تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 355 " ذلك لرسول الله فأنزل الله ) ويسألونك عن اليتامى ( الآية مع أن سورة النساء نزلت بعد سورة البقرة ، فلعل ذكر آية النساء وهم من الراوي وإنما أراد أنه لما نزلت الآيات المحذرة من مال اليتيم مثل آية سورة الإسراء ( 34 ) ) ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ففي تفسير الطبري ( بسنده إلى ابن عزلوا أموال اليتامى فذكروا ذلك لرسول الله فنزلت ) وإن تخالطوهم ( أو أن مراد الراوي لما سمع الناس آية سورة النساء تجنبوا النظر في اليتامى فذكروا بآية البقرة إن كان السائل عن آية البقرة غير المتجنب حين نزول آية

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وهذا النص قطعة من الخبر. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (1140): ص 2/ 170 - 171. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 290. (¬10) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 289 - 290. (¬11) أنظر: تفسير الطبري (1138)، و (1139): ص 2/ 167 - 170. (¬12) أنظر: تفسير الطبري (1140)، و (1141): ص 2/ 170 - 171. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (1142): ص 2/ 172 وهذا النص قطعة من الخبر. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (1143)، و (1144): ص 2/ 172 - 173. (¬16) أنظر: تفسير الطبري: 2/ 173. (¬17) تفسير ابن كثير: 1/ 289. (¬18) تفسير ابن كثير: 1/ 289.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ذكره دون سند. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (6451)، و (6452)، و (6455): ص 6/ 103، وأنظر: تفسير ابن أبي حاتم ذكره دون سند. (¬5) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم"2/ 572. : 3/ 433. (¬9) تفسير الثعلبي: 2/ 302. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (3064): ص 2/ 574. (¬11) تفسير الثعلبي: أنظر: تفسير الطبري (6449)، و (6450): ص 6/ 102، و (6454): ص 6/ 103. (¬16) أنظر: تفسير الطبري (6451): ص 6/ 102. (¬17) أنظر: تفسير الطبري (6451)، (6452)، و (6455): ص 6/ 102 - 103. (¬18) أنظر: تفسير الطبري

الأساس في التفسير

وهذا كله يستأنس به على أن محور سورة الأحقاف هو نفسه محور سورتي هود وفصّلت، ولقد رأينا أنّ محور سورتي فمحور السورة من سورة البقرة يدعو إلى عبادة الله وحده، وسورة الأحقاف تناقش من يعبد غيره. رأينا أن سورة الجاثية فصّلت في مقدمة سورة البقرة، ويأتي بعد مقدّمة سورة البقرة المقطع الأول من القسم تعالى فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ وسنرى وحدة السورة أثناء عرضها وصلتها بمحورها من سورة البقرة، وقد ذكر

المدخل لدراسة القرآن الكريم

نزلت بسم الله الرحمن الرحيم علم أن السورة قد انقضت يعني هي دلالة على انقضاء ما قبلها، وعلى ابتداء سورة هل يقال سورة كذا والصحيح جواز أن يقال سورة البقرة: وآل عمران والنساء، والأعراف، وهكذا بدون كراهة، ولا يشترط أن يقال السورة التي يذكر فيها البقرة، وهكذا سائر السور، وفي الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة وأما ما رواه الطبراني والبيهقي عن أنس مرفوعا: «لا تقولوا: سورة البقرة ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، وكذا القرآن كله» فإسناده ضعيف، بل قال ابن الجوزي: إنه موضوع، وقال البيهقي

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

وأما قوله الطولى فهو صفة لموصوف محذوف أي بعد السورة الطولى يعني سورة البقرة؛ لأنها أطول سور القرآن، ويتعين أن ذلك مراده؛ لأن سورة البقرة هي التي ذُكرت فيها عدة المتوفى عنها. وقد يتوهم أن سورة البقرة تسمى سورة النساء الطولى من مقابلتها بسورة النساء القصرى في كلام ابن مسعود، وليس كذلك كما تقدم في سورة النساء. البقرة.

العزف على أنوار الذكر

إذا ما كان كثير من المعاني الكليّة التى هى معاقد بناء المعنى فى السورة قد صار مصرفاً فى أكثر من سورة، قِصّةُ "البقرة" مثلاً لم ترد في غير سورة "البقرة"، وكذلك قصّة " هاروت وماروت"،وقصّة تحويل القبلة،وفريضة كلُّ ذلك مما أختصت به سورة (البقرة) ولم يكن فى غيرها مما يدلُّ على أنَّ فى هذه المعاني ما هو أعلق بمقصود سورة البقرة من غيرها فلم تصرّف هذه المعانى فى ما دونها من السور. وتكاد كلّ سورة ولاسيما السور الطول والمئين تنفرد بمعنى كلّيّ لا يتصرّف في غيرها، مثلما تجد في كلّ سورة

الأساس في التفسير

الاختبار، فالقصة نموذج على نجاح مجموعة في اختبار الحياة الدنيا هم الفتية. 2 - إذا تذكرنا محور السورة من البقرة فقصة أهل الكهف تخدم سياق السورة، والسياق الكلي للقرآن بشكل واضح، وأثناء الكلام عن تفسير القصة سنرى بعض بعد ذكر قصة أهل الكهف تأتي مجموعة أوامر ونواه، وتقريرات تبني على قصة أهل الكهف، وهي مرتبطة بمقدمة سورة الكهف، كما هي مرتبطة بمحور سورة الكهف من سورة البقرة. رأينا أن للآيات الأولى والأخيرة من سورة الكهف صلة بالعصمة من الدّجال الذي يعتبر الأستاذ الندوي أن قيم

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

القرآن كثير من هذا : من ذلك قوله ) وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا ( بواو العطف في سورة البقرة ، وقوله في الأعراف ) فكلا ( بفاء التفريع وكلاهما مطابق للمقام فإنه أمر ثان وهو أمر مفرع على الإسكان فيجوز أن يحكي بكل من الاعتبارين ، ومنه قوله في سورة البقرة ) وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية وكلوا منها ( وفي سورة الأعراف ) وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية فكلوا منها ( فعبر مرة ب ) ادخلوا ( ومرة ب ) اسكنوا قال في الكشاف في تفسير قوله تعالى ) إن ربي يعلم القول في السماء والأرض ( في سورة الأنبياء : ليس بواجب

المهذب في تفسير جزء عم

القرآن على رسوله - صلى الله عليه وسلم - فى أربعة مواضع من كتابه الكريم ، والقرآن يفسر بعضه بعضا. (1) فى سورة القدر : « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » . (2) فى سورة الدخان : « حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ». (3) فى سورة البقرة : « شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ » . (4) فى سورة الأنفال أن إنزال القرآن كان فى ليلة القدر ، وآية الدخان تؤكد ذلك وتبين أن النزول كان فى ليلة مباركة ، وآية البقرة