الترجمة الأردية

.* ____________________ * یعنی فرشتے، جو اللہ کی مقرب ترین مخلوق ہیں، ان کوبھی شفاعت کا حق صرف انہی لوگوں پتھر کی مورتیاں کس طرح کسی کی شفارش کر سکیں گی؟ جن سےتم آس لگائے بیٹھے ہو، نیز اللہ تعالیٰ مشرکوں کے حق میں کسی کو شفارش کرنےکا حق بھی کب دے گا، جب کہ شرک اس کے نزدیک ناقابل معافی ہے؟

الترجمة الأردية

ہم نے آسمانوں اور زمین کو اور ان کے درمیان کی سب چیزوں کو حق کے ساتھ ہی پیدا فرمایا ہے*، اور قیامت ضرور ضرور آنے والی ہے۔ پس تو حسن وخوبی (اور اچھائی) سے درگزر کر لے. ____________________ * حق سے مراد وہ فوائد و مصالح ہیں جو آسمان و زمین کی پیدائش سے مقصود ہیں۔ یا حق سے مراد محسن (نیکوکار) کو اس کی نیکی

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار} . وأصل الكلام: أمَّن حق عليه كلمة العذاب فأنت تنقذه، والفاء الثانية فاء الجزاء، والفاء الأولى عطف على محذوف يدلّ الخطاب عليه، تقديره: أأنت مالُكُ أمرهم، فمن حق عليه العذاب فأنت تنقذه. ويجوز أن تكون الآية جملتين، على معنى: أمن حق عليه كلمة العذاب فأنت __________ (1) ...

تفسير الراغب الأصفهاني

الكلام في التلاوة، منها تكون بالقراءة تارة، وبتتبع العنف تارة، وباستعمال مقتضاه تارة، وهو المعنى بقوله: (حق تلاوته)، وعليه دل قول ابن عباس وابن مسعود يتبعونه حق اتباعه، وقول مجاهدة " يعملون به حق عمله "، وقول عمر: " حق تلاوته ": إذا ذكر الجنة سأل الله الجنة، وإذا ذكر النار تعود منها "، وذلك عام في كتاب الله

النكت والعيون

{ وما قدروا الله حق قدرِه } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : وما عظموه حق عظمته إذ عبدوا الأوثان من دونه ، قاله الثاني : وما عظموه حق عظمته إذ دعوا إلى عبادة غيره ، قاله السدي . الثالث : ما وصفوه حق صفته ، قاله قطرب . { والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة } فيه وجهان : أحدهما : أن قبضه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجوه : الأول : أن لازمة الوجوب استحقاق الذم عند الترك ، فهذه اللازمة اما أن تكون ممتنعة الثبوت في حق ممتنعة في حقه ، والأول باطل ، لأن ترك ذلك الواجب لما كان مستلزما لهذا الذم ، وهذا الذم محال الثبوت في حق الله تعالى ، وجب أن يكون ذلك الترك ممتنع الثبوت في حق الله ، وإذا كان الترك ممتنع الثبوت عقلا كان الفعل الله تعالى موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار وذلك باطل ، وأما ان كان استحقاق الذم غير ممتنع الحصول في حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والأرضين على ذه والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه ، كل ذلك يشير بأصابعه فأنزل الله {وما قدروا الله حق الله عنه قال : تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا ما لم يعلموه وما لم يروا ، فأنزل الله {وما قدروا الله حق اليهود نظروا في خلق السموات والأرض والملائكة فلما زاغوا أخذوا يقدرونه ، فأنزل الله {وما قدروا الله حق والأرض) (البقرة الآية 255) قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي هكذا فكيف بالعرش فأنزل الله {وما قدروا الله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وما قدروا الله حق قدره > ! < وما قدروا الله حق قدره > ! < وما قدروا الله حق قدره > ! < وما قدروا الله حق قدره > ! #

تفسير الشعراوي

هكذا نعلم أن النار «عين اليقين» يراها المؤمن والكافر، والنار ك «حق اليقين» يعانيها ويعذب بها الكافر فقط ، أما المؤمن في الجنة فيحس «حق اليقين» لأنه يعيش ويسعد بنعيمها. وجاء حق اليقين في قوله تعالى: {فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ المقربين فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وماذا يصنعون وهم المكذبون عندما يرون النار عين اليقين؟ لا بد أنهم يخافون أن يعانوا منها عندما تصبح حق

تفسير الشعراوي

رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه مثل آمن بي، وعبد مملوك أدى حق الله وأدى حق أوليائه، ورجل عنده أَمَة - جارية أجرهم مرتين، كذلك يُؤتي بعض المسلمين أجرهم مرتين، ومنهم - كما بيَّن سيدنا رسول الله: «عبد مملوك أدى حق الله، وأدَّى حق أوليائه، ورجل عنده أَمَةٌ ... » .