الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا سافر ركب راحلته ثم " كبر ثلاثا ثم قال : سبحان الذي سخر صلى الله عليه و سلم فعل كما فعلت ثم ضحك فقلت يا رسول الله : مم ضحكت ؟ فقال : يعجب الرب من عبده إذا قال الله صلى الله عليه و سلم أردفه على دابته فلما استوى عليها كبر ثلاثا وهلل الله وحده ثم ضحك إليه كما ضحكت " وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " على ذروة والبيهقي في سننه عن أبي لاس الخزاعي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما من بعير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : كذبتم لن يقبل منكم قولكم فخرجنا ونحن ثلاث : رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا وابن سلام فأنزل الله قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض جرير وابن مردويه عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : نزلت في آيات من كتاب الله نزلت في وشهد شاهد سعد وابن عساكر عن الحسن رضي الله عنه قال : نزلت حم وعبد الله بالمدينة مسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا ظهر القول وخزن العمل وائتلفت الألسن واختلفت القلوب عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل عنه قال : تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم : أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها فقال شاب من أهل اليمن بل عليها أقفالها حتى يكون الله يفتحها أو يفرجها فقال النبي صلى الله عليه و سلم : صدقت فما زال رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها فقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني يوما صلى الله عليه وسلم ، فعرض له النضر بن الحارث ، وكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أفحمه ، ثم تلا إلى قوله( وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ ) ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقبل عبد الله بن الزّبَعْرى بن الزّبَعْرى ، ورأوا أنه قد احتج وخاصم ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قول ابن الزّبَعْرى ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم كل من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبد ، إنما يعبدون
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1060 """" قال : اتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت : يا رسول الله ، ان اهل له ، واخذوا سلاحه وطعامه ، فليردوا لنا سلاحنا ، فاما الطعام فلا حاجة لنا به ، فقال رسول الله ( صلى الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا : يا رسول الله ، ان قتادة بن النعمان وعمه رفاعة بن زيد عمدوا إلى اهل قال قتادة : فاتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكلمته ، فقال : عمدت إلى اهل بيت ذكر منهم اسلام فقال : يا ابن اخي ما صنعت ؟ فاخبرته ما قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال الله المستعان
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فلما اولى ذلك وضع يده وقال : كلوا بسم الله ، ثم ذهب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكر الذي كان منهم ثم انزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم . عن سفيان عن اسماعيل عن قيس بن أبى حازم عن عبد الله بن مسعود قال كنا نغزوا مع رسول الله ( صلى الله عليه المراة بالثوب إلى اجل ثم قرا عبد الله ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين . 6694 حدثنا أبى ، ثنا علي ما نهاكم الله عنه .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عليه وسلم ) - في غزوة تبوك ، فلما حضر رجع رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - اوثق سبعة منهم انفسهم بسواري المسجد فكان ممر رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - إذا رجع من المسجد عليهم فلما راهم قال حتى يطلقهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ويعذرهم فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وانا اقسم بالله بلغهم ذلك قالوا : نحن والله لا نطلق انفسنا حتى يكون الله هو الذين يطلقنا فأنزل الله : واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً واخر سيئاً عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم فلما نزلت ارسل اليهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن يزيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ب بسم الله الرحمن الرحيم يجهرون بها عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي صلى الله عليه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من كتاب الله " والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يفتتح صلاته ب بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه و سلم كان يجهر في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والثعلبي عن جابر بن عبد الله قال : لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم هرب الغيم إلى المشرق عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد وأخرج الديلمي في مسند وأخرج الحافظ عن عبد القادر الرهاوي في الأربعين بسند صحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه حتى سمع أهل مكة دويها فقالوا : سحر محمد الجبال فبعث الله دخانا حتى أظل على أهل مكة فقال رسول الله صلى الديلمي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم كتب له
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله تعالى فاذكروني أذكركم قال : ليس من عبد يذكر الله إلا ذكره الله إلا يذكره وقد قال الله فاذكروني أذكركم ؟ قال : إذا ذكر الله هذا ذكره الله بلعنته حتى يسكت وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن خالد بن أبي عمران قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته صلى الله عليه و سلم قال : قال الله عز و جل : يا ابن آدم إذا ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي وإن ذكرتني