تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3336 """" ( سورة الحديد 57 ) قوله تعالى : لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح . . . أبو عبيد الله ابن اخي ابن وهب ، أخبرنا عمي ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن مسعود ، انه سمع عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جريج، أخبرني يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"إن كان بكم أذًى من مطر أو كنتم مرضى"، عبد الرحمن آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ) ، [سورة و"ابن محيصن" هو: عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي القرشي ، من أهل مكة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قومهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلبون الدية، فخرج ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعليُّ وطلحة وعبد الرحمن أمرَه حتى أتى عليه آخرُهم، ثم تبعهم، فذلك قوله:( وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المزني قال : كان رجلان من الأعراب محرِمين، فأحاش أحدهما ظبيًا، فقتله الآخر. (1) فأتيا عمر، وعنده عبد الرحمن فسمعها عمر، فردّهما فقال: هل تقرأان سورة المائدة؟ فقالا لا!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ) [سورة ثم أحلها له ولهم رحمةً ونعمةً وعائدةً من الرحمن الرحيم. (3) * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم ) ، حتى بلغ:( لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ) [سورة التوبة: 95، 96]. = قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن عبد الله بن كعب بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كانت الأرض في يد الرحمن طينةً واحدة، فسطحها وبَطَحها، فصارت الأرض قطعًا متجاورة، فينزل عليها الماء من الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) [سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : يا أبا عبد الرحمن رأيتم رسول الله صلى الله عليه و سلم بأعينكم هذه ؟ قال : نعم قال : طوبى لكم ينفقون قال : كانت النفقات قربانا يتقربون بها إلى الله على قدر ميسورهم وجهدهم حتى نزلت فرائض الصدقات في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ركع فسمعته يقول سبحان ربي العظيم ثم قام فسجد فسمعته يقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا في كل ركعة " 5 - سورة عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب بسم الله الرحمن