أضواء البيان

قد قدّمنا إيضاحه بالآيات القرءانيّة في أوّل سورة "الرعد" ، في الكلام على قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة "الرعد" ، في الكلام على قوله تعالى: {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ} ، وفي أوّل سورة "الفرقان" .

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

متن ، ص : 200 [سورة الإسراء (17) : آية 24] وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ [سورة الإسراء (17) : آية 29] وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ والصواب بالتاء المربوطة المنقوطة. (3) سورة الفرقان. الآية رقم 67.

تفسير سفيان الثوري

الْعَقَارِبُ وَالْخَنَافِسُ وَالدَّوَابُّ يَقُولُونَ (حُبِسَ عَنَّا الْمَطَرُ بِذُنُوبِ بَنِي آدم) وخاتمتها (سورة سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عباس قال ان الله ... ) وقد فسرت في هذه النسخة من سور القرآن العزيز: (1) سورة مريم (19) وسورة طه (20) وسورة اقترب (21) وسورة الحج (22) وسورة المؤمنين (23) وسورة النور (24) وسورة الفرقان وسقط بينها تفسير سورة محمد

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

حال الحرام من الحلال، كما قيل لنظيره: التوراة، وهي فوعلة من ورى الزند يرى: إذا أخرج النار، ومثله الفرقان وما ذكره قطرب من الكسر أقرب؛ وذلك أنه إذا حذف "الهمزة" بقى بعد ذلك "لئلا"، __________ 1 سورة المؤمنون : 14. 2 سورة الحديد: 27. 3 تنجل أيديهن: تثير أخفافها الكمأة، وتظهرها. وانظر الصفحة 152 من الجزء الأول. 4 سورة الحديد: 29. 5 في ك: يفتح.

روح المعاني

سورة المعارج وتسمى سورة المواقع وسورة سأل وهي مكية بالاتفاق على ما قال القرطبي وفي مجمع البيان عند الحسن وأربعون في غيره وهي كالتتمة لسورة الحاقة في بقية وصف القيامة والنار وقد قال ابن عباس إنها نزلت عقيب سورة وقيل إن الباء زائدة وقيل إنها بمعنى عن كما في قوله تعالى فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً [الفرقان: 59] والسائل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة يوسف قوله تعالى (الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) انظر حديث واثلة بن الأسقع المتقدم عند الآية (3-4) من سورة آل عمران، وفيه: "أنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان". انظر سورة فصلت آية (3) .

التفسير الحديث

وقد سبق تقرير كون القرآن ذكرا للعالمين في سورتي القلم وص كما سبق أمر الله في سورة الأعراف للنبي صلى الله [سورة الفرقان (25) : الآيات 4 الى 6] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (6) . (1) إفك: كذب. (2) افتراه: اخترعه. (3) أساطير: انظر شرحها في سورة

تفسير القشيري

ولا يبقى- مع النقصان- شىّ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 45] قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 46] وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 47] وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا ___ (1) هنا نهاية الجزء الذي أخطأ الناسخ في نقله من أواخر «طه» وأوائل «الأنبياء» إلى مكان آخر من «الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأبكم ، قال تعالى "أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ" أي لا أسمع ولا أبصر منهم يوم يأتونه ، راجع الآية 38 من سورة مريم المارة والآية 3 ، من سورة الكهف في ج 2 ، وقال ابن عباس إن الكافر يحشر أولا بصيرا ثم يعمى ، فيكون "لَكانَ لِزاماً" حتما نزوله بهم حالا لا ينفك عنهم أبدا ، وكلمة لزام لم تكرر في القرآن إلا هنا وآخر سورة الفرقان ، وهي بمعنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تبعيةً في { تبرنا } وأصلية في { تتبيراً } ، وتقدم في قوله تعالى : { إن هؤلاء متبّر ما هم فيه } في سورة الأعراف ( 139 ) ، وقوله : { وليُتَبِّروا ما علَوْا تتبيراً } في سورة الإسراء ( 7 ). ومعنى ضرب الأمثال : قولها وتبيينها وتقدم عند قوله تعالى : { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما } في سورة الخبر بلام القسم لإفادة معنى التعجيب من عدم اعتبارهم كما تقدم في قوله : { لقد استكبروا في أنفسهم } [ الفرقان