منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)
راعنا ) [البقرة 104] ، غير منون ، وكذا قرأت القراء أبو عبدالرحمن(¬1) ، وعكرمة(¬2) ، ومجاهد(¬3) ، وأبو مالك لابن الجزري ( 1/413 ) . (¬2) عكرمة بن عبدالله أبو عبدالرحمن البربري ، ثم المدني الهاشمي ، تابعي ، مولى ابن بمكة سنة ( 101هـ ) ، انظر : غاية النهاية ( 1/515 ) ، وطبقات المفسرين ( 1/380 ) . (¬4) هو غزوان أبو مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهميه عن ابن عباس قال : سيد السموات السماء التي فيها العرش وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قال : الصخرة التي تحت الأرض منتهى الخلق على أرجائها أربعة أملاك ورؤوسهم تحت وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قال : إن الأرضين على حوت والسلسلة في أذن الحوت. 66
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكثف الثانية مثل ذلك وما بين كل أرضين مثل ذلك # وأخرج عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهميه عن ابن والماء على الريح والريح على الهواء ريح عقيم لا تلقح وإن قرونها معلقة بالعرش # وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك الصخرة التي تحت الأرض منتهى الخلق على أرجائها أربعة أملاك ورؤوسهم تحت العرش # وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه أحمد بنحوه، عن ابن عمر رضي الله عنهما. ورواه أحمد من طريق مالك. ورواه أبو عبيد، من طريق مالك أيضاً، عن أبي حازم التمار، عن البياضي قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
واختاره ابن العربي. ومنها: أنها أعمُّ إذ تضاف للمملوك وغيرِ المملوك، بخلافِ» مالك «فإنه لا يُضاف إلاَّ للمملوك كما تقدَّم إذا عُرف هذا فكونُ» مَلِك «نعتاً لله تعالى ظاهر، فإنه معرفةٌ بالإِضافة، وأمَّا» مالك «فإنْ أريد به معنى
شرح مقدمة في أصول التفسير
* * * وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين- قيل: ثماني سنين- ذكره مالك (¬3) وذلك أن الله تعالي قال وتدبر ¬_________ (¬1) رواه بن أبي شيبة (6/ 117) (¬2) رواه أحمد في المسند (3م120، 121، 122) (¬3) رواه مالك
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
وروي ذلك عن عثمان وابن عمر، وهو قول مالك والشافعي وغيرهما. ولو نقب بيتا فأدخل يده، وأخذ متاعا فرمى به إلى الخارج، ثم خرج وأخذه، فعليه في ذلك القطع - عند مالك وغيره ولو دخل جماعة بيتا وأخذوا متاعا وحملوه على أحدهم، وخرجوا به، فقال ابن القاسم - عن مالك - لا يقطع إلا وقال مالك: آخر وقتها أن يصير ظل كل شيء مثله بعد الزوال. وبه قال الثوري والشافعي وأبو ثور.
التفسير البسيط
الملك ومع ذلك أن الملك يملك على الناس أمورهم، فلا يستحق اسم الملك حتى يجتمع له ملك هذا كله، فكل ملك مالك ، وليس كل مالك ملكا. وأكثر أهل اللغة اختاروا (مالك) أبو عبيدة، وأبو حاتم (¬6)، ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 150 ، نقل كلامه بمعناه، وابن جرير يرجح قراءة (ملك). (¬2) كلام ابن السري ورد في "الحجة" لأبي علي الفارسي ضمن 114، والمؤمنون: 116. (¬5) قال أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي: كان أبو عبيد يختار (ملك يوم الدين) على (مالك
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
رجال، وكان بين قريش وبين بني بكر بن عبد مناة بن كنانة حرب (¬1) سببها أن رجلاً من بني عامر بن لؤي وهو ابن قاتل ومقتول، وصارت بينهم حرب، فلما خافوا كنانة جاءهم إبليس اللعين علنًا متمثلاً لهم في صورة سراقة بن مالك الله عنه)، وهو الذي ساخت به قوائم فرسه لما تبع النبيّ صلى الله عليه وسلم في سفر الهجرة، وهو سراقة بن مالك سراقة، كأنه سراقة لا ينكرون منه شيئًا، وهو الشيطان متمثل في صورة ذلك الرجل، وقال لهم: أنا سراقة بن مالك الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ} [الأنفال: الآية 48] هو الشيطان لما تمثل لهم بصورة سراقة بن مالك
أحكام القرآن
مالك أن عموم الآية خرج عن سبب وهو ما كانت الجاهلية تفعله من الحلف على الوطء إضرارًا بالمرأة. والعموم إذا خرج على سبب فعن مالك روايتان: إحداهما: أن يقتصر على سببه ولا يحمل على عمومه فإذا قصرت الآية على السبب الذي نزلت فيه صح مذهب مالك رحمه الله. وهذا قول ابن عباس. والثاني: أنه لا يكون موليًا، حتى يزيد على أكثر من أربعة أشهر، ولو بيوم، وهذا مذهب مالك ومن تبعه.