المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33) * سَبَبُ النُّزُولِ: أخرج أبو داود عن داود بن الحصين قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأت: (والذين عاقدت أيمانكم) فقالت: لا تقرأ (والذين عاقدت أيمانكم) إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى الإسلام ، فحلف أبو بكر ألا يورثه، فلما أسلم أمر اللَّه تعالى نبيه - عليه الصلاة والسلام - أن يؤتيه نصيبه، زاد

معاني القراءات للأزهري

سورة آلِ عِمْرَانَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال أبو بكر: قراءة الأعشى عن أبي بكر عن عاصم وقال أبو إسحاق النحوي رُوي عن الرؤاسي: (الم اللهُ) بتسكين الميم. قال: والمضبوط عن عاصم في رواية أبي بكر بن عياش وابن عُمَر بفتح الميم.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وأمال الأخَوَان وأبو بكر «طا» من جميع سُوَرِها نحو: طس، طسم، طه، و «يا» من يس. وأمال الأخَوان وأبو عمرو وورش وأبو بكر «ها» من طه، وكذلك أمالها من كهيعص أبو عمرو والكسائي وأبو بكر دون وأمال أبو عمرو وورش

قانون التأويل

23 - أبو العباس أحمد بن محمد بن خالد: روى عن أبي بكر بن العربي (¬1). 24 - أبو العباس أحمد بن محمد بن توجهه إلى مراكش، وحضر وفاته ودفنه بمدينة فاس وكان مقرئاً زاهداً أديباً حافظاً (+ 516 ت: 604) (¬2). 25 - أبو عمر أحمد بن محمد بن حجاج اللخمي: من إشبيلية، يعرف بابن الزاهد، روى عن أبي بكر بن العربي (¬3). 26 - أبو (ت: 571) (¬5). 28 - أبو جعفر أحمد بن محمد المرادي: من غرناطة، روى عن ابن العربي، وكان مقرئاً مجوداً له عناية برواية الحديث توفي بعد: 540 (¬6). 29 - أبو الخطاب أحمد بن محمد بن واجب القيسي: من بلنسية، ¬_

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عائذ الله أبي إدريس (2) ، عن أبي الدرداء، قال: "كنت جالساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل أبو بكر آخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أما صاحبكم فقد غامر فسلم، ، ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر، فسأل أثَمَّ أبو بكر؟ قالوا: لا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - يَتَمَعَّر حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بماله

الحجة للقراء السبعة

حدثنا ابن مجاهد قال: حدثني محمد بن الجهم «1» عن ابن أبي أمية «2» عن أبي بكر عن عاصم الم «3» جزم، ثم ابتدأ أبي حماد «7» عن أبي بكر عن عاصم أنّه قرأ: (الم الله) بتسكين __________ (1) محمد بن الجهم بن هارون، أبو عن أبي بكر [بن عياش] عن عاصم، وروى عنه القراءة روح بن عبد المؤمن ... بكر البغدادي، مشهور ثقة، قرأ على إبراهيم بن محمد بن إسحاق صاحب قالون ... وعن أبي بكر بن عياش وأخذ القرآن عنه تلاوة روى القراءة عنه الحسن بن جامع ..

أقوال ابن دريد في التفسير

وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي ، ت سنة 351 هـ : ( وبرع من أصحاب أَبي حاتم : أبو بكر محمد بن الحسن بن وقال أبو بكر محمد بن الحسن الزَّبيدي ، ت سنة 379 هـ : ( وكان أعلم الناس في زمانه باللغة ، والشعر ، وأيام ونقل الزبيدي عن أبي بكر بن عبد الملك قال : ( كان ابن دريد – رحمه الله – لا يمسك شيئاً ، وينفق كل شيء وقال – أيضاً – : ( سمعت أبا بكر بن محمد بن رزق بن علي الأسدي يقول : كان يقال : إن أبا بكر ابن دريد أعلم وقال – أيضاً – : ( قال أبو الحسن : وكان أبو بكر واسع الحفظ جداً ، ما رأيت أحفظ منه ) (¬6) .

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عائذ الله أبي إدريس (2) ، عن أبي الدرداء، قال: "كنت جالساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل أبو بكر آخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أما صاحبكم فقد غامر فسلم، ، ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر، فسأل أثَمَّ أبو بكر؟ قالوا: لا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - يَتَمَعَّر حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بماله

فضائل القرآن للمستغفري

1306- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا أبو لبيد، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا أبو بكر، حَدَّثَنا عاصم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقد يقال حبط في عمل الكفار وإن كان لم يتحصل على جهة التشبيه، وقرأ جمهور الناس «حبطت بكسر الباء وقرأ أبو الصديق وأصحابه الذين قاتلوا أهل الردة، وقال هذا القول ابن جريج وغيره. قال القاضي أبو محمد: ومعنى الآية عندي أن الله وعد هذه الأمة من ارتد منها فإنه يجيء بقوم ينصرون الدين ويغنون عن المرتدين فكان أبو بكر وأصحابه ممن صدق فيهم الخبر في ذلك العصر، وكذلك هو عندي أمر عليّ مع الخوارج قال القاضي أبو محمد: وهذا كله عندي قول واحد، لأن أهل اليمن هم قوم أبي موسى، ومعنى الآية على هذا القول