نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فيه الشفاء، وكان كتابهم المشتمل على الهدى من أعظم الكتب وأشهرها وأجمعها فقصّ عليهم ما مثله يليّن الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكلام أبي حيان ظاهر في أنه للمؤمنين ، وجعل { آمنوا } [ الحديد : 7 ] أمراً بالثبات على الايمان ودوامه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويرجح هذا المعنى أن ظاهر الأمر في قوله : { آمنوا بالله ورسوله } [ الحديد : 7 ] أنه لطلب إيجاد الإِيمان

التفسير البسيط

الجواهر؛ لأنها كلها تبقى منتفعًا به، ومثل الكافر وكفره كمثل هذا الزبد الذي يذهب جفاء، وكمثل (¬6) خبث الحديد القرآن وغريبه" ص 233. (¬5) "معاني القرآن وإعرابه " 3/ 145. (¬6) في (ج): بزيادة هذا: (وكمثل هذا خبث الحديد

التفسير البسيط

وهذا كالقول الأول، لأن المعنى: حبل من حديد، ووهم (¬5) قوم لم يعلموا أن المفتول من الحديد مسد، وظنوا أن المسد لا يكون من الحديد، فقال الشعبي: حبل من ليف (¬6). ¬__________ (¬1) وهو قول ابن عباس وابن الزبير

تفسير القرآن للعثيمين

الأنعام: 99] ، وقوله تعالى: {وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} [الزمر: 6] ، وقوله تعالى: {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} [الحديد: 25] ؛ وأما الثاني فكقوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل : حفر الأساس حتى بلغ الماء ، وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد ، بينهما حتى سدّ ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار ، صبّ النحاس المذاب على الحديد

زاد المسير في علم التفسير

بقوله ومما توقدون عليه ما يدخل إلى النار فيذاب من الجواهر ابتغاء حلية يعني الذهب والفضة أو متاع يعني الحديد يستقر فيها المطر ولا ينتفع الكافر بالقرآن لمكان شكه وكفره فيكون ما حصل عنده من القرآن كالزبد وكخبث الحديد

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد ضُرِبَ ذلك السورُ بَيْنَ المنافقينَ والمؤمنينَ قال المنافقونَ للمؤمنينَ: {أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ} [الحديد