الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص496 )# إبراهيم ونوحا ولي صاحبان أحدهما يأمر باللين والآخر يأمر بالشده وكل مصيب وذكر أبا بكر والصفات عن عبد الله بن عمرو قال جاء فئام الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله زعم أبو بكر أن الحسنات من الله والسيئات من العباد وقال عمر : الحسنات والسيئات من الله فتابع هذا قوم وهذا قوم إلى اسرافيل فتحاكما إليه فقضى بينهما بحقيقة القدر خيره وشره وحلوه ومره كله من الله ثم قال : يا أبا بكر إن الله لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس # فقال أبو بكر : صدق الله ورسوله

مفاتيح الغيب

السواد من طلبه ، حتى يبلغ هو وصاحبه إلى ما أمر اللّه به ، فلما وصلا إلى الغار دخل أبو بكر الغار أولا بكر خوفا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال عليه السلام : «لا تحزن إن اللّه معنا» فقال أبو بكر وقيل : لما طلع المشركون فوق الغار أشفق أبو بكر على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وقال : إن تصب اليوم فقال رسول اللّه : «ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما» وقيل لما دخل الغار وضع أبو بكر ثمامة على باب الغار ، آمن أبو بكر ، ثم ذهب وعرض الإسلام على طلحة والزبير وعثمان بن عفان وجماعة آخرين من أجلة الصحابة رضي الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

آخرين اختصاص ذلك بالعامد وللسلف في تقدير الجزاء المماثل وتقدير القيمة أقوال مبسوطة في مواطنها وأخرج أبو الله بن ذكوان عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله وأخرج أيضا عن عائشة عنه صلى الله عليه و سلم نحوه وأخرج أبو وطعامه متاعا لكم } ما لفظ ميتا فهو طعامه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي هريرة موقوفا مثله وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر الصديق نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة أن أبا بكر الصديق قال في قوله : { أحل لكم صيد البحر وطعامه } قال : صيد البحر ما تصطاده أيدينا وطعامه ما لاثه البحر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[2864] حَدَّثَنَا أبو بكر محمَّد بن أَحْمد بن عبدوس (¬1) إملاءً، قال: أخبرنا أبو سهلٍ القطَّان (¬2) قال بكر البغدادي، محله الصدق. (¬4) أبو خالد السلمي الواسطيّ، ثِقَة متقن عابد. (¬5) ثِقَة صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬6) لم أجده. (¬7) يوسف بن يعقوب بن يوسف أبو عمرو النَّيْسَابُورِيّ سكن بغداد وحدث بها عن محمَّد بن بكار وأبي بكر بن أبي شيبة ونصر بن عليّ وغيرهم، وعنه أبو الحسن الدارقطني وابن شاهين وأبو بكر "تاريخ بغداد" للخطيب 14/ 320. (¬8) الجهضمي، ثِقَة ثبت طلب للقضاء فامتنع. (¬9) أبو روح البَصْرِيّ، أخو

الإقناع في القراءات السبع

سورة التحريم: [3]- {عَرَّفَ} خفيف: الكسائي. [8]- {نَصُوحًا} بضم النون: أبو بكر. [12]- {وَكُتُبِهِ} جمع : أبو عمرو وحفص.

مقدمة التحرير و التنوير

ذلك أن القرآن حين جمع في خلافة أبي بكر لم يجمع في مصحف مرتب وإنما جعلوا لكل سورة صحيفة مفردة ولذلك عبروا عنها بالصحف، وفي موطأ ابن وهب عن مالك أن ابن عمر قال جمع أبو بكر القرآن في قراطيس . وكانت تلك الصحف عند أبي بكر ثم عند عمر ثم عند حفصة بنت عمر أم المؤمنين، بسبب أنها كانت وصية أبيها على بكر فكتبت في قطع الأديم والعسب فلما هلك أبو بكر وكان عمر كتبت ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده والأصح أن القرآن جمع في زمن أبي بكر في مصحف واحد.

شرح مقدمة في أصول التفسير

وحده، وقول بعضهم: إن قوله: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ) (الزمر: من الآية33) أريد بها أبو بكر وحده. لنا أن قولهم نزلت في كذا يعني أنه داخل في معناها، فيكون تفسيراً، وعلى هذا فمن قال إنها نزلت في أبى بكر بكر وحده ونحو ذلك. الشرح والذي قال أريد بها أبو بكر مثلاً نقول: إن أراد على سبيل الحصر فخطأ، وإن أراد على سبيل المثال فصحيح

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال عِكرمة: أُولوا الأمر: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما (1) . أخبرنا المؤيد بن محمد الطوسي (2) في كتابه، أخبرنا جدي لأُمي أبو محمد العباس بن محمد بن العباس، المعروف بعبَّاسة الطوسي (3) ، ثنا أبو سعيد محمد بن سعيد بن فَرْخَزادا، ثنا الأستاذ أبو إسحاق الثعلبي، أخبرنا أبو بكر الحِمْشاذي، أخبرنا أبو ظهير العمري البلخي، حدثنا محمد بن منصور، حدثنا القعنبي، عن مالك بن أنس المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال عِكرمة: أُولوا الأمر: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما (¬1) . أخبرنا المؤيد بن محمد الطوسي (¬2) في كتابه، أخبرنا جدي لأُمي أبو محمد العباس بن محمد بن العباس، المعروف بعبَّاسة الطوسي (¬3) ، ثنا أبو سعيد محمد بن سعيد بن فَرْخَزادا، ثنا الأستاذ أبو إسحاق الثعلبي، أخبرنا أبو بكر الحِمْشاذي، أخبرنا أبو ظهير العمري البلخي، حدثنا محمد بن منصور، حدثنا القعنبي، عن مالك بن أنس المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر

تفسير السمرقندي

الفرات عن ميمون بن مهران عن ضبة بن محصن عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه قال والله لليلة من أبي بكر خير من عمر وآله قيل وأيه ليلة هي قال لما خرج رسول الله هاربا من أهل مكة ليلا فتبعه أبو بكر فجعل أبو آمن عليك قال فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت فلما رآها أبو بكر أنها فخشي أبو بكر أن يخرج منه شيء يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقمه قدمه فجعلن يضربنه ويلسعنه وجعلت وهذه ليلته قال الفقيه حدثنا الفقيه أبو جعفر قال حدثنا أبو بكر القاضي قال حدثنا أحمد بن جرير قال حدثنا