الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح} الآية قال : كان قتالان أحدهما أفضل من الآخر وانت نفقتان أحدهما أفضل من الأخرى قال : كانت النفقة والقتال قبل الفتح فتح مكة أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك {وكلا وعد الله وأخرج سعيد بن منصور عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يأتيكم قوم من ههنا وأشار أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا}. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص264 )# < لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح > ! < لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل > ! صلى الله عليه وسلم : يأتيكم قوم من ههنا وأشار بيده إلى اليمن تحقرون أعمالكم عند أعمالهم قالوا : فنحن < لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا > ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( رضوان ) الله أكبر ( من ذلك كله الذى أعطاهم الله إياه وفيه دليل على أنه لا شيء من النعم وإن جلت وعظمت يماثل رضوان الله سبحانه وأن أدنى رضوان منه لا يساويه شيء من اللذات الجسمانية وإن كانت على غاية ليس وراءها وما كان من طاعة الله ) وينهون عن المنكر ( عن الشرك والكفر قال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة من فرائض الله كتبها الله على المؤمنين وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) بعضهم أولياء بعض ( قال إخاؤهم في الله يتحابون بحلال الله والولاية لله وقد ثبت عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الأمر بالمعروف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والحاكم والضياء عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة Bهما؛ أن رسول الله A قال « إن الله اصطفى من الكلام أربعاً : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . فمن قال سبحان الله؛ كتبت له عشرون حسنة ، وحطت عنه عشرون سيئة ، ومن قال الله أكبر؛ مثل ذلك ، ومن قال لا من قبل نفسه له ثلاثون حسنة ، وحطت عنه ثلاثون سيئة » . وأخرج ابن عساكر عن الحسن البصري Bه قال : من قرأ الآيات { فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون } إلى آخرها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن أبي إسحاق قال : كان عبد الله رضي الله عنه وأصحابه يسجدون بالآية الأولى. وأخرج ابن أبي شيبة عن رجل من بني سليم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد بالآية الأولى. وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يسجد بالآية الأولى. وأخرج البخاري عن عبدة بن حسن البصري رضي الله عنه وله صحبة أنه سجد في الآية الأولى من (حم). وأخرج سعيد بن منصور من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يسجد في الآية الأخيرة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس رضي الله عنهما ! < إنما يخشى الله من عباده العلماء > ! < إنما يخشى الله من عباده العلماء > ! قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير # وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ليس العلم من كثرة الحديث ولكن العلم من الخشية #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص118 )# السجدة وكان ابن مسعود رضي الله عنه يسجد الأولى منهما # وأخرج سعيد بن منصور عن أبي إسحق قال : كان عبد الله رضي الله عنه وأصحابه يسجدون بالآية الأولى # وأخرج ابن أبي شيبة عن رجل من بني سليم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد بالآية الأولى # وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يسجد بالآية الأولى # وأخرج البخاري عن عبدة بن حسن البصري رضي الله عنه وله صحبة أنه سجد في الآية الأولى من ( حم ) # وأخرج سعيد بن منصور من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الرطب وشرب من الماء ثم قال : هذا من النعيم الذي تسألون عنه. ولحما وشربنا ماء فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : هذا من النعيم الذي تسألون عنه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أخرجك يا أبا بكر قال : أخرجني من الجوع ، قال : وأخرجني الذي أخرجك ، ثم خرج عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أخرجك يا عمر قال : أخرجني والذي بعثك بالحق الجوع ، ثم جاء أناس من أصحابه فقال : انطلقوا بنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس قال كان مما ينزل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الوحي بالليل وينساه بالنهار فأنزل الله وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قرأ رجلان من الأنصار سورة أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانا يقرآن بها فقاما يقرآن ذات ليلة يصليان فلم يقدرا منها على حرف فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة أبي وذلك أن أبيا يقول : لا ادع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله (ما ننسخ من آية أو ننساها).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بين يدي أحد وعزتي لا تسألوني شيئا بعد صيام رمضان موقفكم هذا من آخرتكم إلا أعطيتكم ولا تسألوني شيئا من : ذاكر الله في رمضان مغفور وسائل الله فيه لا يخيب. وأخرج البخاري ومسلم والترمذي في الشمائل والنسائي والبيهقي عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم عليه القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة من