جامع البيان في تأويل آي القرآن
7819 - حدثني أبو السائب سلم بن جنادة قال، حدثنا أحمد بن بشير، عن عمر بن حمزة، عن سالم، عن ابن عمر قال الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون) (1) . __________ (1) الحديث: 7819 - أحمد بن بشير ، أبو بكر الكوفي ، مولى عمرو بن حريث المخزومي: ثقة ، أخرج له البخاري في صحيحه ، وترجمه هو وابن أبي حاتم ، المخطوطة "سنين" - وكلاهما خطأ ، ليس في الرواة من يسمى بهذا أو بذاك ، إلا راويًا اسمه " أحمد بن سفيان أبو وكذا رواها أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص : 89 ، من طريق عبد الرزاق ، به .
معالم التنزيل
. - شعبة هو ابن الحجاج سليمان هو ابن طرخان، أبو الضحى، وهو مسلم بن صبيح. - وهو في «صحيح البخاري» 4146 25845 من طريق مسروق به. [.....] 1504- لم يثبت أن ابن سلول قد حدّ البتة، وأصح شيء ورد في ذلك هو ما أخرجه أبو ثمانين» . - وفي إسناده محمد بن إسحاق، وهو مدلس، لكن صرّح بالتحديث في رواية الطحاوي والبيهقي. - وأخرجه أبو يعلى 4932 عن عروة مرسلا. - وأخرجه عبد الرزاق 9750 عن الزهري مرسلا. - وأخرجه أبو داود 4475 عن محمد بن إسحاق مرسلا. - وأخرجه عبد الرزاق 9749 من طريق ابن أبي يحيى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر عن عمرة
معالم التنزيل
. - وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصفهان» 1/ 233 من طريق الحجاج بن يوسف به. - وله شاهد من حديث ابن عمر، أخرجه لضعف إبراهيم بن محمد الكوفي، وبه أعله البيهقي حيث قال عنه: منكر. 2095- إسناده صحيح على شرط البخاري. - أبو عمران هو عبد الملك بن حبيب، أبو بكر مشهور بكنيته، قيل: اسمه عمرو، وقيل: عامر، وأبوه عبد الله بن قيس، أبو موسى الأشعري.- (1) تصحف في المطبوع إلى «سهيل» . (2) تصحف في المطبوع إلى «المسيب» .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المواضع فعلى العطف على إنا سمعنا أي فقالوا إنا سمعنا قرآنا وقالوا أنه تعالى جد ربنا إلى آخره واختار أبو حاتم وأبو عبيد قراءة الكسر لأنه كله من كلام الجن ومما هو محكي عنهم بقوله فقالوا إنما سمعنا وقرأ أبو وانه لما قام عبد الله بالفتح لأنه معطوف على قوله أنه استمع وقرا نافع وأبن عامر وشيبة وزر بن حبيش وأبو بكر لا ينفع ذا الغنى منك الغنى أي إنما تنفعه الطاعة وقال القرطبي والضحاك جده آلاؤه ونعمة على خلقه وقال أبو للجهالة قرأ الجمهور جد بفتح الجيم وقرأ عكرمة وأبو حيوة ومحمد بن السميفع بكسر الجيم وهو ضد الهزل وقرأ أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا حتى انتهى إلينا ، فمكث ساعة فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل : أعل هبل أعل فعاد فقال : أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ فقال عمر : هذا رسول الله ، وهذا أبو بكر ، وها أنا عمر فجاء أبو سفيان فقال : أعل هبل فقال رسول الله A : قولوا الله أعلى وأجل . فقالوا : الله أعلى وأجل . فقال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم . ثم قال أبو سفيان : يوم بيوم بدر ، يوم لنا ويوم علينا ، ويوم نساء ويوم نسر ، حنظلة بحنظلة وفلان بفلان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر بن عبد الله قال : جاءنا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر النبي صلى الله عليه و سلم : " إذا حضر الجذاذ فآذاني " فآذنته فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر ماجة وابن جرير وابن مردويه عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم فإذا هو بأبي بكر لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} قَالَ: لَا يلقح وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عبد الله بن الْحَرْث بن عُمَيْر أَن أَبَا بكر الَّذِي كَانَ قبل هَذَا وَأَنا فِي ديني أَن لَا يُصِيبنِي رجل فِي حمل من آخر فَكتب سَيِّدهَا إِلَى أبي بكر بولدك فَكتب بذلك فِيهَا وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن غيلَان عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: ابْتَاعَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ جَارِيَة أَعْجَمِيَّة من رجل قد كَانَ أَصَابَهَا فَحملت لَهُ فَأَرَادَ أَبُو بكر رَضِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي المختارة عَن أنس قَالَ: كَانَت الْعَرَب يخْدم بَعْضهَا بَعْضًا فِي الْأَسْفَار وَكَانَ مَعَ أبي بكر إِن هَذَا لنؤوم فَأَيْقَظَاهُ فَقَالَا: إئتِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقل لَهُ: إِن أَبَا بكر الْأُصُول عَن يحيى بن أبي كثير أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ فِي سفر وَمَعَهُ أَبُو بكر على شَيْء قَالَ: ذَلِك فَلَا تَقولُوا [] فَرجع إِلَيْهِم الرجل فَأخْبرهُم بِالَّذِي قَالَ فجَاء أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي شعب الإِيمان عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: جَاءَنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا حضر الْجذاذ فآذاني فآذنته فجَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات يَوْم فَإِذا هُوَ بِأبي بكر وَمن ذَلِك العذق وَشَرِبُوا فَلَمَّا شَبِعُوا وَرووا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر بن الْخطاب يَقُول: إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج يَوْمًا عِنْد الظهيرة فَوجدَ أَبَا بكر أبي الْهَيْثَم الْأنْصَارِيّ وَأخرج ابْن حبَان وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: خرج أَبُو بكر فِي الهاجرة إِلَى الْمَسْجِد فَسمع عمر فَخرج فَقَالَ لأبي بكر: مَا أخرجك هَذِه السَّاعَة قَالَ: أخرجني وَسلم قَالَ: خرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْلًا فَمر بِي فدعاني فَخرجت إِلَيْهِ ثمَّ مر بِأبي بكر