المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: وتأمل هل يصح هذا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لأن ولد آدم مؤمن عاص، وهؤلاء إنما وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم: «أرنا» بسكون الراء، فقال هشام بن عمار: هو خطأ. وقال أبو علي: هي مخففة من: أَرِنَا كما قالوا: ضحك وفخذ. وقرأ أبو عمرو: بإشمام الراء الكسر، ورويت عن أهل مكة. الخطاب ألا تنزل الملائكة عند الموت على غير مستقيم على الطاعة وذهب أبو بكر الصديق رضي الله عنه وجماعة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد : وتأمل هل يصح هذا عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، لأن ولد آدم مؤمن عاص ، وهؤلاء وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم : «أرنا» بسكون الراء ، فقال هشام بن عمار : هو خطأ. وقال أبو علي : هي مخففة من : أَرِنَا كما قالوا : ضحك وفخذ. وقرأ أبو عمرو : بإشمام الراء الكسر ، ورويت عن أهل مكة. دليل الخطاب ألا تنزل الملائكة عند الموت على غير مستقيم على الطاعة وذهب أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه
جامع البيان في القراءات السبع
الكسائي في كتاب الآثار «1» له عن أبي بكر عن عاصم على التوحيد فيهما مثل حمزة، وكذلك روى أبو عبيد وابن جبير عن الكسائي عنه، وقال ابن جبير في جامعه عنه عن أبي بكر الأول بالتوحيد والثاني على الجمع «2». بن محمد عن هارون بن حاتم «4» جميعا عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ فكهين بغير ألف، لم يرو ذلك عن أبي بكر ولا يعني ذلك رد قراءة حذف الألف من (فكهين) بل هي صحيحة متواترة يقرأ بها من العشرة أبو جعفر. انظر النشر 2/ 354، إلا أنها غير ثابتة عن أبي بكر عن عاصم. (5) انظر السبعة ص 612.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سورة الواقعة (3297)، وفي "الشمائل" 2/ 56، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" 1/ 435، والمروزي في "مسند أبي بكر 350، والدارقطني في "العلل" 1/ 200 كلهم من طريق شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال أبو بكر، به. 2 - وتابع شيبان أبو بكر بن عياش، فقد أخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" 2/ 9، والدارقطني في "العلل " 1/ 203 من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق بمثل حديث شيبان. 3 - وخالفهم أبو الأحوص سلَّام بن سليم به. 6 - وخالفهم عبد الكريم الخزاز، فقد أخرجه أبو الشيخ في جزء من انتقاء ابن مردويه (151)، والدارقطني
مباحث في علوم القرآن
عن أبيه: أن أبا بكر قال لعمر ولزيد: اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك من الوجوه التي نزل بها القرآن" قال أبو فأمر أبو بكر بجمعه في مصحف واحد مرتب الآيات والسور وأن تكون كتابته غاية من التثبيت مشتملة على الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، فكان أبو بكر -رضي الله عنه- أول مَن جمع القرآن بهذه الصفة في مصحف، وإن وُجِدَت في عهد أبي بكر بهذا الجمع، وعن علي قال: "أعظم الناس أجرًا في المصاحف أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن الدغنة : مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقرى الضيف الاستعلان فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال : يا أبا بكر قد علمت الذي عقدت لك عليه فاما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترد إلى ذمتي فاني لا أحب أن تسمع العرب إني أخفرت في عقد رجل عقدت له فقال أبو بكر : فاني أرد إليك بكر مهاجراً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : على رسلك فانى أرجو أن يؤذن لي. فقال أبو بكر : وترجو ذلك بأبي أنت قال : نعم.
موسوعة علوم القرآن
فلم يزل (أبو بكر) يراجعني، حتّى شرح الله صدري للذي شرح له صدر (أبي بكر وعمر)، فتتبعت القرآن أجمعه من فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفّاه الله، ثم عند (عمر) حياته، ثمّ عند (حفصة) بنت عمر]. لقد دلّ هذا الحديث على مدى اهتمام الصحابة بل كبارهم بالمحافظة على القرآن، وعلى مبلغ ثقة (أبي بكر) و ( منهج أبي بكر في كتابة المصحف وهبّ خليفة المسلمين أبو بكر لتنفيذ أجلّ عمل، وأنبل فعل، هو نسخ القرآن في
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
} وكانت قريش «تحب» ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل الكتاب ولا إيمان ببعث، فلما نزلت هذه الآية خرج أبو بكر رضي الله عنه يصيح في نواحي مكة {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين قال ناس من قريش لأبي بكر رضي الله عنه: فذلك بيننا وبينكم، زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارساً في بضع سنين ، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى، وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا السابعة ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر رضي الله عنه تسمية ست سنين، لأن الله
الاستيعاب في بيان الأسباب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما شأنك يا أبا بكر؟! "، قلت: يا رسول الله! لم يعمل سوءاً، وإنا لَمُجْزَوْنَ بما عملنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما أنت يا أبا بكر بن حميد في "مسنده" (رقم 7 - "منتخب") -وعنه الترمذي في "سننه" (5/ 248/ 3039) -، والمروزي في "مسند أبي بكر الصديق" (57 - 59 رقم 20)، وأبو يعلى في "مسنده" (1/ 29، 30 رقم 21)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (4/ 1071 وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسناد صحيح -أيضاً-".
لمحات في علوم القرآن
الفصل الثاني : - كتابته في عهد أبي بكر : كان جمع القرآن الكريم في موضع واحد في عهد أبي بكر الصديق رضي الفرق بين جمع أبي بكر و عثمان : * كان جمع أبي بكر للقرآن خشية أن يذهب من القرآن شيء بذهاب حملته لأنه