الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لعمر رَضِي الله عَنهُ: اجْمَعْ لي قَوْمك فَجَمعهُمْ فَلَمَّا حَضَرُوا بَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل عمر رَضِي الله عَنهُ عَلَيْهِ فَقَالَ: قد عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن أوليائي يَوْم الْقِيَامَة المتقون وَإِن كَانَ عَنهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من آلك فَقَالَ: كل تَقِيّ وتلا رَسُول الله صلى الْعَاصِ رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن آل فلَان لَيْسُوا لي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مردوية عَن الْمسور بن مخرمَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عبد الله بن شَدَّاد رَضِي الله عَنهُ عَن الْحَج الْأَكْبَر فَقَالَ: الْحَج الْأَكْبَر عَنهُ قَالَ: قدم اعرابي فِي زمَان عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: من يُقرئني مَا أنزل الله على مُحَمَّد الْأَعرَابِي: أقد برِئ الله من رَسُوله إِن يكن الله برِئ من رَسُوله فَأَنا أَبْرَأ مِنْهُ فَبلغ عمر مقَالَة الْأَعرَابِي فَدَعَاهُ فَقَالَ: يَا أَعْرَابِي أَتَبرأ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مردوية عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كَانَ يَوْم فَيقومُونَ حَتَّى يقفوا بَين يَدي الله فَيَقُول الله: أَنْتُم أهل الْمَعْرُوف فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أحب عباد الله إِلَى الله عز وَجل من حبَّب إِلَيْهِ الْمَعْرُوف وحبَّب إِلَيْهِ فعاله وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عز وَجل وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن حُذَيْفَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الرسَالَة والنبوّة قد انقطعتا فَلَا رَسُول قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرُّؤْيَا الصَّالِحَة بشرى من الله وَهِي جُزْء من أَجزَاء النبوّة وَأخرج أَحْمد وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن النَّبِي صلى الله دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله هِيَ من الله فليحمد الله عَلَيْهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَإِن مِنْكُم وَإِن مِنْكُم فَسَلُوا الله الْعَافِيَة فلقي عمر رَضِي الله عَنهُ رجلا كَانَ بَينه وَبَينه إخاء فَقَالَ: مَا شَأْنك فَقَالَ: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَطَبنَا فَقَالَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: أبعدك الله سَائِر الْيَوْم الْآيَة 102
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يُخَادِعُونَ الله} يخالفون الله ويكذبونه فِي السِّرّ وَيُقَال اجترعوا على الله حَتَّى ظنُّوا أَنهم يخادعون الله {وَالَّذين آمَنُواْ} أَبَا بكر وَسَائِر أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَمَا يَخْدَعُونَ } يكذبُون {إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ} وَمَا يعلمُونَ أَن الله يطلع نبيه على سر قُلُوبهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسله يا عمر، اقرأ يا هشام. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا عمر. فققرأتُ القراءة التي أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فققال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلتْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يغيِّر عليَّ.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسله يا عمر، اقرأ يا هشام. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا عمر. فققرأتُ القراءة التي أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فققال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلتْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يغيِّر عليَّ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى وابن حبان والبيهقي عن جابر بن عبد الله « سمعت رسول الله A يقول : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار » . من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبداً » من خشية الله ، وقطرة دم تهرق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } فجعل أتباع نبيه محمد A علماً يا محمد إنا لنحب ربنا ، فأنزل الله { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني . . . } الآية . أنهم يحبون الله ، فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقاً من عمل فقال { إن كنتم تحبون الله . . . } الآية . فأنزل الله { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } . كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله . . . } إلى آخر الآية « .