الصحيح المسند من أسباب النزول
بسم الله الرحمن الرحيم "سورة البقرة": قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ قال الإمام البخاري رحمه الله في كتابه خلق أفعال العباد ص54 حدثنا يحيى ثنا وكيع عن سفيان عن عبد الرحمن الحديث رجاله رجال الصحيح إلا عبد الرحمن بن علقمة وقد وثقه النسائي وابن حبان والعجلي وقال ابن شاهين قال
تفسير ابن أبي حاتم
لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 25: 1: بذكره: 1: قال القرطبي: قال العلماء: بسم الله الرحمن الرحيم، قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده: إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة و «بسم الله الرحمن الرحيم» مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا، بعد سليمان عليه السلام ، وقال بعض العلماء: إن بسم الله الرحمن الرحيم تضمنت جميع الشرع لأنها تدل على الذات وعلى الصفات، وهذا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأبو داود (¬6) والترمذي (¬7) والحاكم (¬8) كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ردَّاد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف بنحوه. كما روى الطبري عن الحسن فقال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن عوف، عن الحسن، قال: "الرحمن وانظر الروايات عند قوله تعالى في سورة الفاتحة: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) . ¬_________ (¬1) المسند رقم 1659
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا ذكر الله عز وجل في سورة الفرقان من صفات عباد الرحمن، فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ ذكر الله سبحانه وتعالى عباد الرحمن وهم من أفضل خلق الله سبحانه، بل أفضل خلق الله سبحانه بعد أنبيائه ورسله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : لما تضمنت سورة الملك من عظيم البراهين ما يعجز العقول عن استيفاء الاعتبار سبحانه وتعالى أنها من عظم أجرامها وتباعد أقطارها يطابق بعضها بعضاً من غير زيادة ولا نقص {ما ترى في خلق الرحمن اختلاف واضطراب في الخلقة أو تناقض ، إنما هي مستوية مستقيمة ، وجيء بالظاهر في قوله تعالى {ما ترى في خلق الرحمن تفاوت في شيء من ذلك ولا اضطراب ، فأعطى الظاهر من التعميم ما لم يكن يعطيه الإضمار كما أشعر خصوص اسم الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن جزى : سورة الرحمن عز وجل { الرحمن * عَلَّمَ القرآن } هذا تعديد نعمة على من علمه الله القرآن والأول أظهر وارتفع { الرحمن } بالابتداء ، والأفعال التي بعده أخبار متوالية ، ويدل على ذلك مجيئها بدون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة الزلزلة. مدنية وآياتها ثمان * بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 - 8 اخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { ، فقال مثل مقالته الأولى فقال : اقرأ ثلاثا من المسبحات ، فقال مثل مقالته ولكن اقرئني يا رسول الله سورة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
والبسملة: مصدر «بسمل»: إذا قال: «بسم الله الرحمن الرحيم» كما يقال: «هلّل، وهيلل» إذا قال: «لا إله إلّا وهي من «القرآن» بالإجماع في سورة النمل من قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة النمل الآية 50). الثانية: في ابتداء كل سورة.
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
Nخkِژn=tم آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا } [سورة الأنفال: 2]. yٹ#u"sù إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) } [سورة التوبة: 124]، وقوله تعالى: { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى حچّ.دŒ اللَّهِ } [سورة الزمر: 23] إلى غير ذلك من الآيات. 2- وقد دلت الآية المذكورة أيضاً بمفهومها: أن الكفرة المخالفين لعباد الرحمن الموصوفين في هذه الآيات؛ إذا ذكّروا بآيات
الحجة للقراء السبعة
- وأنّه أهلك عادا الأولى (50) 6/ 237 اختلافهم في سورة القمر- يوم يدع الدّاع (6). أبواب السّماء (11) 6/ 243 - ونذر (16، 18، 21، 30، 37، 39) 6/ 243 - سيعلمون غدا (26) 6/ 243 اختلافهم في سورة الرحمن جل ثناؤه- والحبّ ذو العصف والرّيحان (12) 6/ 244 - يخرج منهما الّلؤلؤ والمرجان (22) 6/ 246 - وله / 250 - لم يطمثهنّ إنس (56، 74) 6/ 252 - تبارك اسم ربّك ذي الجلال والإكرام (78) 6/ 253 اختلافهم في سورة