورة كما تم استدراك النقص الواقع في تفسير الآية (189) من كلام للشيخ (رحمه الله) عند تفسير الآية (112) من سورة

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. ¬__________ (¬1) سورة يونس، الآية: 22. (¬2) سورة يس، الآية: 41. (¬3) انظر كتاب سيبويه 3/ 577، والتبيان

التفسير الوسيط

آخر من أحوال الكافرين في هذا اليوم العصيب، كما تحكى لنا جانبا من مظاهر قدرة الله- تعالى- فتقول: [سورة يس (36) : الآيات 65 الى 68] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ «1» . __________ (1) سورة