معالم التنزيل
والمرسل من قسم الضعيف. 1073- حديث صحيح، أبو قلابة صدوق يخطىء، لكن توبع هو ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري أبو قلابة هو عبد الملك بن محمد، ثابت هو ابن أسلم. وابن أبي شيبة (12/ 7) وأحمد (1/ 4) وابن سعد (3/ 173، 174) وأبو يعلى 66 والطبري 16 وابن حبان 6278 وأبو بكر المروزي في «مسند أبي بكر» 72 والبيهقي في «الدلائل» (2/ 480) من طرق عن عفان بن (1) في الأصل «محمد بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 231 """""" اتفق عليه عامة العلماء وقال أبو هريرة وجماعة من السلف هو أن يحلف الرجل على وأنت غضبان وبه قال طاوس ومكحول وروى عن مالك وقيل إن اللغو هو يمين المعصية قاله سعيد بن المسيب وأبو بكر للبيت فإن الله يقول ) ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ( فكفر عن يمينك وقد ورد أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الله عليه وسلم ) ( لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم ولا في معصية الله ولا في قطيعة رحم ) وأخرج أبو أنزلت هذه الآية ) لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ( في قول الرجل لا والله وبلى والله وكلا والله وأخرج أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
""" صفحة رقم 360 """""" قال ابن عباس والمفسرون يريد يا إنسان يعنى محمدا صلى اله عليه وآله وسلم وقال أبو بكر الوراق معناه يا سيد البشر وقال مالك هو اسم من أسماء الله تعالى روى ذلك عنه أشهب وحكى أبو عبد الرحمن على الحال يس : ( 5 ) تنزيل العزيز الرحيم ) تنزيل العزيز الرحيم ( قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر منصوب على المدح على قراءة من قرأ بالنصب وعبر سبحانه عن المنزل بالمصدر مبالغة حتى كأنه نفس التنزيل وقرأ أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سلمة، عن علقمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت أن أبا بكر كان إذا صلى فقرأ خفض صوته، وأن عمر كان يرفع صوته، قال: فقيل لأبي بكر: لم تصنع هذا؟ فقال: أناجي ربي، وقد علم حاجتي فلما نزلت (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا) قيل لأبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سلمة، عن علقمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت أن أبا بكر كان إذا صلى فقرأ خفض صوته، وأن عمر كان يرفع صوته، قال: فقيل لأبي بكر: لم تصنع هذا؟ فقال: أناجي ربي، وقد علم حاجتي فلما نزلت( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا ) قيل لأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال : قال مروان بن الحكم لما بايع الناس ليزيد سنة أبي بكر عمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : إنها ليست بسنة أبي بكر وعمر ولكنها سنة هرقل فقال مروان : هذا الذي أنزلت فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أغْلظ الْكَفَّارَات عتق رَقَبَة وَأخرج الْحَارِث بن أبي أُسَامَة عَن عَائِشَة قَالَت: لما حلف أَبُو بكر عَلَيْهِ وَسلم: لَا تُخْبِرِي عَائِشَة حَتَّى أُبَشِّرك بِشَارَة فَإِن أَبَاك يَلِي الْأَمر بعد أبي بكر عَائِشَة فِي قَوْله: {وَإِذ أسر النَّبِي إِلَى بعض أَزوَاجه حَدِيثا} قَالَ: أسر إِلَيْهَا أَن أَبَا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرْدَوَيْه عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ قَالَ: قَالَ مَرْوَان بن الحكم لما بَايع النَّاس ليزِيد سنة أبي بكر عمر فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر: إِنَّهَا لَيست بِسنة أبي بكر وَعمر وَلكنهَا سنة هِرقل فَقَالَ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أتت به قومها وقد اختلفت الروايات عن السلف هل هذا المنادى هو جبريل أو عيسى وأخرج عبد بن حميد عن أبى بكر لمريم ) قد جعل ربك تحتك سريا ( نهر أخرجه الله لها لتشرب منه وفى إسناده أيوب بن نهيك الجبلي قال فيه أبو حاتم الرازي ضعيف وقال أبو زرعة منكر الحديث وقال أبو فتح الأزدي متروك الحديث وقال الطبراني بعد إخراج معها حزنوا وكانوا أهل بيت صالحين ) فقالوا ( منكرين لذلك ) يا مريم لقد جئت ( أى فعلت ) شيئا فريا ( قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
7819 - حدثني أبو السائب سلم بن جنادة قال، حدثنا أحمد بن بشير، عن عمر بن حمزة، عن سالم، عن ابن عمر قال من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون) (1) . __________ (1) الحديث: 7819 - أحمد بن بشير، أبو بكر الكوفي، مولى عمرو بن حريث المخزومي: ثقة، أخرج له البخاري في صحيحه، وترجمه هو وابن أبي حاتم، فلم المخطوطة "سنين" - وكلاهما خطأ، ليس في الرواة من يسمى بهذا أو بذاك، إلا راويًا اسمه " أحمد بن سفيان أبو وكذا رواها أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص: 89، من طريق عبد الرزاق، به.