المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

تحالف وتعاقد فكيف يقال إن سبب نزولها أبو بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى الإسلام فحلف أبو بكر أن لا يورثه

تفسير القرآن العظيم

قسم منه. 80-علل الخلال (أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون البغدادي الحنبلي المعروف بالخلال) ، المتوفى 311 (ط) . 84-المستخرج على البخاري للحافظ أبي بكر البرقاني (أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي) ، المتوفى (ط) . 87-مسند أبي بكر البزار (أحمد بن عمرو البصري البزار) ، المتوفى 291 هـ أو 292. (ط) . قسم منه. 88-مسند أبي بكر الحميدي (الحافظ عبد الله بن الزبير المكي) ، المتوفى 219 هـ. (ط) . 89-مسند أبي بكر الصديق لابن كثير.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نزلت في أبي بكر «1» رضي اللّه عنه ، شتمه رجل فسكت عنه ، ثم ردّ عليه. 155 فَبِما نَقْضِهِمْ : فبشيء أو وأخرج أبو داود في سننه : 5/ 204 ، كتاب الأدب ، باب «في الانتصار» عن سعيد بن المسيب قال : «بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر ، فآذاه ، فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثالثة ، فانتصر منه أبو بكر ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين انتصر أبو بكر ، فقال أبو بكر : أوجدت عليّ يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «نزل

إيجاز البيان عن معاني القرآن

نزلت في أبي بكر «1» رضي الله عنه، شتمه رجل فسكت عنه، ثم ردّ عليه. 155 فَبِما نَقْضِهِمْ: فبشيء أو أمر وأخرج أبو داود في سننه: 5/ 204، كتاب الأدب، باب «في الانتصار» عن سعيد بن المسيب قال: «بينما رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر، فآذاه، فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر منه أبو بكر، فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أوجدت عليّ يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «نزل ملك من السماء يكذّبه

إيجازالبيان عن معاني القرآن

ج 1 ، ص : 260 نزلت في أبي بكر «1» رضي اللّه عنه ، شتمه رجل فسكت عنه ، ثم ردّ عليه. 155 فَبِما نَقْضِهِمْ وأخرج أبو داود في سننه : 5/ 204 ، كتاب الأدب ، باب «في الانتصار» عن سعيد بن المسيب قال : «بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر ، فآذاه ، فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثالثة ، فانتصر منه أبو بكر ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين انتصر أبو بكر ، فقال أبو بكر : أوجدت عليّ يا رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «نزل

محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى

أما أبو بكر شعبة بن عياش فإنه كان لا يمكّن من نفسه من أراد أخذ قراءة عاصم منه (¬1). ولعل هذا هو السر في انتشار قراءة عاصم من رواية حفص الذي كان متفرغا للقراءة، بينما كان أبو بكر مشتغلا برواية الأحاديث إلى جانب القراءة، ومن ثم قال يحيى بن معين: هو أصح قراءة من أبي بكر، وأبو بكر أوثق منه وقال أبو الحسين بن المنادي عن حفص: إنه قرأ على عاصم مرارا، وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن وذكر أبو بكر الأنباري أنه يروي قراءة عاصم ¬__________ (¬1) ابن مجاهد: كتاب السبعة ص 71. (¬2) ابن الجزري

تفسير القرآن - عبد الرزاق

1 - حدثنا محمد بن عبيد الله أبو ثابت قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عبيد بن السباق ، عن زيد بن ثابت ، قال : بعث إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عنده عمر فقال : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قال زيد : قال أبو بكر : وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله A ، فتتبع القرآن فاجمعه الجبال ما كان بأثقل علي مما كلفني من جمع القرآن ، قلت : كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله A ؟ قال أبو بكر : هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر ، وعمر ، ورأيت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه و سلم من أول براءة خمسة أقوال أحدها أربعون آية قاله علي عليه السلام والثاني ثلاثون آية قاله أبو هريرة والثالث عشر آيات قاله أبو صالح عن ابن عباس والرابع سبع آيات رواه ابن جريج عن عطاء والخامس تسع آيات قاله مقاتل فصل فان توهم متوهم أن في أخذ براءة من أبي بكر وتسليمها إلى علي تفضيلا لعلي على أبي بكر بعادتهم المتعارفة في حل العقد وكان لا يتولى ذلك إلا السيد منهم أو رجل من رهطه دنيا كأخ أو عم وقد كان أبو بكر في تلك الحجة الإمام وعلي ياتم به وأبو بكر الخطيب وعلي يسمع وقال أبو هريرة بعثني أبو بكر في تلك الحجة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طريق الكلبي عن أبي صالح رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان أبي يقرؤها وصالح المؤمنين أبو بكر وعمر وأخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه في قوله : وصالح المؤمنين قال : أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وأخرج ابن عساكر عن عكرمة وميمون بن مهران مثله وأخرج ابن عساكر عن الحسن البصري رضي الله عنه في قوله : وصالح المؤمنين قال : أبو بكر عمروعلي رضي الله عنهم وأخرج ابن عساكر من عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قول الله : وصالح المؤمنين قال : " صالح المؤمنين أبو بكر وعمر " وأخرج

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

1 - حدثنا محمد بن عبيد الله أبو ثابت قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عبيد بن السباق ، عن زيد بن ثابت ، قال : بعث إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عنده عمر فقال : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قال زيد : قال أبو بكر : وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله A ، فتتبع القرآن فاجمعه الجبال ما كان بأثقل علي مما كلفني من جمع القرآن ، قلت : كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله A ؟ قال أبو بكر : هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر ، وعمر ، ورأيت