تفسير القرآن العزيز
يعني : | الإبل العطاش ؛ في تفسير الكلبي . | | قال محمد : بعير أهيم وناقة هيماء . | | < < الواقعة : ( يوم الحساب . | | قال محمد : نزلهم أي : رزقهم وطعامهم . | | تفسير سورة الواقعة من الآية 57 إلى الآية 62
تفسير القرآن العزيز
تفسير الكلبي : | ما أشدَّ كفره : < < عبس : ( 19 ) من نطفة خلقه . . . . . تفسير بعضهم : يعني : خروجه من بطن أمّه < < عبس : ( 21 ) ثم أماته فأقبره > } 2 < ثم أماته فأقبره > 2
تفسير القرآن العزيز
في تفسير مجاهد . | | قال محمد : ( لبدا ) هو من التلبيد ، كأن بعضه على بعض . | < < البلد : ( 7 ) أيحسب | يعني : اللاصق بالتراب من الحاجة ، في تفسير الحسن . | قال محمد : من قرأ ! 2 < فك رقبة > 2 !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
آدم من ظهره وأخذ العهد عليهم كما في حديث أنس مرفوعا فى الصحيحين وغيرهما وأما المروى عن الصحابة فى تفسير الآية قال أخذهم كما يأخذ المشط من الرأس وأخرج ابن عبد البر فى التمهيد عن ابن مسعود وناس من الصحابة فى تفسير استنطقهم فتكلموا ثم أخذ عليهم العهد والميثاق ثم أشهدهم على أنفسهم وقد روى عن جماعة ممن بعد الصحابة تفسير
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة القيامة، ولله الحمد والمنة، وذلك في 16 صفر سنة 1344 (6) . المجلد التاسع من تيسير الكريم الرحمن في تفسير القرآن لجامعه الفقير إلى الله: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد تفسير سورة هل أتى على الإنسان وهي مكية __________ (1) في ب: بذكر المحتضر حال السياق. (2) في ب: فتعلقوا
معالم التنزيل
وَسَلَّمَ لَا نَتَّهِمُكَ وَلَا نُكَذِّبُكَ، وَلَكِنَّا نُكَذِّبُ الَّذِي جِئْتَ __________ (1) انظر: تفسير بلقاء الله" عليها من ذكرها، إذ كان معلوما أن "الخسران" لا يكون إلا في صفقة بيع قد جرت". (2) انظر: تفسير من ذكرها، إذ كان معلوما أن "الخسران" لا يكون إلا في صفقة بيع قد جرت". (3) أسباب النزول، ص (249) ، تفسير
معالم التنزيل
وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2 / 320-321. (2) ساقط من "ب". (3) هذه الرواية الطويلة عن ابن إسحاق ووهب، في تفسير وليس تفسير الآية في حاجة إلى هذه المرويات. وانظر: تفسير الآلوسي: 9 / 46.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قولُ من جعله قَطعًا، (4) __________ (1) انظر بيان ذلك أيضًا في معاني القرآن للفراء 1: 200. (2) انظر تفسير"القسط فذلك تفسير"القطع" على أنه الحال ولم أجد تفسيره في كتاب مما بين يدي. فذلك تفسير"القطع" على أنه الحال ولم أجد تفسيره في كتاب مما بين يدي.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يوسف الألهاني قال سمعت أبا أمامة"، فصرح باسم" أبي الحجاج" وأنه" يوسف الألهاني" (حادي الأرواح 2: 38 / تفسير والذي نقله ابن كثير عن تفسير ابن أبي حاتم نفسه فيه:" أبو الحجاج يوسف الألهاني"، والذي في الجرح والتعديل ونص البخاري، ثم يختلف نقل ابن كثير عن تفسير ابن أبي حاتم، متفقًا مع ما جاء في نسخ الطبري ومن نقل عنه،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخطأ في معنى"يحسن"، فإنها هنا بمعنى"يعلم"، وهو أدب حسن في العبارة، حتى لا ينفي عنه العلم، وقد جاء في تفسير الطبري 21: 6 في تفسير قوله تعالى:"أحسن كل شيء خلقه"، ما نصه:"معنى ذلك: أعلم كل شيء خلقه. وقد أطال السهيلي في الروض الأنف 1: 230 بكلام ليس يغني في تفسير هذا الكلمة.