التفسير الوسيط
ويقول الفخر الرازى تعليقا على تسبيح الحجارة وإِلانة الحديد لداود، وعلى تسخير الريح والشياطين لسليمان فأَكثف الأَجسام الحجارة والحديد، وقد جعلهما الله معجزة لداود - عليه السلام - فأَنطق الحجر وليَّن الحديد
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الحديد قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها [الحديد
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
يعني جنة آية الحديد أوسع من جنة آل عمران. في آية الحديد أعدت الجنة للذين آمنوا بالله ورسله وهم أكثر من المتقين التي ذكرت في آل عمران.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وجاءت بثلاث صيغ وكأنه يترقى بالغنى إلى أن وصل مرحلة الغنى لله تعالى ولهذا في الحديد ختمت الآية (إن الله والملاحظ أنه في الحديد لما قال (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهو مثل أعطى فهو معطى ، وقيل هو فعلى من ماس يميس إذا تبختر في مشيه ، فموسى الحديد من هذا المعنى لكثرة الياء لسكونها وانضمام ما قبلها ، وموسى اسم النبي لا يقضى عليه بالاشتقاق لأنه أعجمى ، وإنما يشتق موسى الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : تُجُوِّز بالإِنزال عن الخلقِ كقولِه { وَأَنزْلْنَا الحديد } [ الحديد : 25 ] { وَأَنزَلَ لَكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإسنادُ الإنزالِ إلى اللِّبَاسِ : إمَّا لأنَّ " أنْزَلَ " بمعنى " خَلَقَ " كقوله : { وَأَنزَلْنَا الحديد } [ الحديد : 25 ] { وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأنعام ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ } [ الزمر : 6 ] ، وإمَّا على
جامع لطائف التفسير
والنار والزمان والمكان والعناصر والأركان والأرواح والأجسام على ما قال " سبح لله ما في السموات " [ الحديد بالتسبيح طهرتك عن المعاصي " وسبحوه بكرة وأصيلا " [ الأحزاب : 42 ] أقرضني " وأقرضوا الله قرضاً حسناً " [ الحديد
مفردات ألفاظ القرآن
والسن بالسن} [المائدة/45]، وسان البعير الناقة: عارضها حتى أبركها، والسنون: دواء يعالج به الأسنان، وسن الحديد ما يسن به، أي: يحدد به، والسنان يختص بما يركب في رأس الرمح، وسننت البعير: صقلته، وضمرته تشبيها بسن الحديد