الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والدارقطني والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : العمرة واجبة كوجوب الحج في الأم والبيهقي عن ابن عباس قال : والله إنها لقرينتها في كتاب الله وأتموا الحج والعمرة لله وأخرج عبد وأقيموا الحج والعمرة وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : العمرة الحجة الصغرى وأخرج عبد التحرج أني لم أسمع فيها من رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا لقلنا أن العمرة واجبة مثل الحج وأخرج عبد على الناس كلهم إلا على أهل مكة فإنها ليست عليهم عمرة إلا أن يقدم أحد منهم من أفق من الآفاق وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المولود إن لم يكن للمولود مال بأجر مرضعته وإن كره الوارث ؟ قال : أفيدعه يموت ؟ وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن سيرين أن إمراة جاءت تخاصم في نفقة ولدها وارث ولدها إلى عبد الله بن عتبة بن مسعود فقضى من مال الصبي وقال لوارثه : ألا ترى وعلى الوارث مثل ذلك ولو لم يكن له ماله لقضيت بالنفقة عليك وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : يجبر الرجل إذا كان موسرا على نفقة أخيه إذا كان معسرا وأخرج عبد بن حميد عن على أبيه وأخرج ابن جرير والنحاس عن قبيصة بن ذؤيب في قوله وعلى الوارث قال : هو الصبي وأخرج وكيع عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري عن أبي العالية قال : صليت خلف عبد الله بن قيس زمن عمر صلاة لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى جانبي : ما الصلاة الوسطى ؟ قال : هذه الصلاة وأخج عبد الغداة فلما أن فرغوا قلت لهم : ايتهن الصلاة الوسطى ؟ قالوا : التي صليتها قبل وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد طاوس قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح وأخرج ابن ابي شيبة عن مجاهد وجابر بن زيد قالا : هي الصبح وأخرج عبد الوسطى قال : أظنها الصبح إلا تسمع لقوله وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا الإسراء الآية 78 وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طرق عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج عبد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي من طرق عن أبي هريرة قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج عبد أبي شيبة من طريق أبي قلابة عن أبي المهلب بن أبي بن كعب وأخرج ابن جرير والطحاوي من طريق سالم عن أبيه عبد الله بن عمر قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أنه قرأ حافظوا على الصلوات العصر وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير من طرق عن عائشة قالت : الصلاة الوسطى العصر وأخرج الدمياطي عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ما عبد رسول الله صلى الله عليه و سلم : " فضل العلم أفضل من العبادة و ملاك الدين الورع " وأخرج الطبراني عن عبد أعمالكم أيسرها " وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما عبد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه قال : يحصيه وأخرج عبد طريق ابن شهاب عن عوف بن الحرث بن الطفيل وهو ابن أخي عائشة لأمها أن عائشة رضي الله عنها حدثت : أن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أوتوا نصيبا من الكتاب إلى قوله ملكا عظيما وأخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد : دينكم خير وأقدم ودين محمد حديث فنزلت فيه ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب الآية وأخرج عبد بل أنتم أهدى من محمد وأصحابه وهما يعلمان أنهما كاذبان إنما حملهما على ذلك حسد محمد وأصحابه وأخرج عبد أبي حاتم ورستة في الإيمان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : الجبت الساحر والطاغوت الشيطان وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الجبت اسم الشيطان بالحبشية والطاغوت كهان العرب وأخرج عبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اليعقوبية وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ثم رفعه الله إليه وهؤلاء النسطورية وقالت فرقة : كان فينا عبد الطائفة التي كفرت في زمن عيسى فأيدنا الذين آمنوا في زمن عيسى بإظهار محمد دينهم على دين الكافرين وأخرج عبد ابن المنذر عن مجاهد في الآية قال : ما قتلوا ظنهم يقينا وأخرج ابن جرير مثله عن جويبر والسدي وأخرج عبد قال : ما ترك عيسى بن مريم حين رفع إلا مدرعة صوف وخفي راع وقذافة يقذف بها الطير وأخرج ابن عساكر عن عبد الجبار بن عبد الله بن سليمان قال : أقبل عيسى ابن مريم على أصحابه ليلة رفع فقال لهم : لا تأكلوا بكتاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : إنما كان ذلك قبل نزول المائدة قال : ماأسلمت إلابعد نزول المائدة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن جرير بن عبد الله قال " قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد نزول المائدة فرأيته يمسح على قال أبو جعفر : من الكعبين فقال القوم : ههنا ؟ فقال : هذا رأس الساق ولكن الكعبين هما عند المفصل أخرج عبد " وأخرج عبد بن حميد عن وهب الذماري قال : مكتوب في الزبور " من اغتسل من الجنابة فانه عبدي حقا ومن لم يغتسل من الجنابة فانه عدوي حقا " أما قوله تعالى : وان كنتم مرضى الآية أخرج عبد بن حميد عن عطاء قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعبد بن حميد وأبو الشيخ عن مجاهد قال : كل طعام في القرأن فهو نصف صاع في كفارة اليمين وغيرها وأخرج عبد المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طرق عن ابن عباس قال : في كفارة اليمين مد من حنطة لكل مسكين وأخرج عبد جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن زيد بن ثابت أنه قال : في كفارة اليمين مد من حنطة لكل مسكين وأخرج عبد وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : ثلاث فيهن مد مد كفارة اليمين وكفارة الظهار وكفارة الصيام وأخرج عبد وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ عن الشعبي أنه سئل عن كفارة اليمين فقال : رغيفين وعرق لكل مسكين وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سلم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون قال : عند الله في صحف مطهرة لا يمسه المطهرون قال : المقربون وأخرج عبد رضي الله عنه قال : أتينا سلمان الفارسي رضي الله عنه فخرج علينا من كن له فقلنا له : لو توضأت يا أبا عبد المطهرون وهو الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة عليهم السلام ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود وابن المنذر عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه قال : " في كتاب النبي صلى الله عليه تمس القرآن إلا على طهور " وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد