إعراب القرآن الكريم

ج 3 ، ص : 436 [سورة البروج (85) : آية 19] بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) «بَلِ» حرف إضراب [سورة البروج (85) : آية 20] وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ (20) «وَاللَّهُ» الواو حرف استئناف ولفظ [سورة البروج (85) : آية 21] بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) «بَلْ» حرف إضراب وانتقال «هُوَ قُرْآنٌ» مبتدأ [سورة البروج (85) : آية 22] فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) «فِي لَوْحٍ» صفة ثانية لقرآن «مَحْفُوظٍ» صفة لوح

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دُونِهِ آلِهَةً: مَا هَذَا الْقُرْآنُ الَّذِي جَاءَنَا بِهِ مُحَمَّدٌ {إِلَّا إِفْكٌ} [سورة: الفرقان، آية رقم: 4] يَعْنِي: إِلَّا كَذِبٌ وَبُهْتَانٌ -[398]-، {افْتَرَاهُ} [سورة: يونس، آية رقم: 38] اخْتَلَقَهُ وَتَخَرَّصَهُ بِقَوْلِهِ، {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [سورة: الفرقان، آية رقم: 4] ذُكِرَ يَجِيئُنَا بِهِ الْيَهُودُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [سورة: الفرقان، آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلما كان الوارد في آية الكهف من وصف حالهم لا يبلغ مبلغ الوارد في آية الإسراء ورد فيه ذكر الاستغفار موازنه من الإخبار بكثرة جدالهم ، إذ ليس كالوارد في الآية الأخرى من الإفصاح بكفرهم وسوء حالتهم ، ولم يناسب آية ، وإن كان حال المحكي عنهم في الآيتين غير مفارق للكفر ولا نازح عنه حال الإخبار ، وقد تقدم هذا في أول آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ) ( ص : 41-43 ) ، ففي آية الأنبياء : ( رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا ) وفي آية ص : ( رَحْمَةً مِنَّا ) ، وفي آية الأنبياء : ( وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ) ، وفي آية ص : ( لِأُولِي الْأَلْبَابِ ) ، فيسأل عن الفرق بين الوصفين؟ ووجه الاختصاص

Divehi - Divehi; Dhivehi; Maldivian translation

اللَّه ގެ آية ތައް ދޮގުކޮށް، އެ آية ތަކަށް ފުރަގަސްދީފި މީހަކަށްވުރެ، އަނިޔާވެރިކަންބޮޑީ ފަހެ، ކާކުހެއްޔެވެ ؟ ތިމަންރަސްކަލާނގެ آية ތަކަށް ފުރަގަސްދޭ މީހުންނަށް، އެއުރެން އެ آية ތަކަށް ފުރަގަސް ދިނުމުގެ ސަބަބުން

Divehi - Divehi; Dhivehi; Maldivian translation

div>

حق އަކާނުލައި ބިމުގައި ބޮޑާވެގެން އުޅޭމީހުން، ތިމަންރަސްކަލާނގެ آية އެއުރެނަށް ކޮންމެ آية އެއް ފެނުނަސް، އެއަކަށް އެއުރެންނެއް إيمان އެއް ނުވެތެވެ. އެއީ އެއުރެން ތިމަންރަސްކަލާނގެ آية ތައް ދޮގުކޮށް، އަދި އެ آية ތަކާމެދު غافل ވެގެންވާ ބަޔަކު ކަމުގައި

تفسير مقاتل بن سليمان

يعني أيقولون إن محمداً { تَقَوَّلَهُ } تقول هذا القرآن من تلقاء نفسه اختلقه { بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ } [آية مثل هذا القرآن كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لقولهم إن محمداً تقوله { إِن كَانُواْ صَادِقِينَ } [آية تقوله { أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ } يقول: أكانوا خلقوا من غير شىء { أَمْ هُمُ ٱلْخَالِقُونَ } [آية وَٱلأَرْضَ } يعني أخلقوا السماوات والأرض؟ ثم قال: { بَل } ذلك خلقهم في الإضمار بل { لاَّ يُوقِنُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

عبرة وآية لمن بعدهم من الناس، نظيرها في الحاقة، وفي الصافات، وفي العنكبوت.{ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } [آية هل من يتذكر؟ فيعلم أن ذلك الحق فيعتبر ويخاف عقوبة الله تعالى { فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } [آية وَلَقَدْ يَسَّرْنَا } يقول: هونا { ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ } يعني ليتذكروا فيه { فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } [آية على خلقه فيقرءونه على كل حال { كَذَّبَتْ عَادٌ } هوداً بالعذاب { فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ } يقول: مع ذلك النعت { زَنِيمٍ } [آية: 13] يعني بالعتل رحيب الجوف موثق الحلق، الزنمة التى تكون معلقة في لحى الشاة زيادة في خلقه { أَن كَانَ } يعني إذا كان { ذَا مَالٍ وَبَنِينَ } [آية إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ } يعني الوليد { آيَاتُنَا } يعني القرآن { قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ } [آية الأولين وكذبهم وهو حديث رستم واسفندباز يقول الله عز وجل: { سَنَسِمُهُ } بالسواد { عَلَى ٱلْخُرْطُومِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَاتُ } ، يعنى البيان، { وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [آية إِيمَانِكُمْ } بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث، { فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } [آية ٱلَّذِينَ ٱبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ } ، يعنى فى جنة { ٱللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [آية تِلْكَ آيَاتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ } [آية