الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كشف أسرارهم وفضائح أفعالهم ، فإن الله يعصمك من كيدهم ويصونك من مكرهم. وروى الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله بعثني برسالته فضقت بها ذرعاً وعرفت أن الناس يكذبوني واليهود والنصارى وقريش يخوفوني ، فلما أنزل الله هذه الآية زال الخوف بالكلية " وروي أن النبي صلى الله مِن رَّبّكَ} أي لا تراقبن أحداً ، ولا تترك شيئاً مما أنزل إليك خوفاً من أن ينالك مكروه. الآية ، وأعلمه الله أنه يَعصِمه من الناس.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
للناس بالاقتصار على ما لا بد منه أولى ليستأنسوا به، وأما من جهة الترتيب فلتذكيرهم بما مضى ليجتمع في المخيّلة في أقرب وقت ويتذكر به ذلك المبسوط، وختمه بأخذه هذا الأخذ الغريب أرشد إلى ما في القصة من العبرة، مشيراً للمصدق: {إن في ذلك} أي الأمر العظيم الذي فعله والذي فعل به {لعبرة} أي أمراً عظيماً يتعمد الاعتبار به من معنى إلى معنى حتى يقع به الوصول إلى كثير من المعارف {لمن يخشى *} أي من شأنه الخوف العظيم من الله لأن من الأرض وتحويل الماء دماً
التفسير القرآني للقرآن
هو نذير للمنافقين بفضح نفاقهم على الملأ، وكشف ما بيّتوا من نفاق.. بل إن الأمر لأكثر من هذا، فقد فضح الله كثيرا من المنافقين، ونزلت آيات الله تحدّث بما كان يسرّ به بعضهم ومن هنا كان بلاء المنافقين، وكان الخوف الذي يطلّ عليهم من حيث لا يحتسبون.. ومحال أن يفلتوا من الفضيحة.. وأمر واحد هو الذي يضمن لصاحبه الأمن والسلامة، من هذا البلاء المبين، وهو أن يتخلّص من النفاق جملة، وأن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان عيسى عليه السلام يقول : يا معشر الحواريين اتخذوا بيوتكم منازل واتخذوا المساجد مساكن وكلوا من بقل البرية واخرجوا من الدنيا بسلام. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن سعيد الجعفي قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : بيتي المسجد وطيبي الماء وإدامي الجوع وشعاري الخوف ودابتي رجلاي ومصطلاي في الشتاء مشارق الشمس وسراجي بالليل القمر وجلسائي
تفسير الراغب الأصفهاني
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) ثم قال: (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، تنبيها أن من فرط الإِيمان التحققُ أن ليس للشيطان سلطان على الذين آمنوا، ومن علم ذلك علم أوامر الله، فاتّبعها في ترك اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) كما نهى تعالى عن الخوف مما يُتوقع من حزب الشيطان، نهى عن الحزن على ما يفوته منهم، ووصف الكفار بالمسارعة في الكفر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فوائد لغوية وإعرابية " قال ابن عادل : " وأنْ عَسَى " و" أنْ " فيها وجهان : أصحهما : أنَّهَا المخففةُ من النَّارِ ، وإذا كان هذا الاحتمالُ قائماً ؛ وجب على العاقل المُسارعة إلى هذا الفكر ، ليسعى في تخليص نصفه من هذا الخوف الشَّديد ، و" عسى " وما حيَّزها في محلِّ الرفع خبراً لها ، ولم يفصل بَيْنَ " أنْ " والخبر الأسماء ، ومثله { وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سعى } [ النجم : 39 ] { والخامسة أَنَّ غَضَبَ الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لغير فطام {وتضع كل ذات حمل حملها} قال : ألقت الحوامل ما في بطونها لغير تمام {وترى الناس سكارى} قال : من الخوف {وما هم بسكارى} قال : من الشراب. وَابن مردويه وأبو الحسن أحمد بن يزيد الحلواني في كتاب الحروب عن عمران بن حصين أنه سمع النَّبِيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان عيسى عليه السلام يقول : يا معشر الحواريين اتخذوا بيوتكم منازل واتخذوا المساجد مساكن وكلوا من بقل البرية واخرجوا من الدنيا بسلام # وأخرج أحمد عن إبراهيم التيمي أن عيسى عليه السلام قال : اجعلوا كنوزكم في السماء فإن قلب المرء عند كنزه # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن سعيد الجعفي قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : بيتي المسجد وطيبي الماء وإدامي الجوع وشعاري الخوف ودابتي رجلاي ومصطلاي في الشتاء مشارق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من الخوف ! < وما هم بسكارى > ! قال : من الشراب # وأخرج الطبراني والحاكم وابن مردويه وأبو الحسن أحمد بن يزيد الحلواني في كتاب الحروب عن عمران بن حصين أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ !