الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إِلَيْكَ } صفة لكتاب : أي أنزلنا الكتاب إليك يا محمد ، ومعنى { لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور جعل الكفر بمنزلة الظلمات ، والإيمان بمنزلة النور على طريق الاستعارة ، واللام في { لتخرج } للغرض والغاية يخرج بالكتاب المشتمل على ما شرعه الله لهم من الشرائع مما كانوا فيه من الظلمات إلى ما صاروا إليه من النور قال الزجاج : بما أذن لك من تعليمهم ودعائهم إلى الإيمان { إلى صِرَاطِ العزيز الحميد } هو بدل من { إلى النور لعباده ، وأمرهم بالمصير إليها والدخول فيها ، ويجوز أن يكون مستأنفاً بتقدير سؤال ، كأنه قيل : ما هذا النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفصل الأول في بيان أن النور الحق هو الله تعالى وأن اسم النور لغيره مجاز محض لا حقيقة له وبيانه بأن يعرف معنى النور بالوضع الأول عند العوام ، ثم بالوضع الثاني عند الخواص ، ثم بالوضع الثالث عند خواص الخواص. درجات الأنوار المذكورة المنسوبة إلى خواص الخواص وحقائقها لينكشف لك عند ظهور درجاتها أن الله تعالى هو النور الأعلى الأقصى ، وعند انكشاف حقائقها أنه النور الحق الحقيقي وحده لا شريك له فيه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك يعطف على { لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ } [ النور : 61 ] ثم يقول سبحانه { وَلاَ على أَنفُسِكُمْ } [ النور : 61 ] يعني : هم مثلكم تماماً ، فلا حرجَ بينكم في شيء . { أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ } [ النور : 61 ] إلخ . الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ وَلاَ على أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ } [ النور من بيتك ، على اعتبار أن الولد وما ملكتْ يداه مِلْك لأبيه ، إذن : لك أن تضع مكان { بُيُوتِكُمْ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبحانه العلَّة في صلاة الله وصلاة الملائكة على المؤمنين ، فيقول { لِيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور ] فكأن منهج الله بافعل ولا تفعل هو أول صلاة الله علينا ؛ لأنه الوسيلة التي تُخرجنا من الظلمات إلى النور ، وجاء هنا بالشيء الحسِّيِّ لنقيس عليه المعنوي ، فأنت في النور ترى طريقك وتهتدي إلى غايتك بلا معاطب كذلك منهج الله بافعل ولا تفعل هو النور المعنوي الذي يقيك العطب ، ويمنحك الإشراقات التي تهتدي بها في دروب والحق سبحانه حين يقول : { الله نُورُ السموات والأرض . . . } [ النور : 35 ] لا يعني هذا وَصْفاً لذاته

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ} [النور: 1]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور: 8]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ} [النور: 13]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} [النور: 15]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور: 16]