بيان المعاني

وفي تخيل الملك بزعم وهو باطل، كما علمت بأن هذا القرآن وحي من الله تعالى، منزل من فوق السموات العلى، لا أوحى إليه (فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ) الآية 98 من سورة يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) الآية 26 من سورة فصلت ج 2، والآية 56 من سورة عاقر (إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ الاسراء الآتية ومثل آية فصلت المارة الآية 199 من سورة الأعراف الآتية.

بيان المعاني

الْمُلْكُ» يتصرف فيه كيف يشاء «وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ» من الآلهة «ما يَمْلِكُونَ» من هذا الملك ما يملك المسكين من قطمير وهو على حد الذرة والنقير والفتيل وأف وما ضاهاها ونظير صور هذه الآية 29 من سورة لقمان في ج 2 والآية 27 من سورة آل عمران والآية 6 من سورة الحديد والآية 61 من سورة الحج في ج 3، وقدمنا في الآية 47 من سورة يس ما يتعلق بزيادة الليل والنهار وقصرهما بصورة مسهبة، قال تعالى مندّدا بأوثانهم

تفسير مقاتل بن سليمان

جمع مقاتل فى تفسير العرش بين التجسيم والتفويض، ففي تفسير الآية 17 من سورة الحاقة: قال مقاتل: (ويحمل عرش كما فسر العرش فى سورة يوسف بالسرير، قال (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) رفع يوسف أبويه على السرير وفى سورة المؤمن: (غافر) / 15 يقول مقاتل: (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ) يقول: أنا فوق السموات، لأنها ارتفعت من وكلمة العرش لها فى اللغة عدة معان مختلفة، فتاتى بمعنى السرير الذي يتخذه الملك «51» . ، وانظر تحقيقنا له: 2/ 350- 351. (48) تفسير مقاتل: 3/ 2 تفسير (الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى) سورة

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 76] وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76) هذا قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : الآيات 77 الى 78] وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 79] أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (79) «3» بل أمورهم قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 80] أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (80) إنما خوّفهم بسماع الملك، وبكتابتهم أعمالهم عليهم لغفلتهم

تفسير القرآن الكريم - المقدم

حكم التكبير عند قراءة سورة الضحى وما بعدها من السور وكيفيته سورة الضحى هي السورة الثالثة والتسعون من سور المصحف الشريف، وهي سورة مكية، وآيها إحدى عشرة. قرأ على إسماعيل بن قسطنطين وشبل بن عباد، فلما بلغت {وَالضُّحَى}، قالا لي: كبر حتى تختم مع خاتمة كل سورة وذكر القراء في مناسبة التكبير من أول سورة الضحى: أنه لما تأخر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتر تلك المدة، ثم جاء الملك فأوحى إليه {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} [الضحى:1 - 2]، إلى آخر السورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : لما أوضحت سورة سبأ أنه سبحانه مالك السماوات والأرض ، ومستحق الحمد في 22 ] تعالى ربنا عن الظهير والشريك والند ، وتقدس ملكه عن أن تحصره العقول أو تحيط به الأفهام فتجردت سورة لتعريف العباد بعظيم ملكه سبحانه ، وتجردت هذه الأخرى للتعريف بالاختراع والخلق ، ويشهد لهذا استمرار آي سورة والأرض أن تزولا ولئن زالتا} فهذه عدة آيات معرفة بابتداء الخلق ، والاختراع أو مشيرة ولم يقع من ذلك في سورة سبأ آية واحدة ، ثم إن سورة سبأ جرت آيها على نهج تعريف الملك والتصرف فيه والاستبداد بذلك والإبداد ، وتأمل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الروم (30) : الآيات 33 إلى 34] وَإِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ويحتمل أن يكون المعنى : أم أنزلنا عليهم ذا سلطان ، أى : ملكا معه برهان فذلك الملك يتكلم بالبرهان الذي [سورة الروم (30) : آية 36] وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ [سورة الروم (30) : آية 37] أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ [سورة الروم (30) : آية 38] فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الروم (30) : الآيات 33 إلى 34] وَإِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ويحتمل أن يكون المعنى : أم أنزلنا عليهم ذا سلطان ، أى : ملكا معه برهان فذلك الملك يتكلم بالبرهان الذي [سورة الروم (30) : آية 36] وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ [سورة الروم (30) : آية 37] أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ [سورة الروم (30) : آية 38] فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 416 قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 21] يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 22] قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَ إِنَّا قوله جل ذكره : [سورة المائدة (5) : آية 23] قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) ___________ (1) آية 051 سورة الأنبياء. [.....] (2) آية 15 سورة الملك.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 376 قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 76] وَما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : الآيات 77 الى 78] وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 79] أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (79) «3» بل أمورهم قوله جل ذكره : [سورة الزخرف (43) : آية 80] أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (80) إنما خوّفهم بسماع الملك ، وبكتابتهم أعمالهم عليهم لغفلتهم