تفسير مقاتل بن سليمان

نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً } يعني زمراً { مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ } [آية بِآيَاتِي } يعني بالساعة { وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً } أنها باطل { أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [آية ٱلْقَوْلُ عَلَيْهِم } يعني ونزل العذاب بهم { بِمَا ظَلَمُواْ } يعني بما أشركوا { فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ } [آية فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ } يقول: إن فيهما لعبرة { لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ وَٱلْفَجْرِ } [آية: 1] يعني غداة يوم النحر { وَلَيالٍ عَشْرٍ } [آية: 2] فهي عشر ليال قبل الأضحى، وسماها الله، عز وجل ليال عشر لأنها تسعة أيام وعشر ليال { وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ } [آية: 3] وأما الشفع فهو آدم وحواء، عليهما السلام، وأما الوتر فهو الله عز وجل { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ } [آية: 4] يعني إذا أقبل النحر، والعشر، وبآدم وحواء، وأقسم بنفسه، فلما فرغ منها، قال: { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ } [آية إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }[الفجر: 14].وأما قوله: { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يعني من ذرية نوح ، ) داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك ( ، يعني هكذا ، ) نجزي المحسنين ) [ آية الله ، الأنعام : ( 85 ) وزكريا ويحيى وعيسى . . . . . ) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين ) [ آية ويونس . . . . . ) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا ( بالنبوة من الجن والإنس ) على العالمين ) [ آية ءابائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم ( ، يعني واستخلصناهم بالنبوة ، )( وهديناهم إلى صراط مستقيم ) [ آية تفسير سورة الأنعام من آية [ 91 - 94 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

) فاذكروا آلاء الله ( ، يعني نعم الله في القصور والبيوت فتوحدوه ، )( ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) [ آية منهم ( ، يعني لمن صدق منهم بالتوحيد ، ) أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون ) [ آية . . . . . ) قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به ( ، يعني صدقتم به من العذاب والتوحيد ) كافرون ) [ آية ربهم ( ، يعني التوحيد ، )( وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا ) ) من العذاب ( ( إن كنت من المرسلين ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 80 - 84 ] الأعراف : ( 80 ) ولوطا إذ قال . . . . . ) و ) ) أرسلنا ( ( ولوطا إذ

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

عجوا إلى الله ، فكشف الله عنهم العذاب ، ) كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحيوة الدنيا ومتعنهم إلى حين ) [ آية شاء ربك . . . . . ) ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) [ آية : 99 ] ، هذا منسوخ ، نسختها آية السيف في براءة . أن تصدق بتوحيد الله حتى يأذن الله في ذلك ، ) ويجعل الرجس ( ، يعنى الإثم ، ) على الذين لا يعقلون ) [ آية تفسير سورة يونس من آية [ 101 - 103 ] . يونس : ( 101 ) قل انظروا ماذا . . . . .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 204 ) مستقيم ) [ آية : 41 ] ، يعنى الحق ، كقوله : ( لتكونوا شهداء على الناس ( [ البقرة : 143 ثم قال سبحانه : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين ) [ آية : 42 ] ، يعنى من المضلين الحجر : ( 43 ) وإن جهنم لموعدهم . . . . . ) وإن جهنم لموعدهم أجمعين ) [ آية : 43 ] ، يعنى كفار الجن والإنس جهنم ، ثم لظى ، ثم الحطمة ، ثم السعير ، ثم الجحيم ، ثم الهاوية ، ثم سقر ، ) لكل باب منهم جزء مقسوم ) [ آية ما في قلوبهم من الغش الذي كان في الدنيا بعضهم لبعض ، فصاروا متحابين ، ) إخوانا على سرر متقابلين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 303 سبحانه : ( إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا ) [ آية : 102 ] ، يعنى منزلاً . الكهف : ( 103 ) قل هل ننبئكم . . . . . ) قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) [ آية : 103 ] ، يعنى أصحاب الصوامع الذين ضل سعيهم ( ، يعنى حبطت أعمالهم التي عملوها ، ) في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) [ آية الكهف : ( 108 ) خالدين فيها لا . . . . . ) خالدين فيها ( ، لا يموتون ، ) لا يبغون عنها حولا ) [ آية : تفسير سورة الكهف من آية : [ 109 - 110 ] .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 323 مريم : ( 91 ) أن دعوا للرحمن . . . . . ) أن دعوا للرحمن ولدا ) [ آية : 91 ] ، أن قالوا مريم : ( 92 ) وما ينبغي للرحمن . . . . . ) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا ) [ آية : 92 ] . من الملائكة وغيرهم ، وعزير ، وعيسى ، ومريم ، وغيرهم ، فهؤلاء في الأرض ، ) إِلا ءاتى الرحمن عبداً ) [ آية لقد أحصاهم وعدهم . . . . . ) لقد أحصاهم ( ، يقول : أحصى أسماءهم في اللوح المحفوظ ، ) وعدهم عدا ) [ آية آتيه يوم . . . . . ) وَكلهم ءاتيه ( ، يقول : وكل من فيهما جائيه في الآخرة ، ) يوم القيامة فردا ( [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 341 ) لبثتم إِلا عشراً ) [ آية : 103 ] يعنى عشر ليال . يقولونَ إِذ يقولُ أَمثلهم طريقةً ( يعنى أمثلهم نجوى ورأيا ) إِن لبثتم ) ) في القبور ( ( إِلا يوماً ) [ آية ويسألونك عن الجبال . . . . . ) ويسئلونك عن الجبال ( نزلت في رجل من ثقيف ) فقل ينسفها ربي نسفاً ) [ آية طه : ( 106 ) فيذرها قاعا صفصفا ) فيذرها قاعاً ( لا تراب فيها ) صَفصفاً ) [ آية : 106 ] لا نبت فيها . طه : ( 107 ) لا ترى فيها . . . . . ) لا ترى فيها عوجاً ( يعنى خفضاً ) ولا أمتاً ) [ آية : 107 ] يعنى

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثم خوفهم ، فقال : ( إن يوم الفصل ( ، يعني يوم القضاء ، ) ميقاتهم ( ، يعني ميعادهم ، ) أجمعين ) [ آية يوم لا يغني ولي عن وليه ، يقول : لا يقدر قريب لقرابته الكافر شيئاً من المنفعة ، ) ولا هم ينصرون ) [ آية : آية : 41 ] ، يقول : ولا هم يمنعون من العذاب . من المؤمنين ، فإنه يشفع لهم ، ) إنه هو العزيز ( في نقمته من أعدائه الذين لا شفاعة لهم ، ) الرحيم ) [ آية الدخان : ( 43 ) إن شجرة الزقوم قوله : ( إن شجرت الزقوم ) [ آية : 43 ] ، الدخان : ( 44 ) طعام الأثيم )