‏أي شيء أعظم من أن يكون أجرنا على الله فلنقهر النفس والهوى ولنصفح الصفح الجميل (فمن عفا وأصلح فأجره على الله)

مجالس التدبر

" استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله " إن أردت الأنس بذكر الله والقرب منه فأغلق مداخل الشيطان إلى قلبك ...

مجالس التدبر

"تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله " تفضفض عن حالك للبشر فيستمعون لك ويشفقون عليك ويتألمون لأجلك ولكن لن يفرج عنك إلا الله

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا 】 : - - الله جلّ في علاه يقولها لك . - 【 اللهم اربط على قلب كل محزون 】.

الشعراوي

(لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّـهُ) في خطاب المؤمنين يستخدم الله تعالى كلمة (يؤاخذكم)، وفي خطاب الكافرين يستخدم الله تعالى كلمة (أخذ) كما في قوله {فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ} ﴿٤٢﴾ سورة القمر. والسبب أن الله تعالى بينه وبين المؤمنين عهد وعقد، فهو يؤاخذهم على ذنوبهم التي بينها لهم. بينما في ا...

آية (٢٢) : (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً) * الفرق بين (مَّدْحُورًا) و (مَّخْذُولاً) : الدحر هو الطرد والإبعاد (مَّدْحُورًا) يعني مطروداً مبعداً من رحمة الله، فهو مدحور. الخذلان هو أن تترك نصرته (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومً...

برنامج ورتل القران ترتيلا

*لم خص الله تعالى الذكر فى هذه الأيام(وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ (203)؟ لاحظ أخي أمر الله عباده بالذِكر مع أنهم في الحج والموسم موسم عبادة وخَصّ بالذكر في الأيام المعدودات وهي أيام رمي الجِمار وذلك لأن أهل الجاهلية كانوا يشغلون هذه الأيام بالتغامز ومغازلة النساء فأراد الله تعالى...

قوله {وطبع على قلوبهم} ثم قال بعده {وطبع الله} لأن قوله {وطبع} محمول على رأس المائة وهو قوله {وإذا أنزلت سورة} مبني للمجهول والثاني محمول على ما تقدم من ذكر الله تعالى مرات فكان اللائق {وطبع الله} ثم ختم كل آية بما يليق بها فقال في الأولى {لا يفقهون} وفي الثانية {لا يعلمون} لأن العلم فوق الفقه والفع...

قوله {وطبع على قلوبهم} ثم قال بعده {وطبع الله} لأن قوله {وطبع} محمول على رأس المائة وهو قوله {وإذا أنزلت سورة} مبني للمجهول والثاني محمول على ما تقدم من ذكر الله تعالى مرات فكان اللائق {وطبع الله} ثم ختم كل آية بما يليق بها فقال في الأولى {لا يفقهون} وفي الثانية {لا يعلمون} لأن العلم فوق الفقه والفع...

* قال تعالى (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) مع أنه في الآية السابقة (يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ) وذلك أن التوبة على ثلاث مراحل: أولا مشروعية التوبة من الله رحمة منه بنا، ثم توبة العبد، وبعد ذلك قبول الله التوبة ممن...