الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلا يزالون يهوون فيها حتى ينتهوا إلى قعر جهنم فهنالك خدع المنافقون كما قال الله : وهو خادعهم وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ انظرونا موصولة برفع الألف وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش أنه قرأ انظرونا مقطوعة مما يلي الجنة وظاهره من قبله العذاب يعني جهنم وهو الحجاب الذي ضرب بين أهل الجنة وأهل النار وأخرج عبد و سلم أنه رأى جهنم يحدث عن أبيه أنه قال : فضرب بينهم بسور قال : هذا موضع السورعند وادي جهنم وأخرج عبد بن حميد عن عن أبي سنان قال : كنت مع علي بن عبد الله بن عباس عند وادي جهنم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يقول : يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر إلى وذروا البيع " وأخرج عبد إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع قال : فحرم عليهم ما كان قبل ذلك وأخرج عبد يحرم فيه البيع هو الأذان الذي عند خروج الإمام قال : وأرى أن يترك البيع الآن عند الأذان الأول وأخرج عبد مهران قال : كان بالمدينة إذا أذن المؤذن من يوم الجمعة ينادون في الأسواق : حرم البيع حرم البيع وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن القاسم أن القاسم دخل على أهله في يوم الجمعة وعندهم عطار يبايعونه فاشتروا منه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قرأ " سيحات " مثقلة بغير ألف وأخرج الطبراني وابن المردويه عن بريدة نبيه صلى الله عليه و سلم في هذه الآية أن يزوجه بالثيب آسيه امرأة فرعون وبالبكر مريم بنت عمران وأخرج عبد : يا رسول الله كيف نقي أهلنا نارا ؟ قال : " تأمرونهم بما يحبه الله وتنهونهم عما يكره الله " وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : قوا أنفسكم وأهليكم نارا قال : أدبوا أهليكم وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : قوا أنفسكم وأهليكم نارا قال : مروهم بطاعة الله وانهوهم عن معصية الله وأخرج ابن المنذر عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفاتك زنيم الدعي وفي قوله : سنسمه على الخرطوم فقاتل يوم بدر فخطم بالسيف في القتال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : سنسمه على الخرطوم قال : سيما على أنفه لا تفارقه وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : سنسمه على الخرطوم قال : سنسمه بسيما لا تفارقه آخر ما عليه وأخرج عبد بن حميد عن عاصم كان ذا مال وبنين بهمزتين يستفهم وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشدقين قوله : تعالى : إنا بلوناهم الآيات أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه هلوعا قال : الضجر وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي : جزوعا وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما هلوعا قال : الشره وأخرج ابن المنذر عن حصين بن عبد علي مرفوعا يكتب أنين المريض فإن كان صابرا كان أنينه حسنات وإن كان جزوعا كتب هلوعا لا أجر له أخرج عبد العقيم أو ثمود ما أخذتهم الصيحة قال قتادة : فعليكم بالصلاة فإنها خلق من خلق المؤمنين حسن وأخرج عبد أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود رضي الله عنه الذين هم على صلاتهم دائمون قال : على مواقيتها وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عبادة بن أنس قال : " دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد فقال : مالي أراكم عزين حلقا حلق الجاهلية قعد رجل خلف أخيه " وأخرج عبد بن حميد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه جلوس حلقا حلقا فقال : " مالي أراكم عزين " وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة برفع الياء وأخرج عبد بن حميد عن أبي معمر أنه : كلا لست فاعلا ثم ذكر خلقهم فقال : أنا خلقناهم مما يعلمون يعني النطفة التي خلق منها البشر وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على ناقته وضعت جرانها فما تستطيع أن تتحول حتى يسري عنه وتلت إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا وأخرج أحمد عن عبد بن حميد عن أبي مالك إن ناشئة الليل قال : قيام الليل بلسان الحبشة وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن أبي ميسرة قال : هو بلسان الحبشة نشأ أي : قام وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن أبي مليكة قال : سئل ابن عباس عن قوله : ناشئة الليل قال : أي الليل قمت فقد أنشأت وأخرج عبد بن حميد عن قتادة إن ناشئة الليل قال : كل شيء بعد العشاء الآخرة ناشئة وأخرج عبد بن حميد وابن نصر والبيهقي في سننه عن الحسن قال : كل صلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن أبي مجلز إن ناشئة الليل قال : ما كان بعد العشاء الآخرة إلى الصبح فهو ناشئة عن حسين بن علي أنه رؤي يصلي فيما بين المغرب والعشاء فقيل له : في ذلك فقال : إنها من الناشئة وأخرج عبد وأصوب قيلا " فقال له رجل : إنا نقرؤها وأقوم قيلا فقال : إن أصوب وأقوم وأهيأ وأشباه هذا واحد وأخرج عبد حميد عن مجاهد أشد وطأ قال : أن توطئ سمعك وبصرك وقلبك بعضه بعضا وأقوم قيلا قال : أثبت للقراءة وأخرج عبد : إن لك في النهار سبحا طويلا قال : فزاغا وفي قوله : تبتل إليه تبتيلا قال : أخلص لله إخلاصا وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتابهم تسعة عشر ويزداد الذين آمنوا إيمانا فيؤمنوا بما في كتابهم من عدتهم فيزدادوا بذلك إيمانا وأخرج عبد قوله : ليستيقن الذين أوتوا الكتاب قال : يستيقن أهل الكتاب حين وافق عدد خزنة النار ما في كتابهم وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ليستيقن الذين أوتوا الكتاب قال : يجدونه مكتوبا عندهم عدة خزنة النار وأخرج عبد بن ابن جريج مثله وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق ابن جريج عن رجل عن عروة بن الزبير أنه سأل عبد وبين يديه سبعون ألف ملك مع كل ملك منهم جنده مائة ألف وتلا هذه الآية وما يعلم جنود ربك إلا هو " وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آنية من فضة وصفاؤها كصفاء القوارير قدروها تقديرا قال : قدرت للكف وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي قال : الآنية الأقداح والأكواب الكوكبات وتقديرها أنها ليست بالملأى التي تفيض ولا ناقصة بقدر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قدروها تقديرا قال : قدرتها السقاة وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي في قوله : قوارير من فضة قال : صفاؤها صفاء القوارير وهي من فضة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة كان مزاجها زنجبيلا قال : يمزج لهم بالزنجبيل وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد كان مزاجها زنجبيلا قال