الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خيل من ياقوت أحمر لها أجنحة من ذهب إذا رأيت ثم رأيت نعيما ملكا كبير " وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر فقال : أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ فأنزل الله وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا وأخرج عبد المنذر عن أبي الجوزاء أنه كان يقرأ عليهم ثياب سندس خضر قال : علت الخضرة أكثرثياب أهلها الخضرة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : شرابا طهورا قال : ما ذكر الله من الأشربة وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : شرابا طهورا قال : ما ذكر الله من الأشربة وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ في العظمة عن مجاهد والنازعات غرقا والناشطات نشطا قال : الموت وأخرج عبد مجاهد والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا قال : الملائكة وأخرج عبد والسابحات سبحا قال : هي النجوم والسابقات سبقا قال : هي النجوم فالمدبرات أمرا قال : هي الملائكة وأخرج عبد عن علي بن أبي طالب أن ابن الكوا سأله عن المدبرات أمرا قال : الملائكة يدبرون ذكر الرحمن وأمره وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الرحمن بن سابط قال : يدبر أمر الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن لنا قلائصا نقانقا مستوسقات لو يجدن سائقا وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس والقمر إذا اتسق قال : ليلة ثلاث عشرة وأخرج عبد بن حميد عن عمر بن الخطاب في قوله : لتركبن طبقا عن طبق قال : حالا بعد حال وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : لتركبن طبقا عن طبق قال : أمرا بعد أمر وأخرج البخاري عن ابن عباس لتركبن حميد وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن عباس لتركبن طبقا عن طبق قال : يا محمد السماء طبقا بعد طبق وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الشعبي لتركبن طبقا عن طبق يا محمد حالا بعد حال وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد والسماء ذات البروج قال : ذات النجوم وشاهد ومشهود قال وفضلهم بها على الخلق أجمعين وهو سيد الأيام عند الله وأحب الأعمال فيه إلى الله وفيه ساعة لا يوافقها عبد قائم يصلي يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن أبي الدنيا في الأصول واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد أبي هريرة رفعه وشاهد ومشهود قال : الشاهد يوم عرفة ويوم الجمعة والمشهود هو الموعود يوم القيامة وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد وليال عشر قال : عشر ذي الحجة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة مثله وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة مثله وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن الضحاك بن مزاحم في قوله : وليال عشر قال : عشر الأضحى أقسم بهن لفضلهن على سائر الأيام وأخرج عبد بن حميد عن مسروق وليال عشر قال : عشر الأضحى وهي التي وعد الله موسى قوله : وأتممناها بعشر سورة الأعراف الآية 142 وأخرج عبد بن حميد عن طلحة بن عبيد الله أنه دخل على ابن عمر هو وأبو سلمة بن عبد الرحمن فدعاهم ابن عمر إلى الغداء يوم عرفة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في النار إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال : إلا من آمن فلهم أجر غير ممنون قال : غير محسوب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : وطور سينين قال : هو الحسن وأخرج عبد حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سينين هو الحسن بلسان الحبشة وأخرج عبد قوله : والتين والزيتون وطور سينين قال : الجبل الذي عليه التين والزيتون وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد خلف عمر بن الخطاب المغرب فقرأ في الركعة الأولى : " والتين والزيتون وطور سينا " قال : وهكذا هي قراءة عبد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أمرنا أن نقوم فيها قانتين2. [271] وأخرجه أيضا من وجه آخر عنه وعن ابن عمرو من طريق أبي العالية "صليت خلف عبد وأخرجه رقم5478 من طريق عبد الوهاب - وهو ابن عبد المجيد الثقفي -، عن عوف، عن أبي المنهال، عن أبي العالية ذكره ابن كثير 1/427 عن ابن جرير، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 1/718 ونسبه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة في المصنف، وابن الأنباري في المصاحف، وعبد ابن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والبيهقي في سننه. 3 عبد وأورده السيوطي في الدر المنثور 1/719 ونسبه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن الأنباري.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[571] أخرج أحمد من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه "أن قوما أتوا المدينة فأسلموا، فأصابهم الوباء أخرجه الإمام أحمد 1/192 من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ثم إن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه - كما تقدم في ترجمته -. أخرجه رقم5742 من طريق إسماعيل بن عبيد الله بن أبي سفيان، أن ابن شهاب حدّثه، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن هكذا أرسله ولم يذكر "عبد الرحمن بن عوف" في الإسناد.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
هذا وقد أخرجه ابن أبي حاتم رقم7639، والحاكم 4/565 كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن سعيد بن أبي هلال حدثه، أنه سمع عثمان بن عبد الرحمن القرظي - فذكره. قال الشيخ محمود محمد شاكر: وانقطاع هذا الإسناد هو فيما أرجح، أن "عثمان بن عبد الرحمن القرظي" لم يسمع وعلق عليه المحقق قائلا: "عندي أنه زيادة من الناسخ، لأن عبد الله بن وهب يروي مباشرة عن "عمرو بن الحارث "، كما يروي عن "عبد الرحمن بن زيد بن أسلم "، ولما كثر إسناد أبي جعفر "حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب
الروايات التفسيرية في فتح الباري
نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} الآية: 175 [869] وروى ابن مردويه بإسناد قوي عن عبد التفسير رقم212 و214، وابن جرير الأرقام:15402-15404 و15406، وابن أبي حاتم رقم8542 كلهم من طرق عن نافع، عن عبد وأخرجه عبد الرزاق 1/243 من طريق سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن عمرو، به. وهو عند الطبري رقم15405 و15407 عن حبيب ابن أبي ثابت، عن رجل عن عبد الله بن عمرو. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 3/609 ونسبه إلى عبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي