المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
اللفظ وعدم الثقل ذكر البلاغيون في كلامهم على المراد بالفصاحة في الكلام – مفرداً ومركّباً – أن من علامات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اختلفت القرأة في قراءة ذلك، فقرأه قرأة الأمصار: (فِيهِ أيَاتٌ بَيِّنَاتٌ) على جماع"آية"، بمعنى: فيه علامات
النكت والعيون
وقوله تعالى : ) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ ءَيَاتِهِ لِلنَّاسِ ( فيه وجهان : أحدهما : يعني بآياته علامات
التفسير الوسيط
وتقريرا: أَخبروني؛ إن جاءَكم عذابُ الله في الدنيا - فجأة بدون أَمارات تنبهكم إليه, أو جهرة تسبقه علامات
التفسير الوسيط
وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ}: ومن علامات
التيسير في أحاديث التفسير
إبراز آية النور ومحوها لآية الظلام، ومن تسيير للشمس والقمر بحسبان، ومن تزيين للسماء بالنجوم، ونصبها علامات
عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
وهذا الإعراب الآخر قد أومأت إليه إيماءً بالطريقة التي استعملتُ بها علامات الترقيم في الآية، حيث وضعتُ
القراءات وأثرها في علوم العربية
واعلم أن «ليس» من النواسخ (¬1) وهي فعل على رأي جمهور النحاة، لقبولها علامات الفعل، فتدخل عليها تاء التأنيث
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
إلى نزول القرآن فى أربعة مواضع 208 فضل ليلة القدر 215 النعي على المسلمين فيما أحدثوا من البدع 217 علامات
تاريخ القرآن الكريم
الشيخ محمد على الضباع اجابة طويلة نختصرها فيما يأتي وهو: ان صورة الهمزة ليست في مصحف عثمان لانها من علامات