الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص683 )# من الكافرين > ! # وأخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله < لو أن الله هداني > ! فيكون عليه حسرة وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيحمد الله فيكون له شكرا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه الله فيه إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن كانوا من أهل الجنة يرون ثواب كل مجلس ذكروا الله فيه ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه حتى فرغ من الوحي فنزلت {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم} فسرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فقال : ابشر يا هلال قد جعل الله لك فرجا ومخرجا فقال هلال : قد كنت أرجو ذلك من ربي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارسلوا إليها فجاءت فتلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال : والله يا رسول الله لقد صدقت عليها فقالت : كذب ، فقال رسول الله : والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها ، فشهد في الخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله اني قد أرى ما اشتد عليك مما جئت به والله يعلم اين لصادق وان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن قد كنت أرجو ذلك من ربي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارسلوا إليها فجاءت فتلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال : والله يا رسول الله لقد ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين # ثم قيل لها اشهدي # فشهدت أربع شهادات بالله أنه لمن الكاذبين # فلما كانت في الخامسة قيل لها : اتقي الله فان عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وان هذه الموجبة التي توجب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« إن الله يبعث ريحاً من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحداً في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته » . والعزى ، ويبعث الله ريحاً طيبة فتتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير ، فيبقى من لا خير فيه فيرجعون وأخرج الحاكم وصححه عن عقبة بن عامر Bه : سمعت رسول الله A يقول : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين على العدوّ لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك » فقال عبدالله بن عمرو : أجل ويبعث الله ريحاً ريحها المسك ومسها مس الحرير ، فلا تترك نفساً في قلبه مثقال حبة من الإِيمان إلا قبضته
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وما دفعتم من أموال إلى أحد من الناس بغية أن يردّها إليكم بزيادة فلا ينمو أجره عند الله، وما أعطيتم من أموالكم إلى من يدفع بها حاجة تريدون بذلك وجه الله، لا تريدون منزلة ولا مثوبة من الناس، فأولئك هم الذين يُضَاعَف لهم الأجر عند الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كثيرة"، من رزقه وفواضل نِعَمه، فهي خير لكم إن أطعتم الله فيما أمركم به ونهاكم عنه، فأثابكم بها على طاعتكم "لست مؤمنًا" فقتلتموه، كذلك كنتم أنتم من قبل، يعني: من قبل إعزاز الله دينه بتُبَّاعه وأنصاره، تستخفُون وقد قيل إن معنى قوله:"كذلك كنتم من قبل" كنتم كفارًا مثلهم="فمنَّ الله عليكم"، يقول: فتفضل الله عليكم عليه من الإسلام بمثل الذي منَّ به عليكم، وهداه لمثل الذي هداكم له من الإيمان. (4) ="إن الله كان بما تعملون خبيرًا"، يقول: إن الله كان بقتلكم من تقتلون، وكَفِّكم عمن تكفُّون عن قتله من أعداء الله وأعدائكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فحسنوا بذلك - من ركوبهم ما حرم الله عليهم من السحر - أنفسهم، (1) عند من كان جاهلا بأمر الله ونهيه، وعند من كان لا علم له بما أنزل الله في ذلك من التوراة. وتبرأ بإضافة ذلك إلى سليمان - من سليمان، وهو نبي الله صلى الله عليه وسلم - منهم بشر، (2) وأنكروا أن يكون فبرأ الله سليمان بن داود من السحر والكفر عند من كان منهم ينسبه إلى السحر والكفر = لأسباب ادعوها عليه - ما تلته الشياطين في عهد سليمان، دون ما كان سليمان يأمرهم من طاعة الله، واتباع ما أمرهم به في كتابه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فحسنوا بذلك - من ركوبهم ما حرم الله عليهم من السحر - أنفسهم، (1) عند من كان جاهلا بأمر الله ونهيه، وعند من كان لا علم له بما أنزل الله في ذلك من التوراة. وتبرأ بإضافة ذلك إلى سليمان - من سليمان، وهو نبي الله صلى الله عليه وسلم - منهم بشر، (2) وأنكروا أن يكون فبرأ الله سليمان بن داود من السحر والكفر عند من كان منهم ينسبه إلى السحر والكفر = لأسباب ادعوها عليه - ما تلته الشياطين في عهد سليمان، دون ما كان سليمان يأمرهم من طاعة الله، واتباع ما أمرهم به في كتابه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كثيرة"، من رزقه وفواضل نِعَمه، فهي خير لكم إن أطعتم الله فيما أمركم به ونهاكم عنه، فأثابكم بها على طاعتكم "لست مؤمنًا" فقتلتموه، كذلك كنتم أنتم من قبل، يعني: من قبل إعزاز الله دينه بتُبَّاعه وأنصاره، تستخفُون وقد قيل إن معنى قوله:"كذلك كنتم من قبل" كنتم كفارًا مثلهم="فمنَّ الله عليكم"، يقول: فتفضل الله عليكم عليه من الإسلام بمثل الذي منَّ به عليكم، وهداه لمثل الذي هداكم له من الإيمان. (4) ="إن الله كان بما تعملون خبيرًا"، يقول: إن الله كان بقتلكم من تقتلون، وكَفِّكم عمن تكفُّون عن قتله من أعداء الله وأعدائكم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) عام الحديبية ، حتى إذا كنا بعسفان قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يوشك ان ياتي قوم تحقرون اعمالكم مع اعمالهم " فقلنا : من هم يا رسول الله ؟ اقريش ؟ قال : لا ، ولكن اهل اليمن هم ارق افئدة والين قلوبا " فقلنا : هم خير منا يا رسول الله ؟ قال " لو كان لاحدهم جبل من ذهب فانفقه ما ، اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا ، وكلا وعد الله الحسنى ، والله بما تعملون خبير . يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ، فاعرف امتي من بين الامم " فقال له رجل : يا نبي الله ، كيف تعرف امتك