مفاتيح الغيب

فِي آيَةٍ أُخْرَى: وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ [هود [سورة الأعراف (7) : الآيات 65 الى 69] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا الْبَحْثُ الرَّابِعُ: قَالُوا نَسَبُ هود هذا: هود بن شالخ بن ارفخشد بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ وَأَمَّا عَادٌ : الْأَوَّلُ: فِي قِصَّةِ نوح عليه السلام: فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ [الأعراف: 59] وفي قصة هود مُبَالَغَتُهُ إِلَى هَذَا الْحَدِّ فَلَا جَرَمَ جَاءَ «فَاءُ التَّعْقِيبِ» فِي كَلَامِ نُوحٍ دون كلام هود

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 18 ، ص : 364 بهذين الأمرين وعدهم هود عليه السلام ، أنهم لو تركوا عبادة الأصنام واشتغلوا تعالى لما بعث هودا عليه السلام إليهم وكذبوه وحبس اللَّه عنهم المطر سنين وأعقم أرحام نسائهم فقال لهم هود [سورة هود (11) : الآيات 53 إلى 56] قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (56) اعلم أنه تعالى لما حكى عن هود والمعنى : أنك شتمت آلهتنا فجعلتك مجنونا وأفسدت عقلك ، ثم إنه تعالى ذكر أنهم لما قالوا ذلك قال هود عليه

زاد المسير في علم التفسير

رمال مشرفة على البحر بأرض يقال لها الشحر قاله قتادة قوله تعالى وقد خلت النذر أي قد مضت الرسل من قبل هود ومن بعده بانذار أممها ألا تعبدوا إلا الله والمعنى لم يبعث رسول قبل هود ولا بعده إلا بالأمر بعبادة الله وحده وهذا كلام اعترض بين إنذار هود وكلامه لقومه ثم عاد إلى كلام هود فقال إني أخاف عليكم قوله تعالى كان المطر قد حبس عن عاد فساق الله إليهم سحابة سوداء فلما رأوها فرحوا و قالوا هذا عارض ممطرنا فقال لهم هود

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

صفحة رقم 154 " قومَهما ؛ ففي قصة ثمود ) فقال تمتّعوا في داركم ثلاثة أيّام ذلك وعْدً غير مكذوبٍ ( ( هود : 65 ) ، وفي قصة قوم لوط ) إن موعدهم الصّبح أليس الصّبح بقريب ( ( هود : 81 ) ؛ فكان المقام مقتضياً ترقب قصة عاد وقصة مدين تعيين لموعد العذاب ولكنّ الوعيد فيهما مجمل من قوله : ( ويستخلف ربّي قوماً غيركم ( ( هود : 57 ) ، وقوله : ( وارتقبوا إنّي معكم رقيب ( ( هود : 93 ) . وتقدم الكلام على ) بُعْداً ( في قصة نوح في قوله : ( وقيل بُعداً للقوم الظالمين ( ( هود : 44 ) .

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الأخسرون أشد خسارة آية هود التي ذكر فيها الأخسرون هي فيمن صدوا عن سبيل الله وصدوا غيرهم أما آية النحل في هود قال (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109)) لو لخصنا ما في هود وما في النحل قال في هود يصدون عن سبيل الله، يبغونها عوجاً، وهم بالآخرة هم كافرون، ما كان لهم من دون فبسورة هود ذكر معاصي أكثر من النحل فاستعمل الأخسرون مع الكثير من المعاصي والخاسرون مع المعاصي الأقل.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فَفِي قِصَّةِ ثَمُودَ فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ [هود : 65] ، وَفِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ [هود: 81 الْعَذَابِ وَلَكِنَّ الْوَعِيدَ فِيهِمَا مُجْمَلٌ مِنْ قَوْلِهِ: وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ [هود : 57] ، وَقَوْلُهُ: وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ [هود: 93] . الْكَلَامُ عَلَى بُعْداً فِي قِصَّةِ نُوحٍ فِي قَوْلِهِ: وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [هود

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

56 60 < < هود : ( 56 ) إني توكلت على . . . . . قبضته وتنالها بما شاء قدرته { إن ربي على صراط مستقيم } أي إن الذي بعثني الله به دين مستقيم < < هود { شيئا } إنما تضرون أنفسكم { إن ربي على كل شيء } من أعمال العباد { حفيظ } حتى يجازيهم عليها < < هود هديناهم إلى الإيمان وعصمناهم من الكفر { ونجيناهم من عذاب غليظ } يعني ما عذب به الذين كفروا < < هود كفر بجميع الرسل { واتبعوا أمر كل جبار عنيد } واتبع السفلة الرؤساء والعنيد المعارض لك بالخلاف < < هود

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

114 118 < < هود : ( 114 ) وأقم الصلاة طرفي . . . . . الصلوات الخمس تكفر ما بينها من الذنوب إذا اجتنبت الكبائر { ذلك ذكرى } أي هذه موعظة { للذاكرين } < < هود > > 115 { واصبر } على الصلاة { فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } يعني المصلين < < هود : ( 116 ) ما أترفوا فيه } اثروا اللذات على أمر الاخرة وركنوا إلى الدنيا والأموال وما أعطوا من نعيمها < < هود المعاملة أن ينزل الله بهم عذاب الاستئصال كقوم لوط عذبوا باللواط وقوم شعيب عذبوا ببخس المكيال < < هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ، {§سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} [هود : 77] «سَاءَهُ مَكَانُهُمْ لِمَا رَأَى مِنْهُمْ مِنَ الْجَمَالِ» {وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} [هود: 77] يَقُولُ

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{فَأَمَّا عَادٌ} قوم هود {فاستكبروا} تعظموا عَن الْإِيمَان {فِي الأَرْض بِغَيْرِ الْحق} بِلَا حق كَانَ خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً} مَنْعَة يقدر على إهلاكهم {وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا} بكتابنا ورسولنا هود