الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نَفسه ورجلان مَعَه بِسوَارِي الْمَسْجِد وَبَقِي ثَلَاثَة لم يُوثقُوا أنفسهم فَرجع رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعاهدوا الله لَا يطلقون أنفسهم حَتَّى تكون الَّذِي أَنْت تُطْلِقهُمْ وترضى عَنْهُم وَقد اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالله لَا أطلقهُم حَتَّى وجهادهم فَأنْزل الله تَعَالَى {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} الْآيَة وَعَسَى من الله وَاجِب بِأَمْوَالِهِمْ فَأتوا بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: خُذ من أَمْوَالنَا فَتصدق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني يوما مع صلى الله عليه وسلم، فعرض له النضر بن الحارث، وكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أفحمه، ثم تلا عليه إلى قوله (وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ) ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عبد الله بن الزّبَعْرى ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم كل من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبد، إنما يعبدون الشياطين من بعدهم من أهل الضلالة أربابا من دون الله، فأنزل الله فيما ذكروا أنهم يعبدون الملائكة وأنها بنات الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم والبيهقي عن جندب بن عبد الله قال : قال رسول الله A « من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله في ذمته » . ذمة الله ، فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته » . وأخرج الطبراني عن أبي بكرة قال : قال رسول الله A « من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فمن أخفر ذمة الله كبه على الله » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « أحب عباد الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر لذكر الله » . ، الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون الله إلى عباده » . الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والاظلة لذكر الله » . : رجل لقي أخاه فقال : إني أحبك في الله وقال الآخر مثل ذلك ، ورجل ذكر الله ففاضت عيناه من مخافة الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A « إن من عباد الله عباداً يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله . قيل : من هم يا رسول الله؟ قال : قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب ، وجوههم نور على منابر من نور قال : هم أناس من أبناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابوا في الله وتصافوا في الله ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها ، يفزع الناس ولا هم يفزعون وهم أولياء الله لا وأخرج ابن مردويه « عن أبي الدرداء Bه » سمعت رسول الله A يقول : قال الله تعالى : حقت محبتي للمتحابين فيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خذوا زينة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " مما أكرم الله به هذه الأمة لبس نعالهم في صلاتهم " وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم " وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إذا صلى الله صلى الله عليه و سلم على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال : يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لعمر رضي الله عنه : " اجمع لي قومك فجمعهم فلما حضروا باب النبي صلى الله عليه و سلم دخل عمر رضي الله عنه عليه فقال : قد جمعت لك قومي فسمع ذلك الأنصار فقالوا : قد عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إن أوليائي يوم القيامة المتقون وإن كان نسب أقرب من نسب عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم من آلك ؟ فقال : كل تقي وتلا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن أولى الناس بي المتقون من كانوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عنه قال : سألت عبد الله بن شداد رضي الله عنه عن الحج الأكبر فقال : الحج الأكبر يوم النحر والحج الأصغر أبي حاتم عن أبو خيوة رضي الله عنه في قوله إن الله بريء من المشركين ورسوله قال : برىء رسوله صلى الله عنه قال : قدم أعرابي في زمان عمر رضي الله عنه فقال : من يقرئني ما أنزل الله على محمد صلى الله عليه و الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الرسالة والنبوة قد انقطعتا فلا رسول بعدي ولا نبي ولكن وابن مردويه عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الرؤيا الصالحة بشرى من الله وهي جزء من أجزاء النبوة " وأخرج أحمد وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا اقترب الزمان لم تكد أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم " جعلت الصلوات كفارات لما بينهن فإن الله تعالى قال إن الحسنات يذهبن السيئات " وأخرج أحمد وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل صلاة تحط مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " أرأيتم لو أن بباب أحدكم نهرا يمحو الله بهن الذنوب والخطايا " وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله تمحها قال : قلت : يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله ؟ قال : هي أفضل الحسنات "