تفسير السراج المنير - الشربيني

آمنوا} أي: أوجدوا حقيقة الإيمان {وعملوا الصالحات} أي: تحقيقاً لإيمانهم {ولا المسيء} أي: وما يستوي المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

تلك الحالة لشدة شكيمتهم وفرط حماقتهم، أو لأنهم كانوا يسمون العالم الماهر ساحراً {ادع لنا ربك} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

وصفهم بالإيمان يدل على أن العمل الصالح مغاير للإيمان زائد عليه {فيدخلهم} أي: في ذلك اليوم {ربهم} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

{فبأيّ آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن إليكما بهذا الصنيع المحكم {تكذبان} أي: أبتلك النعم من إثابة أهل

تفسير السراج المنير - الشربيني

فإن قيل: هذه الأمور ليست نعمة؟ فكيف قال عز وجل: {فبأيّ آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن أيها الثقلان

تفسير السراج المنير - الشربيني

الوجوه {قل} أي: يا أشرف الرسل لهؤلاء البعداء {بلى} أي: لتبعثن ثم أكد بصريح القسم فقال: {وربي} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

الجائرة البعيدة عن الصواب {كيف تحكمون} أي: أيّ عقل دعاكم إلى هذا الحكم الذي يتضمن التسوية من السيد بين المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

{إلى ربها} أي: المحسن إليها خاصة باعتبار أن عد النظر إلى غيره كلا نظر {ناظرة} أي: دائماً هم محدقون أبصارهم

تفسير السراج المنير - الشربيني

{لربك} أي: المحسن إليك بأنواع النعم مراغماً من شئت فلا سبيل لأحد عليك {وأنحر} أي: أنفق له الكوثر من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الطرف المقابل أحط أنواع المعاملات البشرية أعني رذيلة الربا التي تستغل فيها حاجة الضعيف ويتقاضى فيها المحسن