فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

للوجوب وقيل المراد بالنذور هنا أعمال الحج ) وليطوفوا بالبيت العتيق ( هذا الطواف هو طواف الإفاضة قال ابن الآيات وقد أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس فى قوله ) والمسجد الحرام ( قال الحرم كله وهو المسجد الحرام ) سواء العاكف فيه والباد ( قال خلق الله فيه سواء وأخرج ابن أبى شيبة عن سعيد بن جبير مثله وأخرج ابن أبى البادى وأهل مكة سواء يعنى فى المنزل والحرم وأخرج ابن أبى شيبة عن عبد الله بن عمرو قال من أخذ من أجور هم بخطيئة فى البيت لم يمته الله من الدنيا حتى يذيقه من عذاب أليم وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

سبحانه مظاهر فضله على المؤمنين وأن النصر الذي كان في بدر وقتلهم المشركين، ورمي __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (1/411). (2) المصدر نفسه (2/303).

معالم التنزيل

1) انظر: الطبري 23 / 58. (2) انظر فيما سبق: تعليقة: (4) : 5 / 170. (3) انظر: الدر المنثور: 7 / 94، تفسير ابن كثير: 4 / 9 والقول فيهما منسوب إلى كعب الأحبار.

معالم التنزيل

انظر: الطبري: 14 / 502-504، الدر المنثور: 4 / 297-298، تفسير ابن كثير: 2 / 393. (3) حديث ضعيف رواه الطبراني

معالم التنزيل

وانظر: تفسير ابن كثير: 2 / 582. (2) قطعة من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سؤال جبريل عليه السلام

معالم التنزيل

وانظر: تفسير ابن كثير 3 / 44، 4 / 565-566، مجمع الزوائد: 7 / 144. (2) في "أ": (وقيل) .

معالم التنزيل

لأن علم الكيمياء في نفسه علم باطل لأن قلب الأعيان لا يقدر عليها أحد إلا الله عز وجل: انظر بالتفصيل: تفسير ابن كثير: 3 / 400. (2) ما بين القوسين ساقط من "أ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أسباط، عن السدي:"ابتغاء الفتنة"، قال: إرادة الشرك. 6617- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن والناسخ هنا كثير السهو والتحريف من عجلته. (3) انظر تفسير"الابتغاء" فيما سلف 3: 508 / ثم 4: 163.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بين القوسين زيادة لا بد منها حتى يستقيم الكلام، استظهرته من قوله بعد: "ولكنه أبهم على المخاطب"، ومن تفسير ابن كثير 1: 209، 210. (4) ديوانه: 32 (من نفائس المخطوطات) ، والأغاني 11: 113، وإنباه الرواة 1: 17، وسيأتي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

التأويل في تأويل قوله: (ما ننسخ) فقال بعضهم بما:- __________ (1) في المطبوعة: "عنه إلى غيره"، وفي تفسير ابن كثير: "ونقل عبارة إلى غيرها".